أقوال الصحف الروسية ليوم 21 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28325/

في إطار تغطيتها لزيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لجمهورية فنلندا، لاحظت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن هذه الزيارة تكتسب بعداً تاريخيا، ذلك أنها تتزامن مع ذكرى انضمام فنلندا إلى الامبراطورية الروسية، قبل 200 سنة. وتوضح الصحيفة أن حروبا ضروسا وطويلة الأمد، دارت بين السويد وروسيا. وفي عام 1809، وقعت الأراضي التي تقطنها القبائل الفنلندية تحت سيطرة الروس. وعلى الرغم من أن ذلك التاريخ يعتبر نقطة البداية في تشكيل نواة دولة للقبائل الفنلندية، إلا أنه لا يزال، حتى اليوم، يشكل مصدر حذر للفنلديين من روسيا. وتبرز الصحيفة أن الحكومة الفنلندية نشرت الخميس الماضي تقريراً جاء فيه أنه يمكن التفاوض مع روسيا بشأن كافة القضايا الملحة، لكن من الصعب التعويل على تنفيذ الروس للاتفاقيات الموقعة معهم. ولعل ما يخفف من وقع هذا التقييم، هو أن الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين لاحظت أن الفنلنديين يعانون من هذه المشكلة ليس فقط في تعاملهم مع الروس، بل ومع الكثير من حلفائهم الاوروبيين. وعن الأجواء التي تسود الزيارة الحالية، تنقل الصحيفة عن الرئيسة هالونين أنها تأمل من هذه الزيارة أن تتعرف عن قرب على الرئيس مدفيديف، وأن تعمل معه على الارتقاء بالعلاقات بين بلديهما. أما الوفد الروسي فيأمل في كسب دعم الفنلديين لمشروع خط أنابيب "السيل الشمالي" الذي يمر تحت مياه الخليج الفنلندي وينقل الغاز إلى أوروبا.

علقت صحيفة "بارلامنتسكايا غازيتا" على المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية الذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف، والذي قاطعته عدة دول لعدة أسباب، منها أن هذه الدول خشيت من أن البيان الختامي، سوف يتضمن حتما تقييمات مناهضة لإسرائيل، ولن يكون من الممكن التوصل إلى حل وسطٍ حول ذلك بين الدول الغربية والدول العربية. ويعيد كاتب المقالة للذاكرة أن الدول العربية دعت في المؤتمر الأول، الذي عقد في مدينة دوربان في جنوب إفريقيا عام 2001، إلى إعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية. ومن أسباب المقاطعة أيضا أن الدول الغربية الكبرى، التي تواجه مشكلة في اندماج المهاجرين في مجتمعاتها، تستمر في وضع العقبات أمام المهاجرين الجدد. ولهذا خشيت هذه الدول أن تدفع أطراف في المؤتمر، نحو اتهامها بممارسة سياسة عنصرية ومعادية للأجانب. ويلفت الكاتب إلى أن المهاجرين من الدول الآسيوية والإفريقية، وحكومات الدول التي هاجروا منها، لا يعتبرون ثقافتهم وحضارتهم أقل درجة من الثقافة والحضارة الأوروبية والأمريكية. كما أن الكثيرَ من هؤلاء، يعتبرون الغرب الليبرالي عالما لا دين له، ومليئا بالعيوب، ولهذا فإن انهيارَه قريب وحتمي. ويرى الكاتب أن موضوع العنصرية واسع وشائك، ومن الطبيعي أن مقاربته تختلف من جهة لأخرى. لكن سياسة المقاطعة، والتهرب من الحوار، ليست الطريقة المثلى لمعالجة المشاكل. ويقتبس الكاتب من كتاب "الحرب العالمية الثانية" للسياسي البريطاني الشهير وينستون تشرتشيل أن النصر في الحروب لا يتحقق بالانسحاب. ويضيف الكاتب أن المشاكل بين الحضارات المختلفة لا تحل بالانسحاب من المؤتمرات التي تناقش هذه المشاكل.

توقفت صحيفة "إزفيستيا" عند الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه أفغانستان وباكستان، مبرزة تأكيد الرئيس باراك اوباما أن المناطق الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان، أصبحت أكثرَ مناطق العالم خطورة على الشعب الأمريكي، وأضاف أوباما أن ما أسماهم بالمتطرفين، يتمركزون في تلك المناطق، وليس من المستبعد أن أسامة بن لادن وأيمن الظواهري يتواجدان هناك. ويرى كاتب المقالة أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تعكس توجه إدارة أوباما إلى وضع أفغانستان وباكستان في خانة واحدة، في إطار عمليات مكافحة الإرهاب. ويلاحظ الكاتب أن للسياسةِ الأمريكية تجاه باكستان تأثيراً غريبا، فكلما ازداد سعي واشنطن للتأثير على ذلك البلد، كلما ازداد انغماس البلاد في الفوضى. وهذا ما يدفع ببعض المحللين للاعتقاد بأن للولايات المتحدة مصلحة في زعزعة استقرار باكستان، لأنها تعتبر حليفا قويا للصين. ويرى المحللون أن واشنطن قلقة من التعاون القائم بين إسلام آباد وبكين، وخاصة في بناء ميناء "غوادر" الباكستاني، الذي سوف يصبح عند اكتمال بنائه، قاعدة بحرية استراتيجية بالنسبة للصين. ويعبر الكاتب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تسير في تعاملها مع باكستان وفق النظرية القائلة إذا لم تخرب لن تعمر. وتأتي الاستراتيجية الجديدة لتدفع بالأوضاع في باكستان، إلى مزيد من الزعزعة والتوتر، لكي تتمكن واشنطن في ما بعد من إعادة ترتيب الأمور حسب أهوائها.

ذكرت صحيفة "كوميرسانت" أن انطلاق عمل المحكمة الدولية، الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري واعتقال الشاهد الملك في القضية ـ السوري زهير الصديق في دولة الامارات المتحدة، سيلعبان دوراً هاماً في الحياة السياسية اللبنانية، خاصة وأنهما يتزامنان مع انطلاق الحملات الانتخابية البرلمانية في لبنان. وفي ما يتعلق بقضية الاغتيال، يبرز كاتب المقالة أنه لم يتم حتى الآن معرفة الجهة التي تقف وراء تصفية الحريري. لكن أتباع نظرية المؤامرة يمكن أن يشيروا بأصابع الاتهام إما إلى إسرائيل أو إلى الولايات المتحدة، أو إلى ايران. ويضيف الكاتب أن الجهة المنفذة ربما أرادت تحقيق عدة أهداف في وقت واحد. وتتمثل هذه الأهداف في إضعاف الدوري الفرنسي والسعودي في لبنان، وبالتوازي مع ذلك تأزيم علاقات سوريا مع الغرب، وتقوية مواقع حزب الله في المنطقة. ويرى الكاتب أنه ليس مهما اليوم من الذي نفذ عملية الاغتيال، بل المهم هو ما أدت اليه هذه العملية. خاصة وأن هذا الاغتيال شكّلَ حدا فاصلا بين مرحلتين سياسيتين في الشرق الاوسط، فقد أدى إلى شق الصفّ العربي، وجعل من لبنان ساحة للتجاذب بين إيران وأتباعها في المنطقة، من جهة، والرياض والقاهرة من جهة أخرى، وبالإضافة إلى ذلك وسع هوة الخلاف بين السنة والشيعة على مستوى العالم. ويضيف الكاتب أن اغتيال الحريري أرّخ لمرحلة، برزت فيها على السطح، حركات سياسية مسلحة، لتحل محل مؤسسات الدولة. وأظهر مدى عجز المجتمع الدولي، وتفوق القوة على كافة القوانين، المحلية منها والعالمية على حد سواء.

وتحدثت صحيفة "نوفيه إزفيستيا" عن حدث رياضي بارز، وهو ارتقاء الروسية دينارا سافينا إلى قمة هرم كرة المضرب النسائية بين المحترفات على مستوى العالم. فقد أصدر الاتحاد الدولي للاعبات التينيس المحترفات يوم 20 أبريل/نيسان تصنيفه الدوري، الذي اعتبر دينارا سافينا اللاعبة رقم واحد في العالم. وتوضح المقالة أن الاتحاد الدولي للاعبات التينس المحترفات بدأ بإجراء تصنيفٍ دوري للاعبات منذ عام 1975. وفي ذلك العام تصدرت القائمة البطلة الأمريكية الأسطورة كريس إيفيرت. ومنذ ذلك الحين توالت على عرش كرة المضرب النسائية 18 لاعبة، وبهذا تكون الآنسة سافينا الملكة الـ19. ويشير كاتب المقالة إلى أن دينارا سافينا هي البطلة الروسية الثانية التي تفوز بهذا اللقب الرفيع. فقد سبقتها إليه ماريا شارابوفا التي حصلت عليه في 22 من اغسطس/آب عام 2005. ومن اللافت أن كلا من البطلتين الروسيتيين شارابوفا وسافينا انتزعت اللقب من لاعبة أمريكية. ذلك أن شارابوفا ارتقت إلى المرتبة الأولى في العالم، بعد أن هزمت ليندسي ديفنبورت. وتصدرت سافينا قائمة البطلات بعد أن هزمت سيرينا ويليمس.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "ار بي كا ديلي" أن الخبراء يؤكدون انه بحساب اسعار الطاقة الحالية والسياسة النقدية التي يتبعها المصرف المركزي الروسي فليس هناك اي دوافع لتخفيض سعر صرف الروبل في المستقبل القريب ويتوقعون  ان يبقى سعر صرف العملة الوطنية مستقرا حتى نهاية الصيف المقبل.

أما صحيفة "فيدوموستي" فقالت ان الحكومة التشيكية رفضت مشاركة شركة الطيران الروسية "ايرفلوت" في مناقصة لشراء أكثر من 92% من نظيرتها التشيكية "تشيك ايرلاينس" لاسباب لم يعلن عنها بعد. واشارت الصحيفة إلى انه في المرحلة الثانية للمناقصة سيشارك كل من "اير فرانس- كي ال ام" الفرانكو-هولندية وكونسورتيوم بين شركتي "يوني ميكس" و"ترافيل سيرفيس" التشيكيتين.

ذكرت صحيفة "كوميرسانت" ان شركة "مايكروسوفت" الامريكية تستثمر اكثر من 300 مليون دولار في روسيا إذ تعتزم مضاعفة عدد مراكز تعليم المواطنين ودعم شركات الابتكار الجديدة بالاضافة إلى إنشاء مركز للابحاث العلمية لتطوير التقنيات الخاصة بقضايا التغير المناخي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)