اوباما يطالب الفلسطينيين والاسرائيليين بابداء حسن النية للتوصل الى سلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28323/

قال الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم 21 ابريل/نيسان للصحفيين عقب لقائه بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في البيت الابيض، قال انه يتوقع أن يبدي الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي خلال الشهور القليلة المقبلة مبادرات حسن نية تهدف الى احياء الجهود المبذولة للتوصل الى سلام في المنطقة. من جانبه أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلتزامَ بلاده بالعمل سوية مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق السلام معربا عن أمله في أن يتحقق السلام في المنطقة خلال عهد إدارة أوباما .

قال الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم 21 ابريل/نيسان للصحفيين عقب لقائه بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في البيت الابيض، قال انه يتوقع أن يبدي الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي  خلال الشهور القليلة المقبلة مبادرات حسن نية تهدف الى احياء الجهود المبذولة للتوصل الى سلام في المنطقة. واضاف اوباما قائلا "نحن بحاجة الى التراجع عن حافة الهاوية".
وواصل اوباما قوله "انا مع فكرة انشاء دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب اسرائيل، وسوف نتحدث عن هذا الامر مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حين وصوله الى واشنطن. ومن المتوقع ان تكون هذه الزيارة في نهاية آيار/مايو". واكد رغبة ادارته بتسوية  قضية الشرق الاوسط من خلال حل الدولتين.
 كما أدان أوباما كلمة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد التي القاها في مؤتمر "دوربان - 2 " المناهض للعنصرية، وخاصة عندما سمى اسرائيل  حكومة عنصرية. وقال اوباما بهذا الصدد "هذا أمر فظيع، وغير مقبول ".
واضاف  اوباما "تحدثنا عن عملية السلام في الشرق الاوسط وعن إلتزامنا المشترك بدفع هذه العملية إلى الأمام بشكل عاجل . وتحدثنا أيضا عن مجموعة من القضايا تتعلق بإيران وأفغانستان والإرهاب في المنطقة ... وتحدثنا كذلك عن الأثر المحتمل للأزمة المالية على بلدينا والحاجة إلى تعاون دولي ناجع إزاء هذه القضايا" .
من جانبه أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلتزامَ بلاده بالعمل سوية مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق السلام معربا عن أمله في أن يتحقق السلام في المنطقة خلال عهد إدارة أوباما . 
وقد سلم الملك الأردني عبدالله الثاني إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسالة من وزراء الخارجية العرب تتعلق بسبل إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي على أساس المبادرة العربية للسلام.
واصبح العاهل الاردني أول زعيم عربي يصل الى واشنطن بزيارة رسمية للتعرف على الادارة الامريكية الجديدة  والاجتماع مع الرئيس الجديد. 
هذا وكان الملك عبد الله قد عقد لقاءات منفصلة بممثلين عن الجاليات الاسلامية والمسيحية واليهودية في العاصمة واشنطن، وتركزت اللقاءات على دور القيادات الدينية في دعم العملية السلمية لايجاد سلام عادل وشامل في المنطقة. وشدد الملك الاردني خلال هذه اللقاءات على ضرورة دعم قيم التسامح والعمل المشترك من أجل حل الصراعات بما يكفل العدالة للجميع. 
ويلقي الملك عبد الله خلال الزيارة التي تستمر لعدة أيام خطابا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن يركز فيه على سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة.
دعوات من البيت الأبيض لمبارك وعباس ونتنياهو
وفي غضون ذلك، قال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما دعا الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، كل على حدة،لزيارة واشنطن.  وسيناقش اوباما مع كل منهم طرق تعزيز الشراكة معهم والخطوات التي يجب اتخاذها لتحقيق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وبين إسرائيل والدول العربية الاخرى.
د. ادموند غريب:  الادارة الامريكية مستعدة للتحرك بخطوات لا تتعدى محاولات الاقناع وتقديم الحوافز وربما ممارسة بعض الضغوط السياسية
وحول هذا الموضوع وعبر اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" قال الدكتور ادموند غريب استاذ العلاقات الدولية في الجامعة الامريكية" باعتقادي ان التوجه الامريكي الجديد يكمن في سعي الادارة الامريكية ومنذ بداية عهدها لاظهار جديتها في تحقيق نوع من التقدم للتوصل الى سلام في المنطقة" . واضاف  استاذ العلاقات الدولية " لا اعتقد بان الادارة الامريكية مستعدة للتحرك بخطوات تتعدى محاولات الاقناع وتقديم الحوافز وربما ممارسة بعض الضغوط السياسية، لانه على مايبدو  ليس لدى الادارة الامريكية الجديدة رؤية سياسية محدد وواضحة حول مايمكن ان تفعله" . وقال ايضاً " من غير المعروف حتى الان الى اي مدى ستكون الادارة الامريكية مستعدة لاتخاذ الخطوات الضرورية للضغط على جميع الاطراف وليس فقط على الاطراف الضعيفة في هذه المعادلة. والى اي مدى سيكون الرئيس اوباما مستعدا لاستخدام رأسماله السياسي لتحقيق هذا التقدم ، لانه ما لم يفعل ذلك فانه سيكون من الصعب عليه جدا في المستقبل تسويق اي عملية سلام جدية في الكونغرس الامريكي وامام الرأي العام . والسؤال هو هل الادارة الامريكية مستعدة فعلا للضغط على الحكومة الاسرائيلية التي حتى الان تتحدث عن رغبة في السلام ولكنها لاتظهر اي مؤشرات حقيقية تدل على جديتها وعلى رغبة حقيقية في تحقيق السلام مع الفلسطينيين وعلى الالتزام بالقرارات الدولية."
بسام بدارين: الرسالة العربية لن تجد اذناً صاغية في واشنطن
وفي السياق ذاته، وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم"  قال الكاتب والمحلل السياسي بسام بدارين"  لا اعتقد ان الرسالة التي من المقرر ان يسلمها الملك الأردني عبدالله الثاني إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمتعلقة بسبل إيجاد حل للصراع العربي - الإسرائيلي على أساس المبادرة العربية للسلام ستجد إذنا صاغية، وذلك لاسباب منطقية وعملية، ولان الاجواء السياسية العامة ليست في صالح العرب في الوقت الراهن. واضاف بدارين ان لامريكا اولويات مختلفة بعيدة عن القضية الفلسطينية - الاسرائيلية، وان هذه القضية تحتل المرتبة الخامسة بالنسبة لاوليات الادارة الامريكية. ومع ذلك سيستمع اوباما لوجهة نظر جلالة الملك خصوصا وان الملك يحمل تفويضا من جميع الدول العربية المعنية والمهتمة بالقضية، ولكني لااعتقد بان اجراءات عملية وفعلية ستعقب هذا الاجتماع".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية