مجموعة من الدول تعلن مقاطعتها لمؤتمر "ديربان -2" تخوفا من تحوله الى منبر لمهاجمة اسرائيل

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28254/

تحججت الدول التي أعلنت مقاطعتها لمؤتمر الامم المتحدة لمكافحة العنصرية والتعصب المقرر عقده في جنيف يوم 20 ابريل/نيسان باللغة التي صيغ بها جدول الأعمال، وبتخوفها من تحول المؤتمر إلى منبر لمهاجمة اسرائيل خاصة مع مشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في أعماله الذي وصف تل أبيب بأنها رائدة العنصرية. من جهتها رحبت إسرائيل بانضمام ألمانيا إليها وإلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وهولندا وإيطاليا في مقاطعة المؤتمر.

اعلنت مصادر رسمية عن مشاركة فرنسا في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية والتعصب المقرر عقده في جنيف يوم 20 ابريل/نيسان، وسط اتساع دائرة المقاطعة بانضمام نيوزلاندا والمانيا إلى الولايات المتحدة واستراليا وهولندا واسرائيل وعدد من الدول الأخرى، وقيام بريطانيا بخفض مستوى مشاركتها. وتتحجج الدول التي أعلنت مقاطعتها للمؤتمر باللغة التي صيغ بها جدول الأعمال، وتخوفها من تحول المؤتمر إلى منبر لمهاجمة اسرائيل خاصة مع مشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في أعماله.
وبالبرغم من مقاطعة الولايات المتحدة للمؤتمر لكن الرئيس الامريكي باراك اوباما تعهد بالتعاون مع الامم المتحدة في مكافحة العنصرية. من جانبها أعربت مفوضية الأمم المتحدة عن صدمتها من مقاطعة مجموعة من الدول للمؤتمر بسبب بند أو بندين من جدول اعماله على حساب قضايا عدة أكثر أهمية ،حسب تعبيرها.
ويعد هذا المؤتمر الحلقة الثانية من المؤتمر المماثل الذي أقيم في مدينة ديربان بجنوب افريقيا عام 2001 واثار حينها  الكثير من الجدل، وقد أطلق على المؤتمر الجديد "ديربان 2".

المانيا تعلن مقاطعتها المؤتمر
وقال فرانك فالتر شتاينماير  وزير الخارجية الالماني في بيان "بالرغم من الجهود المكثفة التي بذلت وخصوصا من قبل الاتحاد الاوروبي ما زال التخوف قائما من ان يتحول المؤتمر الى اهتمامات اخرى، غير التي من المفروض ان ينعقد من اجلها، كما كان الامر في الاجتماع السابق في 2001. وهذا الامر لا يمكننا ان نقبله".
واضاف قائلا: انني ادعو جميع المشاركين في المؤتمر الى عدم استعمال المؤتمر لاغراض اخرى وان يركزوا على التصدي الفعال للعنصرية والتمييز العنصري".
ووعد بان المانيا ستكون مراقبة عن كثب لسير اعمال المؤتمر، ولا تستبعد مشاركة نشطة من قبلها  في وقت لاحق.

اسرائيل ترحب بانضمام المانيا الى الدول التي تقاطع المؤتمر
من جهتها رحبت إسرائيل بانضمام ألمانيا إليها وإلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وهولندا وإيطاليا في مقاطعة المؤتمر. 
وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن المؤتمر كان يفترض أن يغدو تجمعا من أجل مناهضة العنصرية، لكنه بات شكلا من أشكال العنصرية، على حد قوله.
وأوضح المتحدث أنه "أصبح المؤتمر مرة أخرى مجرد ذريعة للمنظمات والجماعات والدول العنصرية والمتطرفة بدلا من محاولة معرفة كيف يمكن للمجتمع الدولي مكافحة العنصرية بكل أشكالها ". وفي وقت سابق قال  وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن دعوة الرئيس الإيراني لإلقاء كلمة في مؤتمر مكافحة العنصرية يثبت هدف وطبيعة المؤتمر.
كما وقال داني أيالون مساعد وزير الخارجية الإسرائيلي " ان  أي لقاء  قائد دولة نزيه بالرئيس الإيراني المتطرف والخطير أحمدي نجاد يسيء إلى ذلك القائد ومصداقيته وحسه بالمسؤولية. ولسوء الحظ، ففي الوقت الذي يتحرك فيه المجتمع الدولي برمته لعزل إيران بسبب نشرها للإرهاب والنشاطات المتعلقة بالتكنولوجيا النووية، فإن أي لقاء بأحمدي نجاد سيكون ذا نتائج سلبية".

يذكر ان الانتقادات الإسرائيلية كانت قد برزت  فور وصول أحمدي نجاد إلى جنيف ولقاءه الرئيس السويسري هانز رودُولف ميرتز ، إذ سارع المسؤولون الإسرائيليون إلى إعلان اعتراضاتهم على هذا اللقاء.

الرئيس الايراني يصف تل ابيب بانها رائدة العنصرية
ومن جهته وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تل أبيب بأنها رائدة العنصرية. وقال" اليوم، الصهيونية وأيديولوجيتها هي حاملة لواء العنصرية في العالم. وبالسيطرة على المراكز الرئيسة للسياسة والمال والاعلام، فهي تفرض رغباتها على جميع الدول التي تم نهبها وإذلالها وتدمير ثرواتها وثقافتها". مؤكدا أن إسرائيل تحتل الريادة في هذه الأمور في عالم اليوم.

هذا ويجدر الذكر ان روسيا ستكون من بين الدول التي تحضر المؤتمر الدولي المذكور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك