واشنطن وطهران.. رسائل ولعبة افتعال حوار

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28231/

أمر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الهيئة القضائية في 19 أبريل/ نيسان بضمان حصول الصحافية روكسانا صابري على حقها القانوني في الدفاع عن نفسها. فيما اعربت واشنطن عن خيبة أمل حيال الحكم على الصحفية بالسجن 8 أعوام على خلفية إدانتها بتهمةِ التجسس.

أمر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الهيئة القضائية في 19 أبريل/ نيسان بضمان حصول الصحافية روكسانا صابري على حقها القانوني في الدفاع عن نفسها. فيما اعربت واشنطن عن خيبة أمل حيال الحكم على الصحفية بالسجن 8 أعوام على خلفية إدانتها بتهمةِ التجسس.
وكانت المحكمة الثورية الايرانية قد أصدرت حكمها على الصحافية روكسانا صابري، المولودة في الولايات المتحدة لأب ايراني بالسجن 8 سنوات بتهمة التجسس.
وقال رضا صابري والد الصحافية المتهمة "هناك دلائل على ان بعض أقوالها اثناء التحقيقات أدلت بها تحت نوع من الضغط. لقد وعدوها بالافراج عنها إذا اعترفت بما يريدون. لقد نصبوا شركا لها. وسنستأنف الحكم."
وأعربت واشنطن عن خيبة امل عميقة من ادانة روكسانا صابري على الرغم من المبادرات الدبلوماسية التي قامت بها إدارة الرئيس باراك اوباما لاطلاق سراح الصحافية.
وكانت هيلاري كلينتون قد أعلنت في نهاية الشهر الماضي ان وفدا اميركيا سلم ايران رسالة تطالب باطلاق سراح 3 امريكيين معتقلين في ايران من بينهم روكسانا صابري، وذلك على هامش مؤتمر لاهاي حول مستقبل افغانستان. إلا ان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقوي نفى هذا الامر.
وقال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض "ان الرئيس محبط جدا من نبأ سجن الصحفية.  وأعتقد اننا سنستمر في ابداء اهتمامنا إلى الحكومة الإيرانية عبر الجانب السويسري" .
ونفت الخارجية الأميركية بشدة الاتهامات الموجهة الى الصحفية بالتجسس  لصالح واشنطن. ووصفت محاكمة صابري بانها بعيدة عن الشفافية. غير ان نائب مدعي عام طهران حسن حداد اعلن ان الصحفية لم تكن تملك ترخيصا صحافيا وكانت تقوم بانشطة تجسس تحت غطاء الصحافة.
واعتقلت روكسانا في بادىء الامر بتهمة شراء مسكرات ، قبل ان تعلن السلطات الإيرانية ان بطاقتها الصحافية سحبت منها عام 2006 وانها ظلت تعمل بصورة غير شرعية منذ ذلك الحين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك