قمة الأمريكيتين.. هل تصلح ما أفسده الدهر؟

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28220/

تتواصل في ترينيداد وتوباغو أعمال قمة الأمريكيتين بمشاركة 34 دولة من أمريكا الجنوبية والكاريبي فيما تغيبت عنها كوبا التي كان موضوعها مفصلا مهما في نقاشات القمة وقد وعد الرئيس الأمريكي ببداية جديدة مع كوبا وبعهد جديد من الحوار و العلاقات البناءة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.

تتواصل في ترينيداد وتوباغو أعمال قمة الأمريكيتين بمشاركة 34 دولة من أمريكا الجنوبية والكاريبي فيما تغيبت عنها كوبا التي كان موضوعها مفصلا مهما في نقاشات القمة وقد وعد الرئيس الأمريكي ببداية جديدة مع هافانا.
"بورت أوف سبين" ربما تكون محطة تاريخية تشهد على توافق الولايات المتحدة مع دول الأمريكتين بعد أن شهدت العلاقات بينها توتراً أحيانا وعداء في أحايين أخرى.
كل المؤشرات هنا تنبئ عن انفتاح أمريكي أمريكي.. أوباما وعد بعهد جديد من الحوار و العلاقات البناءة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.. وحدوث مصافحة قلَّ نظيرها بين اوباما وهو رئيس دولة  فقدت شعبيتها حتى وقت قريب، وتشافيز وهو زعيم يساري لطالما وصفها بـ" دولة الإرهاب" .. لكن مثل هذا التلاقي لم يمنع وجود تحفظات على بعض المسائل العالقة.
وقال دانيال أورتيغا رئيس نيكاراغوا ".. هذه القمة أرفض أن أسميها قمة  الأمريكتين.. صحيح أن الغالبية العظمى من رؤساء دول أمريكا اللاتينية والكاريبي موجودون هنا.. والرئيس الأمريكي يشارك وأيضا رئيس وزراء كندا.. لكن هناك غياب كوبا التي كانت جريرتها كلها تكمن في  أنها كافحت من أجل استقلال وسيادة شعبها.. يجب تقديم الدعم لها دون أية شروط..".
الرئيس الأمريكي الذي توقَّع مثل هذه الدعاوى، فضَّل أن يحوِّل انتباه الحضور إلى آفاق منفتحة للحوار والتعاون، والإعراضِ عن حقبة طويلة من الخلافات السابقة.
وقال باراك أوباما "..أنا هنا لفتح صفحة جديدة من الإلتزام الذي سيستمر طوال فترة رئاستي.. حتى نتحرك إلى الأمام يجب أن لا نبقى سُجناء خلافاتنا السابقة.. أنا ممتن للرئيس أورتيغا لأنه لم يلمني على أشياء حدثت عندما كان عمري 3 أشهر.. ثمة فرص كثيرة لبناء شراكات جديدة في الأمريكتين ضاعت بسبب نقاشات بالية.."
ان إعتراف الولايات الولايات المتحدة بتقصيرها في بعض المسائل وصراحة الرئيس الامريكي وانفتاحه على نظرائه الأمريكيين، أوجد إرتياحا لم يكن ملموسا في القمم الامريكية السابقة..
وقال هوجو شافيز الرئيس الفنزويلي "..أنا واثق من ان الرئيس أوباما لا يختلف عني وليست لديه أي عوائق يمكن أن تمنعنا من مد أيدينا لبعض البعض.. أنا ممتن لهذه الالتفاتة.. انني لم أرفض هذه الإلتفاتة والكياسة.. وأعتقد أنها كانت لحظة جيدة.."
ان الولايات المتحدة و34 دولة من أمريكا الجنوبية والكاريبي كلها تعلق على هذه القمة آمالاً في اقامة شراكة حقيقية ربما تؤذن بمرحلة جديدة كفيلة بالتصدي للتحديات والمشاكل الراهنة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك