أقوال الصحف الروسية ليوم 18 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28193/

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية يوم غد الأحد بعيد الفِصح المجيد. وبهذه المناسبة تَوجه البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا برسالةِ تهنئةٍ عبر وسائل الإعلام  إلى رجال الدينِ المسيحي وعموم الرعية.
صحيفة "تريبونا" نشرت النصَ الكامل لهذه الرسالة. وأبرزت على وجه الخصوص دعوة البطريرك أبناءَ روسيا للتضامن في هذه الظروفِ الصعبة التي تمر بها البلاد. كما دعاهم أن يقفوا جنباً إلى جنب لكي لا يشعرَ أيٌ منهم بمذلةٍ أو حرمان. وخاطب قداسته جيل الشباب قائلاً إن أمامهم الكثير من عظيم المهام وجليل الأعمال. وعليهم أن يَبذلوا  كل ما في وسعهم لبناء مستقبلِ الشعبِ الروسي والكنيسة الأرثوذكسية. وجاء في المقال أن البطريرك أوصى الشباب باستغلال كل ما منحهم الله من قدراتٍ ومواهب لما فيه خير الأقربين. وأهاب بهم أن يسعوا بكل دأب لتحقيق رسالتهم في الحياة على هدي العقيدة المقدسة.

 وبهذه المناسبة  يسرنا أن نوجه أصدق التهاني وأطيب التنميات لجميع ابناء الطوائف المسيحية الشرقية. فكل عام وأنتم بخير.

صحيفة "راسيّا" نشرت مقالاً تستعرض فيه آراء عددٍ من أبرز الاقتصاديينَ الروس بخطة الحكومة لمكافحة الأزمة المالية. وتبدأ الصحيفة مقالها بوجهة نظرِ مدير مركز السياسةِ الاجتماعية يفغيني غونتماخر الذي يرى أن ما تطرحه الحكومة اليوم لا يتعدى كونَه إعلانَ  نوايا، ولا يرقى إلى مستوى البرنامج أو الخطة. ويضيف غونتماخر أن هذه الوثيقة لا تتضمن أي بنودٍ حول إصلاح اقتصاد الدولة، كما أنها تفتقر إلى آلياتٍ محددة لتطبيق مقترحات الحكومة. ومن جانبه ينتقد الاقتصادي فاليري ميرونوف برنامج الحكومةْ لأنه لا يأتي على ذكر الوضع الاقتصادي في العامين المقبلين، ناهيك عن الآفاق البعيدة. أما وزير الماليةِ السابق يفغيني ياسن فيؤكد استحالة الخروج من الأزمة طالما بقيت نسبة التضخم عند معدلِ 13% سنوياً. ويضيف موضحاً وجهة نظره أن هبوط قيمة
الروبل يؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار، وخاصةً أسعار السلع المستوردة. ويعتقد السيد ياسن أن الوضع بات ملائماً للاستعاضة عن المنتجات الأجنبية بمنتجاتٍ وطنية. ويدعو بهذا الصدد إلى تفعيل المباحثات مع أوساط البزنس العالمية لتحديث الصناعة الروسية وإنشاء فروعٍ للمصانع الأجنبية في روسيا .وتنقل الصحيفة عن الوزير السابق قوله إن تجربة تصنيعِ بعضِ طرازاتِ السياراتِ الأجنبية في روسيا أثبتت نجاحها، وذلك على عكس صناعة السيارات الوطنية. ومن جهةٍ أخرى يؤكد الخبير المصرفي يفغيني نادورشن على ضرورة التحفيزِ الحكومي للطلب على المنتجات الوطنية والعمل على زيادة مرتبات ذوي الدخل المحدود. وفي هذا السياق يشير السيد نادورشن إلى مشكلة غلاءِ أغذيةِ الأطفال التي تشكل المنتجاتُ المستوردة غالبيتها العظمى. وتعود الصحيفة إلى الخبير يفغيني غونتماخر الذي يجمل مختلف الآراء المطروحة. فيقول إن الأزمة في روسيا أزمةُ نظام وليست مجردَ أزمةٍ مالية كما في أوروبا. ويضيف أن المشاكل التي تعاني منها البلاد هي نتيجةٌ مباشرة للسياسة الاقتصادية الفاشلة. ويدعو الخبير الروسي إلى انتهاز الفرصة والمبادرة لإصلاح الأوضاعِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والسياسية. كما يلفت إلى ضرورة أن تخرج روسيا من الأزمة باقتصادٍ عصري، مبرزاً أهمية الحفاظ على الموارد البشريةِ المتميزة. و في الختام يؤكد السيد غونتماخر أن التلكؤ في إصلاح قطاعي التعليم والصحة سيؤدي إلى فقدان البلاد لليد العاملة المؤهلة.

مجلة "روسكي نيوزويك" نشرت مقالاٍ عن التغيّرات التي تشهدها حياة سكانِ المدنِ الكبرى في روسيا. وتقول المجلة إن هؤلاء كانوا في ما مضى يقصدون بيوتهم الريفية للراحةِ والاستجمام والتمتع بجمال الطبيعة. أما اليوم في ظروف الأزمة المالية، فتراهم حريصين كلَ الحرص على استغلالها لتحقيق منافعَ أخرى. وتضيف المجلة أن قطع الأرضِ الصغيرة حول البيوت الريفية راحت تتحول إلى مصدرٍ للخضارِ والفواكه لاستهلاك الاسرةْ وفي أحيانٍ كثيرة  للبيع. وجاء في المقال أن مصاطبَ الخِيار والطماطم ستحُل محل أراجيح الأطفال ومواقد الشواء. ويشير كاتب المقال إلى أن نسبة التضخم في روسيا تبلغ 13% سنوياً، بينما الأسعار ترتفع بنسبةٍ أكبرَ بكثير. وينقل الكاتب عن الخبيرة في إحدى الشركات المالية إيرينا ياروتسكايا أن القضية لا تكمن في المال بل في الخوف من المجهول. وتضيف أن الكثيرين سيلجأون إلى حفظ الخضار كمؤونةٍ لفصل الشتاء تحسباً لأي طارئ. وتنوه المجلة بأهمية قِطع الأرضِ الصغيرة في ظروف الأزمة. وتعيد إلى الأذهان أن الأمريكيين استغلوا الحدائقَ ومروجَ الزينة إبان أزمة الثلاثينات من القرن الماضي مما أنقذ الكثيرين من الجوع. وفي الختام تشيد المجلة بالسيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما التي ضربت المثل لمواطنيها، إذ أنها بدأت باستغلال جزءٍ من حديقة البيت الأبيض لزراعة الخسِ والملفوف وأنواعٍ أخرى من الخصار.

 صحيفة "سوبيسدنك" الأسبوعبة تعلق على دعوة الرئيس الشيشاني رمضان قادروف إلى تعديل قانون الأحوال المدنية الروسي ليسمح بتعدد الزوجات . وترصد الصحيفة ردود الفعل لدى الحقوقيين والمشرعين الروس على هذه الدعوة. وتبرز رأي المحامي المعروف أناتولي كوتشيرينا، الذي يقول إن هذا الموضوع سبق طرحه نظرياً وعملياً. ويعيد السيد كوتشيرينا إلى الأذهان أن الرئيسَ الإنغوشيَ الأسبق روسلان آوشيف أصدر قبل عشر سنوات مرسوماً يسمح لمواطني جمهوريته بتعدد الزوجات. لكن هذا المرسوم ألغي فيما بعد بأمرٍ من السلطة المركزية. ومع ذلك يؤكد المحامي أن من الخطأ التظاهرَ بأن لا وجود لمشكلة تعدد الزوجات في المجتمع الروسي. ويضيف أن هذه الظاهرة لا تُعتبر جريمةً في روسيا. فالقانون الجنائي مثلاً لا ينص على معاقبة الرجل الذي يعاشر أكثر من امرأة. ويشير الحقوقيُ المعروف إلى أن مجلس الدوما يشكل عقبةً حقيقية أمام اقتراح قادروف. ويوضح كوتشيرينا أن البرلمان هو الجهة الوحيدة صاحبة الحق بتعديل قانون الأحوال المدنية، بحيث يسمح لبعض الجمهورياتِ والأقاليمِ الروسية بسن قوانينها الخاصة. أما البرلمانية نينا أوستانينا فتنظر لفكرة الرئيس الشيشاني من منظورٍ سياسي، مستبعدةً أن يوافق المشرعون الروس على اقتراحٍ كهذا. وترى السيدة أوستانينا في اقتراح قادروف محاولةً لتهديم الوحدةِ القانونية للدولة الروسية. وتعتقد أن منح الشيشان وضعاً قانونياً في قضية الزواج يشكل تعدياً على وحدة روسيا وسيادتها.

مجلة "فلاست" تعلق على انتخاب أندرس فوغ راسموسن أميناً عاماً لحلف شمال الأطلسي. فتقول إن رئيس الوزراء الدنماركي السابق كان على الدوام من أشد المؤيدين لسياسة جورج بوش في الشرق الأوسط.. وتضيف المجلة أن كوبنهاغن في عهده ساندت القوات الأمريكية في كلٍ من يوغوسلافيا وأفغانستان والعراق. وجاء في المقال أن الجنود الدنماركيين الذين عملوا في أفغانستان شاركوا في العديد من المعارك وتكبدوا خسائرَ كبيرة نسبياً. وهذا ما يضع الدنمارك في طليعة دول التحالف من حيث الخسائر البشرية نسبةً إلى عدد السكان. ويشير كاتب المقال إلى أن راسموسن استخدم ذرائع بوش ذاتَها عندما قرر إرسال كتيبةٍ من جيش بلاده إلى العراق. أما البرلمان الدنماركي فقد صادق على ذلك تحت ذريعةٍ أخرى، هي عدم امتثال صدام حسين لقرارات مجلس الأمن الدولي. وترى المجلة أن ذلك جنّب راسموسن الانتقادات التي تعرض لها كلٌ من طوني بلير وجورج بوش عندما تبين خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل. ويشير المقال إلى أن راسموسن تحول في نهاية عام 2005 إلى العدو الأول للعالم الإسلامي، وذلك بعد أن نشرت إحدى الصحفِ الدنماركية رسوماً مسيئة للرسول الكريم. ومن المعروف أن هذا الأمر جعل تركيا تعترض على ترشيح راسموسن لمنصب الأمين العام للحلف. وتستدرك المجلة فتقول إن باراك أوباما استطاع معالجة تلك المشكلة وأفلح في إقناع القيادة التركية بسحب اعتراضاتها. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الحادثة تثبت مرةً أخرى أن صوت واشنطن هو الصوت المسموع في أروقة الحلف.

بمجلة "إيتوغي"  تنشر مقالاً  تتحدث فيه عن أهمية بصمات أصابع اليدين. تقول المجلة إن أصابع يدي الشخص تحمل شيفرةً وراثيةً معينة. وتضيف المجلة أن العلماءَ الروس في معهد باومان للعلوم التقنية بموسكو توصلوا بناءً على هذه الفكرة إلى استنتاجٍ آخر. ويوضح المقال أن الدمج بين معاينة بصمات الأصابع وقراءة خطوط الكف يتيح الكشف عن مختلف الأمراض ذات المنشأ الوراثي. ويؤكد الباحثونَ الروس أن إلقاء نظرةٍ على أصابع الشخص تمكنهم من تحديد صفاتِ الشخصِ المعنوية ومدى قوة إرادته وحتى مجالِ نجاحاته المحتملة. وجاء في المقال أن هذا الانجازَ النظري قد يجد في المستقبلِ القريب طريقه إلى التطبيقِ العملي على نطاقٍ واسع. ويشير الكاتب إلى أن رسمات أصابع اليدين تتشكل في المرحلة الجنينية. ومن المثير للفضول أن المنظومتين العصبية والغددية تتشكلان في الوقت نفسه مع تشكل النسيج الجلدي. ويبدو أنهما تلعبا دوراً كبيرا في تحديد نمو الشخص وتطوره. هذا بالإضافة إلى تحديد القدرات التي يمكنه أو يتعذر عليه اكتسابها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)