مدفيديف: ما حدث في مولدافيا بعد اعلان نتائج الانتخابات عمل بشع

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28178/

وصف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الاحداث التي وقعت بعد اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في مولدافيا بانها بشعة. وذلك في أعقاب لقائه برؤساء الاقسام الاخبارية لقناة "ان تي في" الروسية وقال الرئيس ان مثل هذا النشاط المدني يجب ان ينظم في اطار القانون وليس في إطار ما يسمى بثورات ملونة.

يصف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الاحداث التي وقعت  بعد اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في مولدافيا بانها بشعة. ويعتقد الرئيس الروسي ان المظاهرات يجب ان تجرى ضمن إطار القانون وليس في إطار ما يسمى بثورات ملونة  لا تتسسب الا في الفقر.
ونتيجة الانتخابات البرلمانية التي اجريت في مطلع ابريل/نيسان الجاري حصل الحزب الشيوعي الحاكم  على نسبة نحو 50% من اصوات الناخبين. وقد اتهمت المعارضة المولدافية  الحكومة بتزوير نتائج الانتخابات ونظمت  مظاهرات احتجاج في مدينة كيشنيوف،  أسفرت يوم 7 أبريل/نيسان الجاري عن اعمال الشغب وذلك بالرغم عن اعلان المراقبين الدوليين الذين  لم يكتشفوا مخالفات جدية ووصفوا الانتخابات بانها قانونية.
وقال مدفيديف في أعقاب حديث دار بينه وبين رؤساء الاقسام في النشرات الاخبارية لقناة "ان تي في" الروسية: " ان مثل هذا النشاط المدني  يجب ان ينظم في إطار اطار القانون وليس في إطار ما يسمى بثورات ملونة مزعومة لم تسبب في الساحة السوفيتية السابقة الا الفقر ومشاكل متعلقة بحقوق الانسان".
ولدى ذلك وصف الرئيس الروسي الوضع بانه غير مقبول حين شهدت المؤسسات الحكومية محاولات لنصب أعلام دولة اخرى على مبانيها.
وقام المشاركون في المظاهرات باعمال العنف والتدمير في مبنى البرلمان ومقر الرئيس. وحضر الكثير من المتظاهرين فعاليات المعارضة حاملين اعلاما رومانية وطالبوا بضم مولدافيا برومانيا.
واشار مدفيديف قائلا: " افهم ان الناس قد لا يرتاحون بنتائج الانتخابات وبامكاني  فهم جهود المعارضة حين تطالب من السلطات  بعمل ما وحتى اعادة فرز نتائج التصويت. لكن ذلك يجب ان يجرى في إطار المراسم القانونية".
وقال الرئيس الروسي:" ان ما حدث في اراضي مولدافيا بصفتها جارة قريبة منا هو مثال لتطور الاحداث بطريقة غير دستورية. وقد شاهدنا لقطات بشعة حين اتخذت محاولات لنصب اعلام دولة اخرى على مباني المؤسسات الحكومية".
وبحسب رأي مدفيديف فان ما حدث في مولدافيا تعد خارج إطار الخير والشر مهما كانت ذرائع استرشد بها المتظاهرون".
وتسائل الرئيس الروسي قائلا: " هل يريدون فقدان سيادة الدولة والعيش في دولة اخرى تحت علم أخر.  ففي هذه الحالة يمكن ان تطلق على اعمال كهذه تسميات اخرى.
وافاد دميتري مدفيديف انه كان قد تحدث عدة مرات مع زميله المولدافي فلاديمير فورونين في هذا الموضوع.
وأضاف مدفيديف قائلا: " اظن ان المؤسسات الاوروبية قد قيمت تلك الاحداث تقييما دقيقا".
وقد وصف فلاديمير فورونين ما حدث  بانه محاولة  للانقلاب الحكومي وراجع الى المحكمة الدستورية بطلب اعادة فرز الاصوات. وافاد يوري تشوكان سكرتير اللجة الانتخابية المركزية في مولدافيا بان فرز الاصوات قد انتهى. ولكن اللجنة تقوم حاليا بالفرز اليدوي للاوراق الواردة من 1977 منطقة انتخابية. وبحسب قوله فلم يسفر الفرز اليدوي عن تغيرات بارزة في نتائج المباحثات.
وقال يوري تشوكان : " لا تختلف نتائج اعادة الفرز جوهريا عما كان عليه اولا ، ويرجح الا تؤثر على توزيع المقاعد البرلمانية الذي كان قد اعلن عنه سابقا".
وبموجب نتائج الانتخابات التي اجريت في 5 ابريل/نيسان فان الحزب الشيوعي يحصل على 60 مقعدا من مجموع 101 مقعد في البرلمان المولدافي الجديد. وحصل الحزبان الليبيرالي والليبيرالي الديمقراطي على 15 مقعدا. وحصل التحالف "مولدافيا لنا"  على 11 مقعدا. وتكفي هذه الاغلبية للشيوعيين لكي ينتخبوا اجهزة قيادية في البرلمان ويشكلوا الحكومة وغيرها من اجهزة السلطة. لكن لا يكفي لهم صوت واحد لانتخاب رئيس الدولة، علما ان الرئيس ينتخب بثلثي الاخماس من مجمل أصوات النواب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)