مانحو باكستان.. وعود بالمليارات لمكافحة الإرهاب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28161/

وعدت الولايات المتحدة واليابان ودول أخرى بتقديم مليارات الدولارات كمساعدات لباكستان في مؤتمر المانحين الذي تستضيفه طوكيو لمكافحة الإرهاب. ويشارك في المؤتمر حوالي 40 دولة ومنظمة من بينها ايران. ويأتي هذا المؤتمر بعد اسابيع من اعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن استراتيجيته الجديدة بشان الوضع في باكستان وافغانستان.

وعدت الولايات المتحدة واليابان ودول أخرى بتقديم مليارات الدولارات كمساعدات لباكستان في مؤتمر المانحين الذي تستضيفه طوكيو لمكافحة الإرهاب. ويشارك في المؤتمر حوالي 40 دولة ومنظمة من بينها ايران. ويأتي هذا المؤتمر بعد اسابيع من اعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن استراتيجيته الجديدة بشان الوضع في باكستان وافغانستان.
الجدير بالذكر إن بعضا من استراتيجية الرئيس أوباما حيال ما يسمى مكافحة الارهاب جعلت من باكستان جبهة أساسية تفرض ضرورة الحفاظ على وحدة هذا البلد ككيان ونظام. وعليه تعهدت واشنطن بتقديم مساعدة لاسلام آباد بقيمة مليار دولار على مدى عامين لمواجهة تحدياتها الامنية والاقتصادية. وهذه المساعدة هي جزء من مساعدات تبلغ مابين 4 الى 6 مليارات دولار ستقدم بحسب البنك الدولي على شكل هبات وقروض من قبل المشاركين في المؤتمر.
 وبناء على كل ذلك، وعد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري المجتمع الدولي بأن تقوم حكومة بلاده  بدورها في محاربة الإرهاب. واضاف  زرداري "ان المفهوم كله هو جذب المزيد من الاهتمام الدولي لهذه المنطقة.  لان هذا الاهتمام ربما يساعد على إنجاح جهود العمل الديمقراطي وايجاد الحل للوضع الحالي، لأن الهزيمة بالنسبة لنا ليست خيارا، مضيفا ان هذه الهزيمة ستكون لـ170 مليون باكستاني ولدولة نووية وهذا ليس المطلوب .. ولايمكننا تحمل ذلك".

من جهتها وعدت اليابان، الدولة الراعية للقاء اصدقاء باكستان بتقديم مليار دولار. واعتبرت ان الجهود المبذولة لاستئصال الارهاب قد دخلت مرحلة اساسية. حيث اعلن تارو اسو رئيس الوزراء الياباني انه "دون استقرار باكستان ، لا يمكن أن يكون هناك استقرار في أفغانستان ، والعكس بالعكس أيضا . وتحقيق الاستقرار في منطقة الحدود بين البلدين هو مفتاح النجاح ،وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بدعم كل من باكستان وأفغانستان والعمل على وضع استراتيجيات شاملة خاصة  تجاه المنطقة الحدودية بينهما". 
هذا وستكون آثار المعادلة التي طرحتها اليابان واضحة في حال تم تنفيذها، إلا أن المعوقات تقف حائلا أمامها، فالوضع الامني في افغانستان يزداد تدهورا مع سقوط عدد كبير من القتلى ولاسيما من المدنيين، ناهيك عن ارتفاع الهجمات التي تشنها طالبان، بالاضافة الى اقرار اسلام آباد بوجود خلافات مع واشنطن بشأن الهجمات التي تشنها طائراتها على اراضيها المتاخمة لافغانستان. الأمر الذي سيهدد جهود المصالحة التي تقوم بها الحكومة الباكستانية مع مسلحي طالبان في بعض المناطق شمال غربي البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك