أقوال الصحف الروسية ليوم 17 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28156/

صحيفة "إزفيستيا"  نشرت مقالا تعلق فيه على إعلان السلطات الروسية اختتامَ عمليةِ مكافحةِ الإرهاب في الأراضي الشيشانية. تقول الصحيفة إن مدير هيئة الأمن الفدرالية ألكسندر بورتنيكوف أصدر أمراً بهذا الشأن. وبذلك تم إلغاء الأمرِ السابق الذي أُعلنت جمهورية الشيشان بموجبه منطقةً لعملية مكافحة الإرهاب. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن هذه الجمهورية خضعت في الفترة السابقة للعديد من القيود. من ذلك مثلاً تفتيش المسافرينْ ومراقبة المراسلاتْ والتنصت على المكالمات الهاتفيةْ وتعليق الرحلات الدولية من وإلى مطار غروزني. ويرى كاتب المقال أن الوضع سيتغير نحو الأفضل بعد القرار الأخير. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف أن السلطات الشيشانية ستسرِّع وتائر البناء، وستعمل على توفير الظروفِ الملائمة للمستثمرين. كما أن قيادة الجمهورية ستتمكن من تحقيق العديد من الخططِ والأفكارِ الواعدة. ويشير المقال إلى أن وزارة الداخلية الروسية ستسحب قريباً عشرين ألفاً من رجال الشرطة ومنتسبي المؤسساتِ الأمنيةِ الأخرى. ويلفت الكاتب إلى أن المحللين يرون في هذه الخطوة دليلاً على أن الشيشان أصبحت في مأمنٍ من الأعمال الإرهابية. ومن ناحيةٍ أخرى تلاحظ الصحيفة أن العسكريين الذين حاربوا في الشيشان لا يوافقون على هذا الرأي. وتنقل عن أحد هؤلاء قوله إن بعض العصابات لا تزال تختبئ في الجبال. ومن غير المستبعد أن تستغل الوضعَ الجديد لاستئناف نشاطها في المدن والقرى. وتؤكد بعض المصادر أن رفع نظامِ مكافحةِ الإرهاب لا يعني الكف عن ملاحقة فلول الإرهابيين والعمل على تصفيتهم.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تواصل اهتمامها بإجراءات السلطات الروسية الرامية لمكافحة الأزمة وآثارها. وتقول الصحيفة إن مجلس الدوما أقر أمس برنامج الحكومة بهذا الشأن. وتلاحظ أن النواب الذين صوتوا لصالح البرنامج ينتمون جميعاً لحزب "روسيا الموحدة" الحاكم. أما نواب الأحزاب الأخرى فقد صوتوا ضد البرنامج. وتلفت الصحيفة إلى أن موقف هؤلاء أثار حفيظة رئيسِ البرلمان بوريس غريزلوف. وتضيف أن السيد غريزلوف عبر بكل وضوح عن استيائه لغياب الإجماع البرلماني. واعتبر ذلك تحدياً للاستقرارِ السياسي الذي تتمتع به البلاد. واستنكر السيد غريزلوف هذا الموقف مؤكداً أن البرنامج نوقش على أوسع نطاق في أوساطِ الرأي العام، وكان حرياً بالنواب المعارضين أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار. أما فريق المعارضةِ الرئيسي أي الحزب الشيوعي فيؤكد أن رئيس البرلمان لم يدرك حتى الآن أن الندوة البرلمانية هي المكان المناسب لطرح مختلف الآراء بغية التوصل إلى القرار الأمثل. وتنقل الصحيفة عن النائب الشيوعي فيكتور إليوخين أن حزب "روسيا الموحدة" يوافق على كل ما يصدر عن الحكومة، ولذلك غالباً ما يرتكب الأخطاء. يؤكد النائب الشيوعي أن السيد غريزلوف بذل كل ما بوسعه لتعطيل البرلمان كفرعٍ مستقلٍ من فروع السلطة. وها هو حزبه اليوم يحاول تحميل المعارضة أوزار عجزه عن قيادة الدولة. وفي الختام تقول الصحيفة إن نواب الكتلِ البرلمانيةِ الأخرى عبّروا عن وجهات نظرٍ ْ تخالف وجهة نظر الحزب الحاكم سواء فيما يتعلق بالبرنامج أم بالتصويت عليه.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول الأزمةَ الاقتصاديةَ الراهنة وما تثيره من آراءٍ ومناقشات في المجتمع الروسي. وتقول الصحيفة إن تدهور مستوى معيشةِ المواطنين جراء الأزمة يدفع الكثيرين للحديث عن ضرورة زيادة الضرائب على استهلاك الفئاتِ الميسورة من السكان. وجاء في المقال أن بوريس تيتوف رئيسَ منظمة رجال الأعمال "بزنيس روسيّا" أعرب عن تأييده لفكرةِ فرضِ ضرائب على الكماليات. ويقول السيد تيتوف إن على رجال الأعمال الأغنياء أن يدفعوا من أموالهم مقابل اقتنائهم السياراتِ الفاخرة وسكنِهم القصورَ المنيفة. ويستدرك قائلاً إن ذلك يجب أن ينطبق على الجميع وفق قواعدَ واحدة، ولا بد أن يبدأ بموظفي الدولة أولاً. وكإجراءٍ عملي يقترح رئيس منظمة رجال الأعمال الروس أن تتأكد مصلحة الضرائب من ثرواتِ هولاءِ الموظفين، وأن تحدد مقدار الضريبة التي يتوجب عليهم تسديدها. وعندئذٍ سيكون من العدل مطالبة الآخرين بذلك. وتشير الصحيفة إلى أن حزب "روسيا العادلة" هو الطرف الأكثر حماساً لفرض ضرائبَ على استهلاك الكماليات. ويرى زعيم الحزب، رئيس مجلس الاتحاد، سيرغي ميرونوف أن إجراءً كهذا من شأنه حلُ مشكلة التفاوت بين شرائحِ المجتمعِ الروسي. ويلفت السيد ميرونوف إلى أن التفاوت بين الأغنياء والفقراء في روسيا يبلغ سبعةَ عشرَ ضِعفاً. وللمقارنة يشير البرلماني الروسي إلى أن هذه النسبة لا تتعدى في أوروبا ثلاثةَ أو خمسة أضعاف.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تتابع مستجدات الأزمة الاقتصادية على صعيدٍ آخر. وتتحدث الصحيفة عن اضطرار العديد من المواطنين للتقشف وشد الأحزمة. وتنقل عن بعض استطلاعات الرأي أن أكثر من نصف الروس أخذوا يقتصدون في نفقاتهم على الغذاءِ والملابس وعلى الترفيه بوجهٍ خاص. ومن الأمثلة على ذلك أن المواطنين أصبحوا أكثرَ تردداً على عروضِ دورِ السينماَ الصباحية  نظراً لرخص ثمن تذاكرها. كما أن العديد من المسارحِ والمتاحفِ والمعارض لجأت إلى تخفيض ثمن تذاكرها للطلاب والمتقاعدين. ويلاحظ الباحثونَ الإجتماعيون أن مواقع الانترنت المتخصصة تتمتع الآن بشعبيةٍ كبيرة لدى المواطنين. حيث توفر لهم تبادل الآراء حول أفضلِ السبل لتنظيم ميزانية الأسرة. وبالإضافة إلى ذلك توفر لهم تبادل الحاجياتِ الضرورية في حياتهم اليومية ْ كلُعَب الأطفال والأدواتِ الرياضية وفساتينِ السهرة. ويذكر كاتب المقال أن عدد زوار هذه المواقع يتزايد يوماً بعد آخر. ويلاحظ أن هذه العادةَ الجديدة لم تعد مقتصرةً على المدنِ الكبرى كموسكو وبطرسبورغ، بل وصلت إلى الأقاليم والمناطق النائية. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن سلطات بعض المدن تساعد على تأسيس مثلِ هذه النواديِ الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" نشرت مقالا يلقي الضوء على أسلوب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في التواصل مع بسطاء المواطنين. وتقول الصحيفة إن بوتين عندما يلتقي المواطنين في المصانعِ والمؤسسات يفضل أن يكون وسْط من يتحدث معهم، ولا يحبذ الجلوس وراء المنصة كما يفعل  كبار المسؤولين عادةً. وتضيف الصحيفة أن رئيس الحكومة يرتب هذه اللقاءات ْ بحيث يجلس على كرسيٍ متحرك ضمن حلقةٍ متراصة ممن يلتقيهم. وهذا ما يتيح له الحديث وجهاً لوجه مع كل من يطرح سؤالاً أو وجهة نظرٍ معينة. وترى الصحيفة أن هذا الأسلوب يجعل الحديث أكثر صراحةً وبُعداً عن التكلف. وتضيف أن بوتين اتبع هذه الطريقة في لقاءاته مؤخراً مع عمال المناجم في سيبيريا ْ وعمال مصنع السيارات في تولياتي وعمال مصنع عرباتِ القطارات في مدينة تفير. وتلاحظ الصحيفة أن لباسه أثناء هذه اللقاءات كان بعيداً عن الطابع الرسمي. وتلفت إلى أن المشاركين في كلٍ منها كانوا يتصرفون على سجيتهم، فيضحكون ويتحادثون في جوٍ طبيعيٍ خالٍ من الرتابة والطقوس الجافة. وجاء في المقال أن الأسلوبَ الجديدَ في التواصل يحظى بإعجاب بوتين نفسه، إذ يتيح له أن يرى الناسَ العاديين يحيطون به من كل جانب. أما بالنسبة لاجتماعاته بالموظفين والمسؤولين فما زال متمسكاً بالطريقة القديمة، أي أنها تعقد خلف الطاولة، ليكون كلُ واحدٍ من هؤلاء تحت النظر.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تكتب عن جانبٍ من جوانب عمليةِ إصلاحِ القواتِ المسلحةِ الروسية. فتقول إن قادة الفرق والألوية خضعوا لأول مرةٍ في تاريخ الجيش الروسي إلى اختباراتِ الكفاءةِ المهنية. وتضيف الصحيفة أن هذه الاختبارات شملت المعارف النظرية والمهاراتِ العملية المكتسبة خلال موسم التدريباتِ الشتوية. وجاء في المقال أن النتائج بينت رسوب 10% ممن خضعوا لهذه الاختبارات. وفي ضوء ذلك أصدر وزير الدفاع أناتولي سرديوكوف أوامره لتقييم مدى جدارة هؤلاء بالمناصب التي يشغلونها. وعن أهمية هذه الاختبارات جاء في المقال أن العرق في التدريب يوفر الدماء في المعركة. وينقل مراسل الصحيفة عن مصدرٍ في هيئة الأركان العامة الروسية أن القيادة ستنظر في وضع الضباطِ الراسبين واحتمالِ تنحيتهم  عن مناصبهم ْ وربما إحالتِهم إلى التقاعد. ويلفت كاتب المقال إلى أن تدريب الوحدات العسكرية سيجري من الآن فصاعداً في ظروفٍ قريبة جداً من ظروف المعركة. وهذا ما سوف يُطبق أيضاً على قادة الفرقِ والألوية الذين يجب أن يتمتعوا بالكفاءةِ الضرورية لخوض الحرب في كل الظروف.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان "تحت ضغوط الضرائب" اشارت الى محاولات وزارة الطاقة الروسية لاقناع اعضاء مجلس الدوما الروسي من اجل تخفيف الضرائب عن كاهل شركات النفط الوطنية التي ان استمرت على هذه الوتيرة فان انتاج النفط سوف ينخفض ثمانية في المئة بعد اربع سنوات الى اربعمئة وخمسين مليون طن.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت تحت عنوان "تعبئة السيارات حُسومات" مقالا تناولت فيه تباطؤَ هبوط مبيعات السيارات في اوروبا الذي لوحِظ في الاونة الاخيرة  باكثر من 18% في فبراير/ شباط الماضي بينما سجل هذا التراجع في مارس/ اذار المنصرم 9% فقط وترى الصحيفة ان البرنامج الاوروبي الذي يتضمن تقديم تخفيضات وتسهيلات للمشترين كان وراء هذا التباطؤ.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا بعنوان "ستة في المئة من فنزويلا"  اوردت فيه اكتشاف شركة غازبروم لحقل ضخم للنفط والغاز في فنزويلا تقدر احتياطياته  ب 260 مليار متر مكعب من الغاز و640 مليون طن من النفط ما يرفع من احتياطيات فنزويلا من الغاز 6% وتشارك في تطوير المشروع مجموعةُ شركات وطنية واجنبية منها شركة "غازبروم" التي تبلغ حصتها 15%.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)