أقوال الصحف الروسية ليوم 15 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28063/

تحدثت صحيفة "فريميا نوفوستيه" عن عيد الفصح المجيد عند المسيحيين الأرثوذكس في روسيا والمساعي الرامية إلى جعله عيدا رسميا.. وتقول الصحيفة إن عددا من أعضاء المجلس التشريعي لمدينة بطرسبورغ يعتزمون مناقشة مشروع نداء بهذا الخصوص إلى الرئيس دميتري مدفيديف. وتنقل الصحيفة عن أحد أصحاب المبادرة النائب فكتور يفتوخوف أن عيد الفصح هو عيد انبعاث روح الشعب الروسي، ناهيك عن أن العديد من بلدان العالم تعتبر هذا العيد عيدا رسميا على مستوى الدولة. وجاء في المقال أن موقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من الاقتراح المذكور يتسم بالتحفظ. وهذا ما عبر عنه رئيس قسم العلاقات العامة في بطركية موسكو الأب فسيفولود. إذ أشار إلى ضرورة مناقشة هذا الأمر لمعرفة مدى التأييد الذي يحظى به لدى المواطنين. وأضاف الأب فسيفولود أن أعياد المسلمين تعتبر أعيادا رسمية في بعض المناطق الروسية ذات الأكثرية الإسلامية. وهذا ما يبعث السرور في قلوب إخوانهم المسيحيين. وتشير الصحيفة إلى أن اقتراح نواب بطرسبورغ لم يلق معارضة حتى الآن إلا من طرف منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان،  وتنقل عن رئيس منظمة "ميموريال" أرسيني روغينسكي قوله أن هذا المشروع يتعارض مع مبدأ علمانية الدولة، وقد يؤدي إلى انشقاق المجتمع  بدلاً من تآلفه وتلاحمه.

وتسلط صحيفة "غازيتا" الضوء على جلسة الاستماع التي عقدها مجلس الدوما يوم الاثنين، وذلك لبحث السبل الكفيلة بتحسين أداء وسائل الإعلام. وتقول الصحيفة إن عددا من رؤساء اللجان البرلمانية أكدوا على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى شرح وجهة النظر الروسية على الصعيد الدولي. وفي كلمته الافتتاحية أشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية قسطنطين كوساتشوف إلى أن نتائج الحرب الإعلامية العالمية ليست لصالح روسيا في الوقت الراهن. وتضيف الصحيفة أن مداخلات النواب ركزت الأنظارعلى ضعف التغطية الإعلامية للسياسة الروسية. وهذا ما أدى إلى تشويه صورة البلاد أثناء أزمة الغاز مع أوكرانيا. هذا بالإضافة إلى خسارة الحرب الإعلامية إبان النزاع الأخير بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية. وفي هذا الصدد ترى البرلمانية الروسية لودميلا ناروسوفا أن السرية التي أحيطت بها عمليات الجيش الروسي حالت دون عرض الدمار الذي لحق بمدينة تسخينفال من جهة، ومن جهة أخرى جعلت عدسات القنوات الغربية تقتصر على تصوير البيوت المهدمة في جورجيا. وتضيف ناروسوفا أن تقديم التسهيلات لوسائل الإعلام آنذاك كان من شأنه تجنيب روسيا الاتهامات الغربية بإشعالها فتيل الأزمة. ويبرز المقال أن النواب أكدوا على ضرورة تعديل القوانين الناظمة لعمل وسائل الإعلام الوطنية. كما دعوا إلى إلزام المكاتب الصحفية في المؤسسة العسكرية والأمنية بتسهيل عمل الإعلاميين في مناطق النزاع وتزويدهم بالمعلومات اللازمة. وتنقل الصحيفة عن قسطنطين كوساتشوف أن التغطية الإعلامية لا تقتصر على صياغة الخبر، بل من الواجب كذلك إيصاله إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور. ويوضح البرلماني الروسي أن البلاد تملك محطة تلفزيونية تبث باللغتين الإنكليزية والعربية، ولكنها لم تصل بعد إلى قطاع واسع من المشاهدين. وهذا يجعل جهود العاملين فيها تذهب سدى على حد قوله. من جانبها أوضحت رئيسة تحرير القناة مرغريتا سيمونيان خلال جلسة الاستماع أن إيصال الإشارة التلفزيونية يكلف القناة أضعاف ما تنفقه على إنتاج الأخبار والبرامج. ولفتت سيمونيان إلى أن الصين تنفق 6 مليارات دولار على إيصال بثها التلفزيوني إلى جميع أنحاء العالم، وذلك رغم الأزمة المالية الراهنة. وأضافت الإعلامية الروسية أن بث قناة "راشا تودي"، حتى ضمن إطار محدود من الشبكات، يكلف القناة نصف ميزانيتها. أما إيصال بثها إلى جميع أنحاء العالم فسيكلف مئات الملايين من الدولارات. وختمت رئيسة التحرير مداخلتها بالقول إن القناة أحاطت قيادة البلاد علما بذلك وتلقت وعدا بالمساعدة.

وكتبت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عن سلاح روسي جديد. فتقول إن الجيش الروسي سيتسلم في العام المقبل راجمة من ابتكار وتصنيع مركز "بريبور" العلمي للصناعات الحربية. وتضيف الصحيفة أن الراجمة الجديدة صغيرة الحجم لا يتجاوز وزنها 32 كيلوغراما. وعن مواصفاتها الفنية الأخرى جاء في المقال أن غزارة نيرانها تبلغ 400 قذيفة في الدقيقة، ويصل مداهاَ المجدي إلى 2500 متر. ويلفت المقال إلى أن السلاح الجديد الذي اطلق عليه اسم "بلقان" يمكن تركيبه على الزوارق والمروحيات والعربات المدرعة. ويتوقع الخبراء العسكريون أن تلعب هذه الراجمة دورا بالغ الأهمية في مكافحة القراصنة. وتنقل الصحيفة عن مدير مركز "بريبور" أوليغ تشيجيفسكي أن الراجمة تتفوق على نظيراتها الغربية بما فيها الراجمة الأمريكية "إم كي 47 سترايكر". ويوضح السيد تشيجيفسكي أن القوة النارية لراجمة "بلقان" تبلغ ضعف قوة الراجمة الأمريكية. علما بأنها أخف منها وزنا بمرتين. كما يمكن تزويدها بجهاز تسديد خاص للرؤية الليلية. أما تلقيمها فيتم بواسطة شريط يحتوي على 20 قذيفة. ويضيف الخبير الروسي أن الرامي يستطيع الإطلاق من وضعيات مختلفة. وبالإضافة إلى ذلك فإن راجمة "بلقان" سهلة الاستخدام ولا تتطلب تدريبا خاصا. وأخيرا يشير أوليغ تشيجيفسكي إلى أن المميزات الفنية والتعبوية لهذه الراجمة وسعرها المنخفض نسبيا جعل العديد من جيوش العالم تسعى لاقتنائها.

أما صحيفة "برلامنتسكايا غازيتا" فنشرت مقالا عن الأحداث الأخيرة في مولدافيا كتبه المحلل السياسي المعروف ميخائيل ديلياغين. وجاء في المقال أن من السابق لأوانه استخلاص نتائج نهائية عما جرى. إلا أن المعطيات المتوفرة تتيح للمراقب الحيادي رسم بعض التصورات الأولية. ويلفت ديلياغين إلى الكمية الضخمة من الحجارة التي قذف بها المحتجون رجال الشرطة. ويرجح أنها وصلت إلى أيدي المتظاهرين بواسطة جهات معينة لدعم ما سمي بالتظاهرات الديمقراطية السلمية. ويشكك كاتب المقال أيضا بما قيل عن تنظيم المظاهرات عبر الرسائل الهاتفية القصيرة وشبكة الانترنت. ويرى أن حشد عشرة آلاف شخص في غضون 6 ساعات أمر مستحيل. ويستنتج ديلياغين أن وراء المسيرات الاحتجاجية أصابع خفية لا تزال في الظل حتى الآن. كما أن التظاهرات المولدافية تشبه الاحتجاجات التي  شهدتها في حينه كل من صربيا وأوكرانيا وجورجيا وقرغيزيا. وينوه الكاتب بموقف الرئيس المولدافي فلاديمير فورونين الذي رفض استخدام القوة لتفريق المتظاهرين. ويلاحظ أن تصرف الرئيس صان أرواح مئات الشباب المستهترين، وذلك رغم الأضرار الكبيرة التي ألحقوها بمبنى البرلمان ومقر الرئاسة. وإذ يشيد المحلل السياسي بحكمة السلطات المولدافية يؤكد على ضرورة إنزال العقاب بمنظمي أعمال الشغب. ويحذر من أن التساهل مع هؤلاء يجعل مولدافيا عرضة للسقوط في أيدي "حفنة" من القوميين المتطرفين الحالمين بضم هذا البلد إلى رومانيا المجاورة.

ونختم جولتنا بصحيفة "نوفيي إزفستيا" التي تلقي الضوء على حملة تصويت فريدة من نوعها تم إطلاقها مؤخرا على شبكة الانترنت. وتقول الصحيفة إن الحملة تهدف إلى انتخاب الشامان أو الكاهن الأعلى للقبائل الوثنية في روسيا. وتضيف أن لائحة من 188 مرشحا تم وضعها على موقع التصويت. ويعتقد الكاتب أن المراسم الأخيرة لتنصيب بطريرك موسكو وسائر روسيا تركت أثرا عميقا في نفوس هؤلاء، مما دفعهم إلى البحث عن زعيم روحي لهم. ويشير المقال إلى أن الانتخابات ستجري على ثلاث مراحل، بحيث يتم الإعلان عن اسم الفائز في 31 من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل. ويبرز الموقع الإلكتروني للجنة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات أن قائمة المرشحين ليست نهائية، بل ستتعرض للتعديل على مدى شهر كامل. أما صاحب الفكرة فهو إلفيل ديكسون الذي سبق أن ألف عدة كتب عن كهنة القبائل والجماعات الوثنية. وتنقل الصحيفة عنه أن عملية الانتخاب ستسمح للكهنة بتشكيل مؤسسة دينية موحدة شأنهم شأن أتباع الديانات التقليدية في روسيا. وفي الختام تورد الصحيفة رأي بعض الخبراء بأن كهنة الجماعات الوثنية التي تقيم في مناطق متباعدة لن يفلحوا في تشكيل منظمة واحدة. كما أن اهتماماتهم تقتصر على قضايا الواقع المحلي، ولا تتعداه إلى القضايا العامة على مستوى الدولة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
كتبت صحيفة "ار بي كا ديلي" مقالا بعنوان "لوك أويل تنتظر موافقة كازاخستان" بخصوص شراء حصة شركة "بريتش بتروليوم" في كونسورتيوم انابيب بحر قزوين، حيث تملك الشركة الروسية افضلية في شراء حصة الشركة البريطانية. لكن "لوك أويل" مازالت بحاجة إلى الحصول على موافقة الجانب الكازاخستاني في هذه الصفقة. لذلك ينوي رئيس الشركة وحيد علي اكبروف مقابلة الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف نهاية الشهر الحالي.

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بعنوان "بنك روسيا يمول الدمج" ذكرت أن البنك المركزي الروسي اعلن استعداده لتقديم دعم مالي للبنوك التي تعقد صفقات الاندماج فيما بينها. وتقول الصحيفة إن المركزي الروسي اكد مرارا ضرورة اجراء عمليات الاستحواذ والاتحاد في القطاع المصرفي خصوصا في ظل ظروف الازمة الحالية. ومن اجل ذلك فقد اتخذ البنك الروسي اجراءات مصرفية لتسهيل هذه العملية.

ونشرت صحيفة "فيدومستي" مقالا تحت عنوان "الاسعار تتراجع" جاء فيه أن بيانات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية تشير إلى تراجع  التضخم الى 1،1% الشهر الحالي مقابل 1،3% الشهر الماضي، وكذلك إلى بلوغ النسبة الاجمالية للتضخم منذ بداية العام الحالي 5،4%. وتابعت الصحيفة أن المراقبين يعللون هذا التراجع الى انخفاض طلب المستهلكين على السلع.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)