معضلة البطالة تؤرق مدفيديف وأوباما

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28045/

عاد الرئيسان، الروسي دميتري مدفيديف ، والامريكي باراك أوباما الى بلديهما بعد قمة العشرين وبادئ ذي بدء وضع كل منهما معضلة البطالة من أولويات المسائل العالقة التي يجب حلها خصوصا مع تنامي هذه الظاهرة المتسارع خلال الأزمة المالية العالمية.

عاد الرئيسان، الروسي دميتري مدفيديف ، والامريكي باراك أوباما الى بلديهما بعد قمة العشرين وبادئ ذي بدء وضع كل منهما معضلة البطالة من أولويات المسائل العالقة التي يجب حلها خصوصا مع تنامي هذه الظاهرة المتسارع خلال الأزمة المالية العالمية.
فقد التقى الرئيس الروسي الثلاثاء 14 ابريل /نيسان مع خبراء معهد التنمية الحديثة ودار الحديث عن مشكلة البطالة.
وذكر مدفيديف أثناء اللقاء أن عدد العاطلين عن العمل في روسيا وصل الى 2 مليون و200 ألف مواطن، وقال " الوضع هنا ليس بسيطا، صحيح أن العالم كله يعاني، لكننا قلقون جدا حياله". وأضاف " العدد يرتفع بوتيرة عالية، ووصلنا الآن لأرقام ومؤشرات كنا نظن أننا سنصل اليها مع نهاية العام" .
وأشار مدفيديف بلغة الأرقام  :" منذ نصف عام كانت مؤشرات البطالة 5,3 % والآن 8,5 % ولو تذكرنا الأزمة السابقة التي حدثت في عام 1998 فقد بلغ هذا المؤشر 13,3% وهو رقم يجب أن لا نصل اليه".
وأعلن مدفيديف  أن البطالة كانت من أهم المشكلات التي بحثت خلال قمة العشرين بلندن . وقال أن المؤتمرين أخذوا على عاتقهم مهمة إحداث  19 مليون وظيفة جديدة في العالم، لكنهم رجعوا عن فكرة تحديد رقم معين نظرا لصعوبة ذلك.
وأضاف " الحديث عن ايجاد فرص عمل جديدة، كان من أصعب المسائل واكتفى المؤتمرون بفكرة خلق ملايين الفرص الجديدة عوضا عن تحديد رقم معين".
من جانبه قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن حكومته تسعى لايجاد 3,5 مليون فرصة عمل جديدة وهو ماسيعيد السيولة الى حسابات الكثير من الأمريكيين مشددا على أن الانفاقات الحكومية في غاية الأهمية للمساهمة في تعزيز الطلب وبالتالي زيادة القوة الشرائية وهو ماسيحفظ الكثير من الأيدي العاملة وقال ان خفض الانفاق سيؤدي الى تسريح المزيد من العمال.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم