تايلاند.. وقوع جرحى نتيجة عودة صراع السلطة إلى شوارع بانكوك

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27987/

وقع العشرات من الجرحى نتيجة الصراع على السلطة في تايلند بين رئيسي الحكومة الحالي والسابق، وذلك بعد أن تدخل الجيش على خط المواجهات المتواصلة منذ عدة ايام ووجه رسائل للمتظاهرين من أصحاب القمصان الحمر ومن يقف وراءهم عبر الرصاص وحذرهم بإستخدام القوة بشكل قاس.

وقع العشرات من الجرحى نتيجة الصراع على السلطة في تايلند بين رئيسي الحكومة الحالي والسابق، وذلك بعد أن تدخل الجيش على خط المواجهات المتواصلة منذ عدة ايام ووجه رسائل للمتظاهرين من أصحاب القمصان الحمر ومن يقف وراءهم عبر الرصاص وحذرهم بإستخدام القوة بشكل قاس.

تعود لغة الانقلابات السياسية الى شوارع العاصمة التايلاندية بانكوك. فقد حوّل غضب انصار رئيس الوزراء التايلاندي السابق المتواجد في المنفى تاكسين شيناواترا شوارع بانكوك الى ساحة مواجهات دامية. وذلك بعد شروع قوات الامن التايلاندية في استخدام القوة للمرة الاولى منذ اعلان حالة الطوارىء يوم الاحد. وقال اصحاب القمصان الحمر ، كما باتوا يعرفون اليوم، إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط عدد من القتلى وتحدثوا عن جرحى في صفوفهم أصيبوا بالرصاص كما هددوا بالتصعيد، لكن السلطات لم تقر في ردها إلا بجرح العشرات مؤكدة سيطرتها على أحداث البلاد، حيث قال رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا :"  أخلت قواتنا هذا الصباح الطريق على تقاطع دين داينغ بعد أن أغلقه المتظاهرون الليلة الماضية .. العملية جرت ،كما قلت سابقا ، بشكل لطيف وهادئ وفقا لنهج سياستي .. ونحن لم نستعمل السلاح إلا للدفاع عن أنفسنا".

كما أكد الجيش انه استعمل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين وأطلق الأعيرة النارية في الهواء فقط للغرض ذاته.

وأشار الكولونيل سانسوين كايوكامنرد المتحدث باسم الجيش التايلاندي :" علي أن أصر مجددا على أن هذه القوات أطلقت نيران بنادقها في الهواء كي يخيف صوتها المتظاهرين. فالجيش لم يوجه أسلحته مباشرة إليهم".

وقد توجه رئيس الوزراء التايلاندي السابق الى أنصاره عبر الهاتف من منفاه وشجع الجنود على الانضمام الى حركة الاحتجاج.. لكن الجيش ، الذي انقلب عليه ولعب دورا كبيرا في تعيين الحكومة الحالية ، يبدوا مصرا على المساك بزمام الامور ورفض اية انتخابات مبكرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك