جامعة موسكو تجري مسابقة أولمبياد اللغة العربية لعام 2009

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27976/

اختُتمت في العاصمة الروسية فعاليات مسابقة أولمبياد اللغة العربية لعام 2009، وشاركت فيها اثنتا عشرةَ مؤسسةً تعليميةً روسية تدرس اللغة العربية.

اختُتمت في العاصمة الروسية فعاليات مسابقة أولمبياد اللغة العربية لعام 2009، وشاركت فيها اثنتا عشرةَ مؤسسةً تعليميةً روسية تدرس اللغة العربية. أولمبيادُ هذا العام نظمه معهدُ بلدان آسيا وإفريقيا التابعُ لجامعة موسكو الحكومية بمشاركةٍ واسعة من المتسابقين، الذين فاق عددُهم المائة.
لغة الضاد بتعابيرها وصورها البلاغية لم تعد حَكْرا على اللسان العربي الفصيح، ففي هذه القاعة يتبارى الطلاب الروس بأدوات لغوية قد يصعب على أبناء اللغة إتقانُها.
كلمات عربية يبدو وقعها مألوفا لآذان أهلها، بَيدَ أن إتقانها كان هذه المرة من نصيب مستشرقين صغار اختاروها وبحثوا عنها في أمهات كتبها واليوم يرغبون في التعرف على مدى اقترابهم من حلْمهم الذي راودهم منذ سنوات حين استمعوا إلى أبجدياتها وشعروا بتحدي مفرداتها وجمال أساليبها للمرة الأولى.
جِدية ملامح محكميهم قد تخفي سعادة الاستماع إلى طلابهم وهم يتنافسون ليس فقط في اللغة بل في الأدب والثقافة     فهاهم يحصدون اليوم ما غرسته أيديهم على مدار السنوات الماضية .
فكرة الأولمبياد تقوم على تنوع معايير التقييم في مستويات اللغة العربية فمن قراءة  النصوص البسيطة والأدبية واختبارات الترجمة إلى الاستماع إلى الأخبار الإذاعية والتلفزيونية وتحليل خطاباتها ومضمونها .ويخضع الطالب لاختبارات تكشف عن إلمامه بجوانب الحضارة العربية ككل وليس اللغة فقط وبناء عليه يتم اختيار المتميزين ليحصلوا على التقدير من أساتذتهم والاعتراف بالتفوق من زملائهم.
لا تعني  نهاية الأولمبياد لهؤلاء سوى بداية مرحلة جديدة من التعلم تحمل معها مفاتيح كنوز الشرق التي استهوتهم منذ سنوات طويلة.
تمضي السنون ليحل فوج مكان آخرَ حاملا معه أملا جديدا ورغبة في إتقان لغة بلدان ولو إنها بعيدة جغرافيا عنهم لكنها قريبة إليهم لثرائها الحضاري.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)