أقوال الصحف الروسية ليوم 13 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27974/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالاٍ عن الوضع السياسي في روسيا. وتقول الصحيفة إن إدارة الرئيس دميتري مدفيديف تعمل على تحويل المنظومةِ السياسيةِ في البلاد إلى ثنائيةٍ حزبية. وتضيف أن حزب "روسيا العادلة" تلقى الضوء الأخضر لانتقاد التدابيرِ الحكومية في مجال مكافحة الأزمة. كما بات بمقدوره خوض نقاشاتٍ حادة مع حزب "روسيا الموحدة" الحاكم. وتنقل الصحيفة عن مصادرَ مطلعة أن الكرملين يسعى من خلال ذلك إلى تحجيم دور الحزب الشيوعي، الذي لا يكف عن مواجهة الحكومة بأشد الانتقادات. وجاء في المقال أن الشيوعيينَ الروس يأملون بتوسيع قاعدتهم الشعبية في ظروف الأزمة وتزايد الاستياء الشعبي. ويرى كاتب المقال أن الفرصة متاحةٌ أمامهم لتحقيق طموحاتهم. ويلفت في هذا السياق إلى أن عدد طلبات الانتساب إلى الحزب تضاعف في الأشهر الثلاثةِ الماضية مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. وتذكر الصحيفة استناداً إلى مصادرها الخاصة أن هذه الوقائع هي التي جعلت إدارة الرئيس مدفيديف تعهد إلى حزب "روسيا العادلة" بتنفيس الاحتقان في أوساط المعارضة. ويشير الكاتب إلى التغيّرِ المفاجئ في موقف هذا الحزب من الميزانية المعدلة التي اقترحها رئيس الحكومة على مجلس الدوما مؤخراً. وفي الختام يلاحظ الكاتب أن حزب "روسيا العادلة" صوت بشكلٍ استعراضي ضد اقتراح الحكومة، وذلك بعد أن ساند خطتها الرامية لمكافحة الأزمة.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تحذر من فيضاناتِ الربيع في روسيا وما قد ينتج عنها من أضرارٍ بالمواطنين وممتلكاتهم. وتقول الصحيفة  إن العديد من المناطق قد تكون عرضةً للغمر. وينقل كاتب المقال عن مدير الدفاع المدني في وزارة الطوارئ سيرغي شابوشنيكوف تخوفه من ارتفاع درجة الحرارة وذوبانِ الجليد بسرعة. ويضيف أن ذلك يؤدي عادةً إلى  ارتفاع ِ منسوبِ الأنهار وتعريض المدنِ والقرى الواقعة على ضفافها إلى خطرٍ حقيقي. وجاء في حديث السيد شابوشنيكوف أن الوضع في منطقتي سيبيريا والشرق الأقصى هو الأكثر خطورة. وأضاف أن مياه الفيضانات غمرت حتى الآن مئاتِ المساكن في هاتين المنطقتين ْ وألحقت أضراراً كبيرة بآلاف المواطنين. وتفيد مصادر وزارة الطوارئ الروسية أنها جندت هذا العام 340 ألفَ شخص لمكافحة آثار الفيضانات. علماً بأن روسيا تنفق لهذا الغرض عدة ملياراتٍ من الروبلات سنوياً. ويضيف المقال أن نهري لينا وينيسي هما من أكثرِ الأنهارِ الروسية عرضةً لتراكم قطع الجليدِ المتحركة. الأمر الذي يعيق جريان النهر ويؤدي إلى ارتفاع ِمنسوبه.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تولي اهتماماً كبيراً لزيارة الوفد العراقي إلى موسكو. فتنشر مقابلةً أجرتها مع رئيس الوزراء نوري المالكي ْ وأخرى مع وزير خارجيته هوشيار زيباري. وفي تعليقها على نتائج الزيارة تقول إن الإطاحة بنظام صدام حسين وسيطرةَ الأمريكيين على الوضع في العراق كانا إيذاناً بنهايةِ تواجدِ الشركاتِ الروسية في هذا البلد. وتضيف أن رجال الأعمالِ الروس لن يتمتعوا أبداً بتلك الامتيازات التي تمتعوا بها إبان الحكم السابق. ولكن نتائج الزيارةِ الأخيرة تبعث على التفاؤل في هذا المجال. إذ أنها أتاحت فرصةً جديدة للبزنسِ الروسي لاستئناف نشاطه في العراق. ويلاحظ كاتب التعليق أن هذا الموضوع شكل البند الأساسي من بنود المباحثات بين الجانبين في موسكو. كما أن لقاءات نوري المالكي مع دميتري مدفيديف وفلاديمير بوتين ركزت على استئناف التعاون وتجاوز الماضي. وتوضح الصحيفة أن المالكي كان ينتمي للمعارضة، التي عبرت مراراً عن استيائها من الدعم الروسي للنظام السابق. وجاء في الصحيفة أن المباحثات أثبتت حاجة العراق للاستثمارات الروسية، وكذلك حاجة روسيا للسوق العراقية. وعن الأبعاد السياسية للزيارة جاء في المقال أن بغداد لا تحبذ الاعتماد بشكلٍ كلي على الاستثمارات الغربية. وفي السياق نفسه يبرز الكاتب أن العراقيين اعتادوا على استعمال التكنولوجيا والأسلحة الروسية. ويضيف أن الرغبة في إعادة التعاون إلى سابق عهده تجلت في عددٍ من التصريحاتِ الجريئة على هامش مفاوضات الوفد العراقي في موسكو. ويوضح المقال أن الحكومة العراقية لم تبد اهتمامها باستيراد السلاحِ الروسي وحسب، بل عبرت عن استعدادها للاعتراف بشرعية العقودِ الروسية الموقعة مع النظام السابق. وفي تفاصيل ذلك أن نوري المالكي لم يستبعد في تصريحٍ للصحيفة فوز شركةٍ روسية بعقد استثمار حقل "القرنة الغربية- 2"، الذي يعتبر واحداً من أكبر حقول النفط في العالم. كما أعلن رئيس الوزراء العراقي أن حكومته توصلت إلى حلٍ يرضي الشركة الروسية ولا يتعارض مع الإطار العام لسياسة بغداد. وبهذا الصدد تبرز الصحيفة أن المالكي ألغى يوم السبت الماضي مؤتمراً صحفياً قبل نصف ساعةٍ من موعده، ليتمكن من عقد اجتماعٍ مع رئيس شركة "لوك أويل" وحيد ألكبيروف ورئيس فروعها الخارجية أندريه كوزيايف.

صحيفة "كوميرسانت" تنشر مقالاً للمحلل السياسي أندريه فيدوروف يسلط الضوء على الأحداث في مولدافيا. جاء في المقال أن التظاهرات التي شهدتها شوارع كيشينيوف تحت شعاراتٍ مواليةٍ لرومانيا لم يكن هدفَها الاستيلاءُ على السلطة. ويؤكد الكاتب أن مدبري تلك المظاهرات أرادوا إظهار الحكومةِ والرئيس بمظهرِ العاجز عن التصدي للمحتجين. ويوضح الكاتب أن سيناريو الاحتجاجات كان يهدف إلى استفزاز السلطة ودفعِها إلى استخدام القوةِ المفرطة ضد الطلبة المتظاهرين. لكن سلطات كيشينيوف أفسدت على خصومها مخططهم. إذ تصرفت بحكمة ووافقت على إعادة فرز الأصوات، كما أنها لم تتخذ أي إجراءٍ خارج إطار القانون. ويلفت الخبير الروسي إلى أن الرئيس المولدافي فلاديمير فورونين أقدم على هذه الخطوة انطلاقاً من ثقته بشرعيةِ فوزِ الشيوعيين في الانتخابات. من ناحيةٍ أخرى يقول كاتب المقال إن الأحداثَ الأخيرة في كيشينيوف وضعت سيادة مولدافيا على المحك. ويضيف أن استقلال هذا البلد لم يعد أمراً مسَلماً به، وذلك في ضوء الدعوات المتزايدة للانضواء تحت لواء رومانيا الكبرى. ويؤكد الكاتب أن قِوىً خارجية ستدفع كيشينيوف نحو الوحدة مع بخارست، وستدعم كل من يحرض الناس على التظاهر والمطالبةِ بذلك. ويرى السيد فيدوروف أن الاستقرار في مولدافيا بات أمراً من الماضي. كما أن التسويةَ المتعلقة بإقليم ترانس دنيستريا(بريدنيستروفيه) أضحت هي الأخرى في مهب الريح. ويعزو ذلك إلى استحالة تجاوزِ العقبات بين كيشينيوف وتيراسبول في الظروف الراهنة، التي قوضت جهود حفظ السلام في المنطقة.

صحيفة "غازيتا" تتناول اغتيال القائد السابق لكتيبة "فوستوك " بطلِ روسيا سليم يامادايف. فتقول إن الغموض لا يزال يكتنف هذه القضية رغم التفاصيل الجديدة التي كشف عنها التحقيق. وتضيف الصحيفة أن شرطة دبي كشفت المشتبه بهم في تدبير وتنفيذ هذه الجريمة. وجاء في المقال أن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خَلْفان تميم أعلن أن التحقيق توصل إلى اثباتاتٍ على تورط ستة أشخاص في عملية الاغتيال. ومن بين هؤلاء من وصفه بمخطِط العملية، وهو النائب في مجلس الدوما الروسي آدم ديليمخانوف. كما تم توقيف اثنين من المشتبه بهم، هما مهدي لورنيا إيراني الجنسية ومخسود جان طاجيكي الجنسية. وتنقل الصحيفة عن الفريق تميم أن ديليمخانوف مطلوب في الإمارات العربية المتحدة، وسيُدرج اسمه في نشرة الانتربول. وينطبق هذا الأمر أيضاً على مواطنَيْن روسيين ومواطن كازاخستاني. ومن ناحيةٍ أخرى تشير الصحيفة إلى أن ديليمخانوف نفى نفياً قاطعاً تورطه في عملية الاغتيال. كما أنه اتهم شرطة دبي بالتستر على مجرمين شاركوا في عملياتِ اختطافْ وقعت في الشيشان وأراضٍ روسية أخرى. وإلى ذلك يقول ديليمخانوف في مقابلةٍ مع إحدى القنوات التلفزيونية إن سليم يامادايف متهمٌ بقتل الرئيس الشيشاني السابق والد الرئيس الحالي. وجاء في المقال أن الجانب الروسي لم يتلق حتى الآن أي وثائقَ رسمية تتعلق بهذه الجريمة. وينقل الكاتب عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تأمل من السلطات الإماراتية تسليمها بأسرع ما يمكن المعلوماتِ الرسميةَ المتوفرة لديها عن ظروف اغتيال يامادايف.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي"  تنشر مقالا تحت عنوان "التجارة الصينية تتباطأ في الهبوط" اوضحت أن هبوطَ معدلات التجارة الخارجية للصين بدأ بالتوقف بعد تراجع نسبة الصادرات في الشهر الماضي الى 17%، والاستيراد بحوالَيْ 25%. واضافت الصحيفة أن الاقتصاد الصينيَ يستعد للنمو حيث اظهرت المؤشرات الاقتصادية الاجمالية في الشهر الماضي علامات الانتعاش.
 
نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بعنوان "شل تقترب من الجُرْفِ القاري" ذكرت فيه أن الشركةَ الهولندية يمكن أن تصبح شريكا ل "غازبروم" في مشروع "سَخالين ثلاثة"، اذ وعد عملاق الغاز الروسي شركة "شل" بالمشاركة في اصول المشروع الجديد بعد تخليها عن نصف حصصها في "سخالين اثنان" عام 2006 لصالح "غاز بروم". وتقول الصحيفة إنَّ من المنطقي مشاركةَ شل في مثل هذه المشاريع، لاسيما وأنها تملك خبرة كبيرة في مجال الغاز الطبيعي المسال.

صحيفة "فيدومَستي" كتبت مقالا بعنوان "كما في الثمانينيات"، تناولت فيه تقريرا لوكالة الطاقة الدولية أفاد بأن الطلبَ على النفط هذا العام سيستمر بالهبوط. حيث قدرت الوكالة نسبة تراجع الطلب على النفط بنحو 3% مقارنة بالعام الماضي، متأثرا باسواق المال العالمية التي ما إن تحسنت قليلا حتى تخطت اسعارُ النفط حاجزَ الخمسين دولارا للبرميل، وتابعت الصحيفة أن تراجعَ الطلب على النفط حصل مِثلُهُ في ثمانينيات القرن الماضي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)