وزير الدفاع العراقي: امامنا قوات معادية مدعومة من قبل دول كثيرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27968/

أكد عبدالقادر العبيدي وزير الدفاع العراقي في حديث مع قناة " روسيا اليوم " ان زيارة الوفد العراقي برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء الى موسكو كانت ناجحة من جميع الوجوه.

أكد عبد القادر العبيدي وزير الدفاع العراقي في حديث مع قناة " روسيا اليوم " ان زيارة الوفد العراقي برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء الى موسكو كانت ناجحة من جميع الوجوه.. فهناك تجاوب جيد جدا من قبل القيادة السياسية والقيادة العسكرية الروسية وخصوصا من قبل فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الذي كان متجاوبا جدا معنا..وكذلك مع اناتولي سرديوكوف وزير الدفاع . وانا اعتبر النتائج اكثر مما كنت اتوقع. طبعا لا يمكن توقيع صفقات عسكرية في مثل هذه الزيارة القصيرة.. لكن لدينا الآن خطة ومنهج عمل في موضوع اعداد قدرات القوات المسلحة العراقية واستلام الملف الامني ومكافحة الارهاب في العراق في عام 2011 . وسنكون بقدرة جيدة للدفاع عن الحدود بنسبة 60 بالمائة. ونحن لا يمكن ان نبقى بدون خطط تسليح. ولدينا كوزارة دفاع خطة تسليح بأسبقيات.. المنظور منها والمهم جدا هو حتى نهاية عام 2011 حين ستنفذ اتفاقية سحب القوات. علما ان هذه الفترة تعتبر قصيرة جدا . وتتوفر في روسيا  الامكانيات من اجل اعداد القوات التي ستستلم  القدرات بشكل كامل وتسد الثغرات بسرعة وبكفاءة عالية وبنوعية تتلائم مع قدرات المقاتل العراقي. ان امن العراق يخص الشعب العراقي. من جانب آخر لدينا تجربة مع روسيا  في موضوع مدفعية الاسناد التعبوي والهاونات المختلفة الانواع وطائرات التدريب والاسلحة المختلفة.

وقال الوزير ايضا بصدد افعال الارهاب في العراق:  بصراحة نحن في الساحة العراقية لسنا كفريق يلعب بمفرده .. وامامنا كقوات امنية تقف قوات معادية مدعومة من قبل دول كثيرة.. ليس اقليميا فقط بل وعالميا ايضا .. هناك تنظيمات مرسلة تمارس الارهاب في العراق .. وقد منيت بخسائر جسيمة في قياداتها.. ونحن في العراق نتعامل مع معدل عمليات لا يقل عن 10 - 15 عملية يوميا منها 5 - 7 عمليات مؤثرة  .. وتوجه هذه العمليات ضد الاسواق والابرياء وتقع خسائر كبيرة.  ولمكن لم تعد تنفذ عمليات  تعبوية مثل احتلال مراكز شرطة او اسقاط منطقة كاملة مثل الانبار تحتن سيطرتهم .. او مهاجمة وزارة مثل وزارة التعليم .

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)