أكثر من 70 مصابا في بانكوك وإعلان حالة الطوارئ

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27960/

أصيب ما يزيد عن 70 شخصا بجروح خلال اشتباكات عنيفة بين أنصار رئيس الوزراء التايلاندي السابق وقوات الشرطة والجيش. وقال شهود عيان إن قوات الأمن استعملت القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين. وهي المرة الاولى التي تستعمل فيها قوات الامن التايلاندية القوة ضد المتظاهرين منذ اعلان حالة الطوارىء في العاصمة التايلاندية يوم الاحد بعد وقوع سلسلة حوادث خطيرة.

أصيب ما يزيد عن 70 شخصا بجروح خلال اشتباكات عنيفة بين أنصار رئيس الوزراء التايلاندي السابق وقوات الشرطة والجيش. وقال شهود عيان إن قوات الأمن استعملت القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين. وهي المرة الاولى التي تستعمل فيها قوات الامن  القوة ضد المتظاهرين منذ اعلان حالة الطوارىء في العاصمة التايلاندية يوم الاحد الماضي بعد وقوع سلسلة حوادث خطيرة. وفي الوقت نفسه دعا رئيس الوزراء التايلاندي المواطنين إلى التزام الهدوء والتعاون مع الحكومة لإنهاء الأزمة الحالية.
وتواصلت المواجهات وأعمال العنف إثر التحركات التي نظمها مؤيدو رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا التي انطلقت في أنحاء العاصمة بانكوك والمناطق المحيطة للمطالبة باستقالة حكومة أبهيسيت فيجاجيفا. فبعد أن اقتحم المتظاهرون منتجع باتايا جنوب بانكوك، وهو المقر الذي كان معدا لانعقاد قمة آسيان،الامر الذي أدى إلى إلغائها، عاد المحتجون لاقتحام مبنى وزارة الداخلية حيث أكدت تقارير عدة عدم بذل قوات الأمن المحيطة بالوزارة أي مجهود حقيقي لتفريقهم أو منعهم من دخولها، إلا أن رجال الشرطة قاموا فيما بعد بإطلاق النار في الهواء لوقف تدفق المتظاهرين  الذين كانوا يرشقونهم بالزجاجات الحارقة والحجارة وللحد من أعمال العنف.
وكان رئيس الوزراء في زيارة إلى وزارة الداخلية عندما وقعت المواجهات، مما أدى إلى فراره بعد تعرض سيارته لمطاردة المحتجين.
وإثر ذلك أعلن فيجاجيفا حالة الطوارئ وقام بتكليف نائبه سوثيب ثونجسوبان بتطبيق الإجراءات التي تستوجبها تلك الحالة في بانكوك وضواحيها.
وقد انتشرت العربات المدرعة وأعداد من الجنود في أنحاء مختلفة من المدينة. في حين أعلن متحدث عسكري أن قوة مشتركة نشرت لضمان أمن عدد من المباني العامة في50 موقعاً في بانكوك ومحيطها.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك