مدير الإستخبارات المركزية الأمريكية يعلن إغلاق بلاده لشبكة سجونها السرية الدولية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27938/

أعلن مديـــر الاستخبارات المركزية الأمريكية ليون بانيتا أن بلاده أغلقت شبكة سجونها السرية الدولية ، مؤكدا أن مؤسسات الاعتقال السوداء لم يعد لها وجود ، حسب تعبيره.

أعلن مديـــر الاستخبارات المركزية الأمريكية ليون بانيتا أن بلاده أغلقت شبكة سجونها السرية الدولية ، مؤكدا أن مؤسسات الاعتقال السوداء لم يعد لها وجود ، حسب تعبيره.
وتحاول واشنطن باغلاقها السجون السوداء أن تزيل بقعة قاتمة شوهت تاريخها المعاصر ووضعتها في صف واحد ، بطريقة أو أخرى ، مع ممارسات أعتى الأنظمة البوليسية في التاريخ الانساني.
بدأ تاريخ هذه السجون عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وتواصل حتى العام الجاري، حين طوت الولايات المتحدة صفحة ادارة الرئيس السابق جورج بوش وبدأت في ازالة مضاعفات حربها  ضد ما يسمى بـ"الارهاب"، بذريعة حماية الولايات المتحدة من الارهاب والثأر ممن سمتهم واشنطن "المقاتلين الأعداء"  الذين هاجموها في عقر دارها. وهو ما دعاها إلى  فتح سجون سرية لاعتقالهم في أوروبا الشرقية والوسطى وخصوصا في بولندا ورومانيا والدول التي نشأت على انقاض يوغوسلافيا السابقة وفي منطقة القرن الإفريقي وفي قاعدة بهرام الافغانية وعلى متن سفن حربية أمريكية في عرض البحار.
وقد هدفت إدارة بوش من اقامة سجون سرية خارج الأراضي الأمريكية إلى ابعادها عن الأضواء وعن القوانين كي تتمكن مؤسساتها الاستخباراتية من العمل دون حسيب أو رقيب مع أعداء وضعوا في خانة لا تشملها القيم والاعراف القانونية والمبادئ الانسانية المتبعة في حالات الحرب.
ولم تعد حرب الولايات المتحدة ضد اعداء أشباح تمتلك فيها سجونا سرية دولية فحسب، بل وطائرات ومهابط لنقل الأعداء المشتبه بهم من مكان إلى آخر.
وقد ظهرت فضيحة السجون السرية وأظهرت إلى العلن تفاصيل وسائل التعذيب المتبعة عند استجواب المعتقلين فيها. إلا أن إدارة بوش لم تأبه بكل الاحتجاجات والنقد الذي وجه إليها وظلت تعتبر اجراءاتها الاستثنائية مبررة في مواجهة من تعتبرهم الأشرار الذين يهددون أمن الولايات المتحدة.
وبعد تولي الرئيس اوباما الرئاسة الأمريكية ورث تركة ثقيلة من المشكلات على مختلف الصعد، من اهمها ممارسات زادت من تشويه صورة الولايات المتحدة في العالم لتتحول في انظار الكثيرين إلى جلاد يعطي لنفسه الحق في قتال من يعتبرهم أعداءه دون أي قواعد قانونية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك