الصواريخ الاستراتيجية الروسية لا تزال سلاحا قادرا على ضرب العدو خلال دقائق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27923/

صرح الجنرال نيقولاي سولوفتسوف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية يوم 10 أبريل /نيسان للصفحفيين في موسكو ان قواته تعتزم في عام 2009 القيام ب 14 اطلاقا للصواريخ الباليستية العابرة القارات من مختلف انواعها.

صرح الجنرال نيقولاي سولوفتسوف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية يوم 10 أبريل /نيسان للصفحفيين في موسكو ان قواته تعتزم  في عام 2009 القيام ب 14 اطلاقا للصواريخ الباليستية العابرة القارات من مختلف انواعها.
وأوضح نيقولاي سولوفتسوف قائلا: " ان هذه الاطلاقات تحتوي على اطلاقات تجريبية في اطار تجربة النماذج الواعدة للصواريخ الجديدة الى جانب اطلاقات تدريبية تؤدي الى ايصال اقمار صناعية الى المدار حول الارض".
وبالاضافة الى ذلك افاد نيقولاي سولوفتسوف بان قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية ستزود بفوجين يضمان المجمع الصاروخي المتحرك الحديث " توبول- م". واعاد قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية الى الاذهان ان اول فوج من هذا الصنف دخل المناوبة القتالية في 10 ديسمبر/ كانون الاول عام 2006 مزودا بالصاروخ الباليستي الحديث العابر القارات من طراز "ار اس-12 ام2". وقال نيقولاي سولوفتسوف انه يخطط في اواخر عام 2009 لاعادة تسليح فرقة الصواريخ بفوج الصواريخ " توبول- م".
وبحسب تقييم نيقولاي سولوفتسوف فان المجمع الصاروخي المتحرك  "توبول- م" يعد اول نموذج روسي الصنع  للمنظومة الصاروخية الارضية. وقد اقتضى تصميم المجمع مجموعة تدابير من شأنها أن تؤمن اتقان الصفات الحربية والاستثمارية لسلاح الصواريخ.
واستطرد الجنرال قائلا:" لا يمكن التوقف في حل مهام الردع النووي في حين تستمر عملية  تطويرالاسلحة الهجومية والمنظومات المعلوماتية الاستطلاعية في الدول الاخرى ونشر الدرع الصاروخية الامريكية. ومن أجل الحفاظ على الموازنة الاستراتيجية من الضروري التطوير النوعي لمكونات القوات النووية الاستراتيجية الروسية.
وأكد نيقولاي سولوفتسوف ان المجاميع الصاروخية الحديثة ستشكل بحلول عام 2016  نسبة 80% من مجمل مجموعة قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية. علما ان النواة القتالية للقوات الاستراتيجية سيتم تقليصها بحلول 1 يناير/كانون الثاني عام 2016 بموجب بنود معاهدتي الحد من الاسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد من القدرات الهجومية الاستراتيجية. ولدى ذلك شدد نيقولاي سولوفتسوف على انه لن يتم سحب قاذف ولا فوج واحد من التعداد القتالي  ما لم يصرف مورده الاستثماري.
والجدير بالذكر ان معاهدة الحد من القوات الهجومية الاستراتيجية تم توقيعها بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية في عام 1991 . ويسري مفعولها منذ ديسمبر/كانون الثاني عام 1994 . اما معاهدة الحد من القدرات الهجومية الاستراتيجية فتم عقدها بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة في مايو/آيار عام 2002. وتقيد بنود المعاهدة كمية الرؤوس النووية لكل من الطرفين حتى 1700-2200. وينتهى سريان مفعول المعاهدة في اواخر عام 2012.
اعلن الجنرال نيقولاي سولوفتسوف  أن الوضع القانوني النووي لروسيا لا يزال قائما ما لم يفقد السلاح النووي دوره الرادع مشيرا الى ان "الوضع القانوني النووي لروسيا يعد واقعا تاريخيا وسيزال قائما ما لم يفقد السلاح النووي دوره الرادع نتيجة التقدم العلمي التقني او تغير طبيعة العلاقات الدولية".
وبحسب رأي قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية فان الاعتماد على الردع النووي في المستقبل القريب  يجب ان يؤمن احتياطاً من الوقت الضروري وموازنة القوى حتى يتشكل الوجه الجديد للقوات المسلحة الروسية عموما وانتقالها الى مستوى نوعي جديد.
وأشار نيقولاي سولوفتسوف الى اجراءات لازمة اتخذت في الوقت الراهن من شأنها ضمان المرونة وتعدد الاحتمالات في تطور المجاميع الصاروخية بغية ايجاد رد متكافئ على  أخطار ناشئة وتهديد أمن روسيا.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الجنرال  فان قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية تضم ثلثي الشحنات الحربية القادرة على توجيه ضربات في اراضي العدو خلال دفائق معدودة. وتتفوق قوات الصواريخ الاستراتيجية  من حيث قدرتها الضاربة على اي صنف آخر من صنوف القوات الروسية. وتبلغ نسبة بين النفقات المخصصة لتموين القوات وتزويدها بالاسلحة 30% و70% ،الامر الذي يبرز هذه القوات على خلفية الصنوف الاخرى للقوات المسلحة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)