حصة الاسد في صادرات الاسلحة الروسية تعود الى الطائرات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27917/

نشرت صحيفة " روسيسكايا غازيتا" تصريحا صحفيا ادلى به أناتولي إيسايكين مدير عام شركة " روس أبورون أكسبورت" الذي أعلن ان أكثر من نصف صادرات الاسلحة الروسية يعود الى المعدات الجوية.

نشرت صحيفة " روسيسكايا غازيتا" تصريحا صحفيا ادلى به أناتولي إيسايكين مدير عام شركة " روس أبورون أكسبورت" الذي أعلن ان أكثر من نصف صادرات الاسلحة الروسية يعود الى المعدات الجوية ، وذلك بنسبة 56% من مجمل حجم صادرات الاسلحة الروسية. وتشغل معدات الدفاع الجوي مرتبة ثانية  بنسبة 17%. وقال ايسايكين : " ان الامر جلي للعيان، اذ ان الحرب تأتي اليوم من السماء. واذا لم ندافع  عن البلاد ومشاريعها الصناعية والعسكرية الهامة من هجوم الطائرات والصوارخ المجنحة فان الباقي يفقد مغزاه. وتشغل القوات البرية مرتبة ثالثة ضمن صادرات الاسلحة الروسية، وذلك بنسبة 15% وتعود الى القوات البحرية حصة 9%. وتبلغ حصة الباقي من الاسلحة نسبة 3%. واضاف مدير عام الشركة الروسية قائلا:" ان ما يزيد عن نصف صادرات الاسلحة يعود الى الاسلحة والمعدات نفسها. وتشغل قطع الغيار خمس مجل الصادرات. ويعود الباقي الى الاجهزة والخدمات والصيانة".
وأشار ايسايكين الى توسع جغرافيا التصدير العسكري الروسي. واوضح قائلا: " اذا كانت حصة الاسد (نحو 80%) من صادراتنا في السابق تعود الى الهند والصين فاننا في السنة الماضية دخلنا اسواقا اخرى، وبينها قبل كل شيء دول أمريكا اللاتينية مثل فنزويلا والمكسيك وبيرو وكولومبيا والبرازيل التي تم توقيع العقود معها. ثمة مقدمات جيدة لتصدير الاسلحة الى بوليفيا واوروجواي وأكوادور. وقال ايسايكين: " اننا نواصل التعامل مع دول جنوب شرق آسيا مثل فيتنام واندونيسيا وماليزيا وكذلك دول الشرقين الادنى والاوسط. وثمة طلبات لابأس بها يتم تحقيقها للجزائر. وبحسب قول ايسايكين فان التركيز يتم اليوم على صيانة الاسلحة والمعدات الحربية في فترة ما بعد تصديرها.
واعلن ايسايكين قائلا: اننا غيرنا فكرة البزنس بشكل جدي. واذا كنا سابقا نسعى الى مجرد بيع المعدات الحربية فان الآن صرنا نقدم خدمات، وبينها  الصنع والصيانة والاصلاح وحتى الاستنفاع. كما اننا ننشء قواعد الاصلاح ومراكز التدريب التي من شأنها ان تضمن تحديث المعدات. وعلى سبيل المثال فان الهند  افتتحت فيها مؤخرا المؤسسة المشتركة  "روس ابورون سيرفيس" التي ستعمل على اعداد المروحيات والسفن للبيع.
وقد وقعت مؤسسة " المروحيات الروسية" مع الصين مذكرة التفاهم  فيما يتعلق بإنشاء مركز الصيانة في الصين. وستنشأ مراكز كهذه  في الهند وسلوفاكيا والشرق الاوسط.
وبحسب قول ايسايكين فان التكامل الدولي في تصميم وصنع منظومة الاسلحة شهد  توسعا ملموسا. ثمة عدة دول تجد نفسها قادرة على صنع المعدات الحربية ابتداءً من الجسم والمحرك وانتهاءا بالاجهزة الالكترونية. وتغدو المعدات أكثر تعقيدا ، الامر الذي يؤدي الى ارتفاع سعرها. لذلك فان الدول تحاول إيجاد فرصة للتكامل ليس للصنع فقط فحسب بل ولتصميم نماذج جديدة من الاسلحة. وتدل الخبرة على ان هذه الطريقة تعد أسرع وأرخص".
وقال مدير عام شركة " روس أبورون أكسبورت"ك" ان الكثير من الدول تراجع الينا بغية الصنع والتسويق المشتركين للاسلحة والمعدات. وإذا وجدنا فائدة وربحا في ذلك فلماذا لا".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)