أقوال الصحف الروسية ليوم 11 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27909/

تتناول مجلة "اكسبيرت"  بالتحليل نتائح القمة الاقتصادية التي انعقدت في لندن مطلع الشهر الجاري، وحضرها زعماء عشرين دولة، الأقوى اقتصادا في العالم. تقول المجلة إن القمة المذكورة كشفت أن الأزمة الاقتصادية العالمية، أضعفت إلى حد كبير الدورَ الذي تلعبه الولايات المتحدة في قيادة الاقتصاد العالمي... وأظهرت كذلك أن قوة الولايات المتحدة، مُستمَـدةٌ من قوة ترسانتها العسكرية، التي تسير في طريقها إلى الانحسار بسبب انغماسها في العديد من النزاعات على امتداد الساحة الدولية. وتضيف المجلة أن اجتماعات قمة لندن شهدت اختلافا واضحا في وجهات النظر بين ثلاث مجوعات. أولها المجموعة الانجلوسكسونية بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا، وثانيها المجموعة الأوربية بزعامة ألمانيا وفرنسا، وثالثها مجموعة الدول الاسرعِ نمواً بقيادة الصين وروسيا، علما بأن المجموعة الأخيرة تتبنى فكرة الاستغناء عن الدولار الامريكي كعملة احتياط عالمية. ويرى كاتب المقالة أن النتائج الأوليةَ التي تمخضت عنها قمة لندن، تشير بوضوح إلى أن الولايات المتحدة فقدت عمليا قدرتَها على فرض مصالحها الاقتصادية على الآخرين. وهذا ما يمثل نذيـرَ خطر بالنسبة لها، لأنه يحد من قدرتها على المناورة ويجبرها بالتالي على ترشيد طموحاتها الجيوسياسية.

 تقول صحيفة "تريبونا"إنه ليس مهماً، ما إذا كانت كوريا الشمالية قد نجحت فعلا في إيصال قمر صناعي إلى الفضاءِ كما تدعي، لكن الأهم، هو أنها نجحت فعلا في إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات. فقد تم بنجاح انفصالُ المراحل الثلاثة المًكونة للصاروخ، وبلغ الصاروخ المدى الذي خُطط له. أي أنه أصبح بامكان كوريا الشمالية أن توصل رؤوسَها النووية الى سماء الولايات المتحدة. وتبرز الصحيفة أن قلق الأمريكيين من هذا الإطلاق مفهوم ومبرر، ذلك أن أي انفجار نووي يستهدف الولايات المتحدة ولو من الفضاء، يمكن أن يُسببَ كارثةً حقيقية بالنسبة لها.  فـقوة النبضِ الكهرومغناطيسي، الذي ينجم عن الانفجار النووي، يمكن أن تؤدي الى انقطاع التيار الكهربائي في كل أنحاء الولايات المتحدة. وهذا بدوره يؤدي إلى تعطيل شبكات البنية التحتية، وانهيار القطاعات الصناعية بشكل تام. ويؤكد كاتب المقالة أن واشنطن، بِشَنِّـها الحربِ على يوغسلافيا واحتلالِها العراق وأفغانستان، دفعت الكثيرَ من دول العالم إلى هذا الطريق... حيث أن  دولاً ، في مقدمتها كوريا الشمالية وإيران،أدركت أن سيادتَها مرهونة بامتلاكها السلاحِ النووي. ويشير الكاتب إلى أن روسيا تُـعتبَـر قوة عظمى، واحتفظت بعضويةٍ دائمة في مجلس الأمن، ليس بفضل ما تملكه من احتياطيات هائلةٍ من النفط والغاز، بل بفضل ترسانتها النووية الهائلة. ويرى الكاتب أن ردود الفعل الهستيرية، التي تصدر عن الغرب إزاء امتلاكِ كوريا الشمالية وايران للاسلحة النووية،ليست إلا نوعا من الرياء المفضوح، ذلك أن الغرب نفسَه هو الذي ساعد على إنتاج باكستان وإسرائيل للأسلحة النووية.

 تتناول مجلة "روسكي نيوزويك"الوضع في أفغانستان،مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية، تُـعِد العدة لخوض معركتها الحاسمة، وتحقيق النصر فيها. ويبرز كاتب المقالة أن الأمريكيين على قناعة  بأنهم كسبوا الحرب في العراق، لهذا فإنهم يخططون لاستخدام نفس الأساليب التي استعملوها هناك، في معركةٍ حاسمةٍ مع مقاتلي طالبان. ويَعرِض الكاتب وجهة النظر الأمريكية التي تقول بأن شيوخ السنة في العراق لعبوا دورا مفصليا، عندما تحولوا إلى جانب قوات التحالف، وساعدوها في القضاء على تنظيم القاعدة. لهذا كثُـر الحديثُ مؤخرا عن ضرورة استمالة العناصرِ المعتدلةِ في طالبان. وفي إطار سعيها لتحقيق هذا الهدف بدأت واشنطن بتشكيل جيش من نوع خاص. يضم في صفوفه كبارَ المتخصصين في اللغات والعلومِ السياسية والإقتصاد والأعراق والأصناف البشرية. وتفيد معلوماتٌ موثوقة بأن الأمريكيين يُجْـرون حاليا محادثاتٍ سريةً مع بعض فصائل حركة طالبان، بوساطة سعودية وباكستانية. ويرى كاتب المقالة أن نجاح هذا الأسلوبِ في العراق، لا يعني حتمية نجاحه في أفغانستان، ذلك أن شيوخ العشائر السنية الذين تم الاتفاق معهم في العراق، يتمتعون بسلطة حقيقية على أبناء جلدتهم، أما في أفغانستان فإن السلطة الحقيقة،تتركز في أيدي القادة الميدانيين، الذين تحركهم أهداف شخصيةٌ أكثر منها عرقيةٌ أو قبلية، وبالإضافة إلى ذلك تنتمي غالبية  الشعب العراقي إلى ثلاث طوائف رئيسيةٍ، أما أفغانستان فتضم ثماني طوائف رئيسيةً على الأقل. ويختم الكاتب معبرا عن شكوكه بتوفر إرادة حقيقية لدى الفصائل الأفغانية، خاصة وأن الجميع في طالبان، معتدلين ومتشددين، واثقون بأن الأمورَ تسير لصالحهم.

وتنشر مجلة "روسكي ريبارتيور"  مقالةً مطولة مخصصةً لموضوع الأسوار والجدران التي أُقيمت ولا تزال تُـقام. ليس فقط للأغراض الدفاعية، بل تُـقام كذلكَ لكي تفصل دولا عن دولٍ، والأغنياءَ عن الفقراء، والضعفاءَ عن الأقوياء، واليهودَ عن المسلمين، والسنةَ عن الشيعة، وما إلى ذلك. وتَـذْكُـر المجلة في البداية، الجدارَ الأكثر شهرة في التاريخِ الحديث، إنه جدار برلين الذي كان على مدى نصف قرن يمثل تجسيدا لمفهوم الستار الحديدي. ذلك أن جدار برلين لم يكن يفصل بين برلين الشرقية وبرلين الغربية فحسب،
بل كان يُقسِّـم العالم إلى معسكرين متناحرين.  وتضيف المجلة أن بناء الأسوار لا يزال مستمرا حتى اليوم، ففي عام 2003 وبعد ثلاثة أعوام من انتفاضة الأقصى، قررت إسرائيل بناء سور لِـفصلِ كافةِ الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عن إسرائيل، وأطلق عليه اسمَ "الجدار الأمني". وفي عام 2004، اعتبَـرت محكمة العدل الدولية أن بناء الجدار عملٌ غيرُ شرعي. ودعتِ الحكومةَ الإسرائيليةَ إلى الكف عن متابعة البناء، وهدمِ ما تم بناؤه. لكن الأخيرة تجاهلت قرارات المحكمة، واكتفت بتغيير إسم الجدار إلى "حاجزٍ ضد الإرهاب". وفي العام 2006 باشرت الولايات المتحدة ببناء سورٍ على حدودها مع المكسيك،وأسمته سور "أريزونا العظيم". وقد اضطرت الولايات المتحدة لذلك بعد أن فشلت كافة الجهود التي بُـذلت لمنع، أوعلى الأقل، للحدِّ من تهريب المخدرات، وتسلُّـلِ المهاجرين غيرِ الشرعيين إليها من المكسيك. وتستعد السعودية لإقامة سور على طول الحدود مع العراق. وتعلل السلطات السعودية ذلك لعدة أسباب، منها تزايد حالات الهجرة غير الشرعية، والحد من تهريب المشروبات الروحية، وأشرطةِ الفيديو المخلة بالآداب. على صعيد آخر أقامت السلطات العراقية سورا منيعا يحيط بالمنطقة التي تضم مقرات أجهزة السلطة في بغداد، والتي تعرف باسم المنطقة الخضراء. كما أُقيمت عدة أسوار حول المباني الحكوميةِ خارج المنطقة الخضراء، وحول المطار، وحول بعض الأسواق. وبالإضافة إلى ذلك أُقيمت جدرانٌ للفصل بين الأحياء الشيعية والسنية. وفي مدينة "ريو دي جانيرو" البرازيلية، يجري حاليا بناءُ جدار لفصل أماكنِ سكنِ الأغنياء عن الأحياءِ الفقيرة. وثمة في أوروبا كذلك أسوارٌ للفصل المذهبي .فمنذ سبعينات القرن الماضي باشرت سلطات إيرلندا الشمالية، ببناء جدرانٍ في العاصمة بيلفاست، للفصل بين التكتلات السكانية البروتستانتية والكاثوليكية. وأطلقت على هذه الأسوار اسم "خط السلام". ولقد وجدت السلطات الإيرلندية نفسها مضطرة للقيام بذلك نتيجةً لأعمال العنف التي اجتاحت بلفاست في تلك المرحلة، وأدت إلى مقتل وإصابة المئات.
                            
وتحدثت  صحيفة "أرغومنتي نيديلي" عن افتتاح مُـتحفٍ في مدينة "كيس ويك" البريطانية، يضم أشياء استُخدمت في تصوير المسلسل السينمائي الشهير جيمس بوند. وجاء في المقالة أن صالاتِ المعرضِ المذكور، تضم سيارتي "فورد موستانغ" و"لوتوس إسبريت توربو" اللتين أديتا أدوارا في ذلك المسلسل الشهير، وإلى جانبِـهِما ظهرت الدبابة السوفيتية "تي - 55"، التي قادها الممثل بريس بروسنان عندما لعب دور جيمس بوند في فلم "العين الذهبية". ويبرز كاتب المقالة أن طبيبَ الأسنان المتقاعد بيتر نيلسون، هو الذي أسس المتحف.إذ دفعَـه ولعُـه بروائع الكاتب يان فليمينغ، إلى التجوال في مختلف بلدان العالم بحثا
عن أشياء استُخدمت في أفلام البطل الأسطوري "جيمس بوندً، التي بلغ عددُها 22 فيلماً. ولقد أنفق نيلسون الكثير من الأموال، حيث اضطُّر لشراء العديد من مقتنياته عن طريق المزادات العلنية . ومن أبرز ما يحتويه المعرض، الأخطبوطُ الذي استُخدم في تصوير فيلم "الاخطبوطي"، والمسدسُ الذهبي الذي استعمله جيمس بوند في فلم "الرجل ذو المسدس الذهبي"، وسيارة "استون مارتن"، التي استُـخدمت في فيلمي "إصبع الذهب" وفيلم "الغد لا يموت أبدا"، هذا بالاضافة الى 19سيارة استُخدمت اثناء تصوير حلقات افلام جيمس بوند. وتلفت المجلة إلى أن مؤسس المتحف، يحلم بالحصول على المركبة القمريةِ والحذاء المسموم من فلم "من روسيا مع الحب"، والجندولِ من فلم "حاصد القمر" والطائرةِ العمودية الصغيرة نيللي، من فلم "انت تعيش مرتين فقط". 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)