إسلام آباد تجدد رفضها للهجمات التي تشنها امريكا على البلاد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27877/

جددت إسلام أباد رفضها للهجمات التي تشنها طائرات أمريكية على مناطق شمال غرب باكستان، والتي كان آخرها يوم الخميس 9 أبريل/نيسان عندما اطلقت طائرة أمريكية بدون طيار صاروخا على سيارة في بلدة وانا جنوب وزيرستان، مما أدى إلى مقتل مسلحين إثنين ومدني.

جددت إسلام أباد رفضها للهجمات التي تشنها طائرات أمريكية على مناطق شمال غرب باكستان، والتي كان آخرها يوم الخميس 9 أبريل/نيسان عندما اطلقت طائرة أمريكية بدون طيار صاروخا على سيارة في بلدة وانا جنوب وزيرستان، مما أدى إلى مقتل مسلحين إثنين ومدني.
 
وقد بدأ يعلو صدى الخلافات بين الولايات المتحدة وحليفتها بعد تحليق الطائرات الأمريكية بدون طيار بشكل دائم في اجواء شمال غرب باكستان ومنذ آب/اغسطس الماضي.

 وتندد إسلام أباد بشدة بالهجمات التي تقوم بها القوات الأمريكية على امتداد الشريط الحدودي مع أفغانستان، بينما ترى  واشنطن إنها أثبتت فاعليتها.

وقال عبد الباسط  المتحدث باسم الخارجية الباكستانية بهذا الشأن: "نحن نعتبر أن هذه الهجمات انتهاكا لسيادتنا ... وإننا نؤمن إيمانا راسخا بأن هذه الهجمات لن تأتي إلا بنتائج عكسية. وقد أثيرت هذه المسألة مع السيد هولبروك خلال زيارته الأخيرة إلى اسلام اباد".

جاء ذلك بعد اختتام زيارة ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي إلى باكستان وأفغانستان والاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الأمريكية المشتركة إلى البلاد، حيث اخفقا خلالها في إقناع إسلام أباد بضرورة هذه الهجمات . بل ذهبا إلى أبعد من ذلك بالقول إن الولايات المتحدة لن تمضي صكا على بياض في إشارة للمساعدات التي تقدمها واشنطن لإسلام اباد.

من جانبه رد وزير الخارجية الباكستاني محمود شاه قرشي على هذه التصريحات بطريقة أظهرت مدى عمق الهوة بين إسلام أباد وواشنطن، وذلك في حديثه عن نقص الثقة، موضحا أن اسلام اباد وضعت خطوطا حمراء لا يمكن ان تتخطاها الولايات المتحدة. وهو ما يعني أن الحكومة ومعظم قياداتها قد بدأت تشكك في استراتيجية الإدارة الأمريكية الجديدة في المنطقة، التي رأوا فيها تفكيكا وزعزعةً لاستقرار بلادهم، غير عابئين بحزمة المساعدات السنوية التي تبلغ  قيمتها مليار ونصف المليار دولار، والتي  وعدت بها واشنطن مقابل تعاون باكستان في الحرب على الارهاب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك