موسكو تنتظر من المالكي توضيح مصير العقود النفطية مع الشركات الروسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27835/

أعلنت موسكو التي وصلها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الخميس 9 أبريل/نيسان أنها تنتظر من الجانب العراقي توضيح مصير العقود النفطية التي وقعتها بغداد مع الشركات الروسية خلال حقبة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين.

أعلنت موسكو التي وصلها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الخميس 9 أبريل/نيسان أنها تنتظر من الجانب العراقي توضيح مصير العقود النفطية التي وقعتها بغداد مع الشركات الروسية خلال حقبة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين. ومن بين تلك الاتفاقيات العقد بين شركة "لوك أويل" الروسية والحكومة العراقية لتنفيذ مشروع حقل "القرنة الغربية" الذي لا تعترف به الحكومة العراقية الحالية.

وقد أفادت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية نقلا عن مصدر في الحكومة العراقية أن المالكي سيطرح على الجانب الروسي عددا من الاقتراحات  في المجالين التجاري والاقتصادي الى جانب موضوع توريدات الاسلحة الروسية الحديثة لتلبية احتياجات الجيش العراقي.
وذكر المصدر أنه سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الاساسية في المجال الاقتصادي، كما سيبحث الطرفان موضوع عودة الشركات الروسية للعمل في العراق، بما في ذلك المشاركة في تشغيل الحقول النفطية وبناء وإعادة بناء المحطات الكهربائية التي لم يتم انجازها قبل عام 2003. ولم يستبعد المصدر إعادة النظر في العقود التي وقعت بين الشركات الروسية والنظام العراقي السابق.

كما أشار المصدر الى أن المالكي سيدعو الرأسمال الخاص الروسي الى المشاركة في المشاريع الاستثمارية في العراق وخاصة في مجالي الطاقة الكهربائية والنفط والغاز.
وكان على الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية  قد أعلن أن رئيس اللعراقي سيبحث في موسكو مسألة شطب الجزء المتبقي من الديون العراقية المستحقة لروسيا. وبلغ حجم الديون العراقية لروسيا في عام 2003 حوالي 12.9 مليار دولار ، وسبق أن قررت روسيا شطب 90 % منها.
ويرافق رئيس الوزراء العراقي في زيارته الى روسيا وفد رفيع المستوى يضم كلاً  من وزير الخارجية والدفاع والطاقة الكهربائية وعددا من ممثلي وزارة النفط العراقية.

من جانب آخر اعلن مصدر في الكرملين ان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف سيبحث مع رئيس الوزراء العراقي يوم 10 أبريل/نيسان أفاق التعاون الثنائي في مجال استكشاف وتشغيل الحقول النفطية ومد خطوط أنابيب النفط والغاز وبناء وتحديث المحطات الكهربائية.
وذكر المصدر ان عددا من الشركات الروسية مستعدة للعمل في العراق بينها "لوك أويل" و"زاروبيج نفط" و"ستروي ترانس غاز" و"تات نفط".
هذا وسيبحث مدفيديف والمالكي حسب المصدر، سبل إعادة الاستقرار في العراق وفي منطقة الخليج كلها، مع الأخذ بعين الاعتبار التصور الروسي حول سبل توفير الأمن في هذه المنطقة. وسيتطرق الجانبان أيضا الى توسيع التعاون في مجالات التعليم والعلم والثقافة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)