سقوط بغداد.. ذكرى لا تنسى في تاريخ العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27823/

تجمع الاف العراقيين يوم الخميس 9 أبريل/نيسان في ساحة الفردوس وسط بغداد للمشاركة في التظاهرة السنوية بالعاصمة العراقية، التي ينظمها التيار الصدري للمطالبة بخروج القوات الأمريكية من البلاد.

تجمع الاف العراقيين يوم الخميس 9 أبريل/نيسان في ساحة الفردوس وسط بغداد للمشاركة في التظاهرة السنوية بالعاصمة العراقية، التي ينظمها التيار الصدري للمطالبة بخروج القوات الأمريكية من البلاد.

وقد إنضم 30 نائبا ينتمون إلى هذا التيار في هذه التظاهرة، التي رافقتها إجراءات أمن مشددة، فرضت فيها السلطات حظرا على حركة المركبات لمدة 24 ساعة، بدا من الصباح، وذلك  للحيلولة دون وقوع هجمات ارهابية.

وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب برحيل القوات والأمريكية عن بلادهم، محملين القوات الأجنبية مسؤولية جميع ماجرى في العراق من جرائم وعمليات إرهابية وترد للأوضاع الامنية.
وكان زعيم التيار الصدري قد دعى يوم الأربعاء جميع العراقيين في جميع أنحاء البلاد للمشاركة في التظاهرة التي وصفها بانها "مظاهرة المليون".
يأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى السادسة لسقوط بغداد في أيدي القوات الأمريكية بعد 20 يوما من بدء الهجوم الأمريكي على العراق عام 2003. وفي هذه الذكرى من الصعوبة أن تزول من المخيلة ما تلاها من الأحداث.
فقداعلنت الولايات المتحدة، بعد 3 أشهر من الاطاحة بنظام الحكم في بغداد عام 2003، باعتبارها سلطة الاحتلال في البلاد، تشكيل مجلس حكم عراقي يضم 25 عضوا من العراقيين من مختلف الانتماءات السياسية والدينية، مع بقاء الادارة الفعلية في البلاد بايدي الحاكم المدني الامريكي بول بريمر والى الثامن والعشرين من حزيران /يونيو من العام نفسه. بعدها نقلت الادارة الامريكية السيادة الى حكومة عراقية مؤقتة، ثم غرق العراق في دوامة القتل والعنف في ظل الاحتلال وغاب عن ساحته اي تمثيل دولي او دبلوماسي كبير، لاسيما بعد التفجير الذي طال مبنى الامم المتحدة في بغداد.
وفي الثالث عشر من كانون الاول / ديسمبر عام 2003 أعلنت الحكومة العراقية القاء القبض على صدام حسين في مسقط  راسه في تكريت، ليمثل بعد ذلك امام محكمة عراقية اثير جدل كبير حول شرعيتها بسبب خضوعها لسلطة الاحتلال لتحكم عليه بالاعدام شنقا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية ولينفذ حكم الاعدام به فجر عيد الأضحى الموافق لـ 30-12-2006 .
في الثلاثين من يناير /كانون الثاني عام 2005 توجه العراقيون للاقتراع لاختيار جمعية وطنية انتقالية في اول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ نصف قرن قاطعها السنة وشهدت المناطق الشيعية والكردية اقبالا كبيرا عليها، حيث مهدت هذه الإنتخابات لعملية اقتراع اخرى لاقامة مؤسسات حكم دائمة في الخامس عشر من ديسمبر من العام نفسه،وكانت هذه المرة بمشاركة كثيفة للسنة، إلا أن ذلك لم يمنع الائتلاف الشيعي من السيطرة على المقاعد باغلبية بسيطة ليكلف مرشحه ابراهيم الجعفري بتولي رئاسة الحكومة التي تخلى عنها لاحقا لصالح رئيس الحكومة العراقية الحالي نوري المالكي بعد حدوث ازمة حكومية.
وبعد أن تولى رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي منصبه عمل على تحقيق إنجازات على الصعيد الامني من خلال تنفيذه عدة عمليات عسكرية ضد المسلحين سواء في المناطق السنية او الشيعية. وقع المالكي بعدها اتفاقية امنية مع الولايات المتحدة مدد بموجبها تواجد القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة لهذه القوات في نهاية عام 2008، على ان يتم سحب معظم القوات من العراق في مطلع عام 2011.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية