الرئيس الجزائري بوتفليقة يفوز بانتخابات الرئاسة لولاية ثالثة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27815/

أعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان عن فوز عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي للبلاد بالإنتخابات الرئاسية لولاية ثالثة، وذلك بحصوله على 90.24% من الأصوات.

أعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان عن فوز عبد العزيز بوتفليقةالرئيس الحالي للبلاد  بالإنتخابات الرئاسية لولاية ثالثة، وذلك بحصوله على  90.24% من الأصوات.
وقد اعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن نسبة التصويت في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الخميس 9 أبريل/نيسان  بلغت أكثر من 74 %.

وكان الناخبون الجزائريون قد شرعوا صباح يوم الخميس 9 ابريل/نيسان  بالادلاء بأصواتهم في رابع انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد. وشارك في هذه الانتخابات 5 مرشحين بالإضافة الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأشرف على سير الانتخابات  التي شارك فيها نحو 20 مليون ناخب جزائري مراقبون من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اضافة الى الاتحاد الأفريقي وخبراء من هيئة الأمم المتحدة.

وكانت بعض أحزاب المعارضة قد دعت إلى مقاطعة هذه الانتخابات بذريعة غياب الضمانات بعدم وقوع عمليات تزوير واحتيال خلالها. فيما تعهدت السلطات الحكومية الجزائرية بأن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة داعية مواطنيها إلى التوجه الى صناديق الاقتراع.

يذكر أن بوتفليقة  قد  بدأ ولايته الرئاسية الأولى عام 1999 ثم أعيد انتخابه عام 2004.

وقد أقر البرلمان الجزائري في نهاية العام الماضي تعديلا دستوريا فتح الطريق أمام بوتفليقة للترشح لولاية ثالثة  دون التقيد بعدد محدد من الولايات مستقبلا.

وفي إتصال مع موفد قناة "روسيا اليوم" إلى الجزائر قال احد المعارضين للرئيس الجزائري الحالي بانه لم يكن هناك إستفتاء على تعديل الدستور، وانما تم بموافقة البرلمان الذي يدعم أعضاؤه الرئيس بوتفليقه.

رئيس حركة الاصلاح الوطني والمرشح لمنصب الرئاسة: هناك انحياز واضح لمرشح واحد

وقال جهيد يونسي رئيس حركة الاصلاح الوطني والمرشح لمنصب الرئاسة في حديث ادلى به لقناة "روسيا اليوم" عبر الهاتف :" لا يوجد تكافؤ في الفرص، وهناك انحياز واضح لمرشح واحد في استعمال الوسائل الاعلامية للدولة. وقد أشرنا الى هذه الخروقات في أثناء الحملة الانتخابية من أجل افهام الجزائريين والجزائريات بأن هذه الممارسات لا تمت للديمقراطية بصلة، وأنه يجب الانتقال من هذا الحال الى حال آخر من خلال إحداث تغيير في  عملية الانتخابات".

إنفجار في أحد مراكز الإقتراع يؤدي الى جرح شرطيين

 جرح شرطيان يوم الخميس 9 أبريل/نيسان جراء انفجار قنبلة بالقرب من مركز اقتراع في "سيدي علي بولاد" شرق العاصمة الجزائرية، وقد أكد وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني وقوع العمل الإرهابي من دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)