اوباما: الولايات المتحدة ستطارد مسلحي القاعدة في باكستان بعد التشاور مع إسلام أباد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27384/

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة مع قناة "سي بي اس" التلفزيونية يوم 29 مارس/آذار ان الولايات المتحدة ستطارد مسلحي القاعدة في باكستان بعد التشاور مع إسلام أباد. واستبعد اوباما في الوقت ذاته نشر قوات أمريكية داخل هذا البلد.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة مع قناة "سي بي اس" التلفزيونية يوم 29 مارس/آذار ان الولايات المتحدة ستطارد مسلحي القاعدة في باكستان بعد التشاور مع إسلام أباد. واستبعد  اوباما في الوقت ذاته نشر قوات أمريكية داخل هذا البلد.
واضاف الرئيس الأمريكي  قائلاً:" إذا وجدنا أمامنا هدفا ذا قيمة فسنتعقبه بعد التشاور مع باكستان. و لا تمس خطتنا سيادة دولة باكستان وحكومتها". ونحن نحتاج للعمل معهم ومن خلالهم للتعامل مع القاعدة. وعلينا  تحميلهم بعض المسؤولية."  وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد كشف في وقت سابق النقاب عن الإستراتيجية الجديدة التي سيتبعها في أفغانستان وتوعد بـ"تصفية" قادة طالبان في افغانستان واستئصال المرض السرطاني (القاعدة) في باكستان، لكنه في الوقت عينه طلب من الكونغرس التعجيل بالموافقة على زيادة الاعتمادات المالية الى أفغانستان وباكستان .
ودعى أوباما الحكومة الباكستانية إلى القيام بدورها لإلحاق الهزيمة بــ"المتشددين." وأكد على أن اسلام أباد يجب أن تكون "شريكاً " للولايات المتحدة في عملية ملاحقة تنظيم القاعدة مشيراً إلى معلومات استخباراتية تفيد بوجود زعيم التنظيم أسامة بن لادن، والرجل الثاني أيمن الظواهري، حالياً في باكستان.
وعلى الصعيد العسكري قال الرئيس الأمريكي أنه أمر بإرسال 17 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان مهمتهم مقارعة الارهابيين في هذا البلد. كما أنه بصدد إرسال 4 آلاف جندي آخرين، لتولي مهام تدريب قوات الأمن الأفغانية، وزيادة قدراتهم لملاحقة المسلحين في مناطق الحدود، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه سيطلب من قادة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، زيادة حجم قواتهم في أفغانستان.
وصرح مسؤولون أمريكيون بأن الاستراتيجية  المذكورة تسعى الى بناء ثقة وتحسين العلاقات مع حليف ايدته واشنطن احيانا وتجاهلته في أحيان أخرى. ولكنها الآن تعتبره مهماً في القتال ضد القاعدة التي شنت هجمات 11 سبتمبر /أيلول ضد الولايات المتحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك