روسيا مستعدة لتوسيع التعاون مع تركمانيا في قطاع الطاقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27220/

أعلن دميتري مدفيديف رئيس روسيا الاتحادية في اعقاب مباحثات اجراها مع قربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانيا يوم 25 مارس/آذار، أعلن ان روسيا مستعدة للاستمرار في تطوير التعاون مع تركمانيا في قطاع الطاقة. وأيدت روسيا وتركمانيا فكرة عقد مؤتمر عشق أباد الدولي الخاص بالطاقة.

أعلن دميتري مدفيديف رئيس روسيا الاتحادية في اعقاب مباحثات اجراها مع  قربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانيا  يوم 25 مارس/آذار، أعلن ان روسيا مستعدة للاستمرار في تطوير التعاون مع تركمانيا في قطاع الطاقة والوقود. وأضاف مدفيديف  قائلا: " لقد تحدثنا في موضوع التعاون في مجال الطاقة والوقود. وتعرب شركة "غازبروم" وغيرها من الشركات الروسية عن استعدادها لمواصلة هذا التعاون في كافة المجالات سواء كان على أساس الاتفاقيات السابقة او الاتفاقيات التي ستتم مناقشتها".
وأشار مدفيديف الى ان لروسيا وتركمانستان اتجاهات أخرى للتعاون ذي المنفعة المتبادلة. وثمة مشاريع في مجال الطاقة الكهربائية والنقل والمواصلات. بالاضافة الى ذلك فان تركمانيا تشتري منتجات الصناعة الروسية، وبصورة خاصة سيارات الشحن التي تصنعها شركة "كاماز" الروسية. وأشار دميتري مدفيديف الى الآفاق الجيدة والدور الايجابي الذي يلعبه التعاون في المجال الاقتصادي بين البلدين، بالرغم من وقوع الازمة في الاسواق. كما أشاد مدفيديف  بالنتائج التي أسفر عنها التعاون في المجال التجاري وقال: " ان نتائج السنة الاخيرة لا تخيب آمالنا، وان  التبادل السلعي بين البلدين يزداد بوتائر عالية حتى لو لم نأخذ بالحسبان الغاز الطبيعي. كما أشاد الرئيس الروسي بالتعاون في المجال الانساني وابرز في هذا السياق اتفاقية الاعتراف المتبادل بشهادات الجامعات والمعاهد.
وبحث رئيسا الدولتين آفاق التعاون في مجال الطاقة الكهربائية  والزراعة وقطاع النقل والمواصلات، وكذلك توسيع التكامل الاقتصادي في مجال صناعة المكائن.

روسيا تؤيد مبادرة تركمانسان في ضمان استقرار منظومات نفل الغاز

أشار الرئيس مدفيديف قائلا: "تطرقنا الى موضوع توسيع التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك تطبيق اتفاقية خط انابيب الغاز المتاخم لبحر قزوين". والجدير بالذكر ان الغاز التركماني يتم تصديره حاليا عبر خط أنابيب الغاز " آسيا الوسطى – المركز" الذي لا تزيد قدرته السنوية عن 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وتقضي الاتفاقية الجديدة بزيادة قدرة القسم التركماني لخط انابيب الغاز المتاخم لبحر قزوين حتى 30  مليار متر مكعب. ومن المتوقع ان يبدأ انشاء هذا القسم في السنة الجارية. وأشار مدفيديف الى ان روسيا تواصل التعاون مع تركمانيا في مجال أمن الطاقة  وتؤيد مبادرة تركمانسان في ضمان استقرار منظومات نفل الغاز. وأضاف مدفيديف قائلا: " اننا نعتمد في هذا السياق على الاتفاقيات الموقعة. وعلينا ان نبذل المزيد من الجهود لانجاز المشاريع الجديدة في المنطقة المتاخمة لبحر قزوين.

 وأكد الرئيس الروسي انه تم في السوق التركمانية  ترسيخ أقدام عدد من الشركات الروسية الكبرى مثل "غازبروم" وشركة سكك الحديد الروسية "آر جي دي" وشركات"لوك أويل"  و"كاماز"  و "إيتيرا"  و"ستويترانس غاز"  وغيرها. وقال مدفيديف: " لدينا اساس متين لانجاز مشاريع مشتركة جديدة. وأضاف الرئيس الروسي قائلا: " ان توقيع اتفاقية النقل بالسكك الحديد عن طريق الموانئ التابعة لعقدة المواصلات المائية في مدينة استراخان الروسية يعتبر خطوة هامة على طريق إنشاء ممر النقل " الشمال – الجنوب". واقترحت تركمانيا بالاضافة الى ذلك على شركة السكك الحديد الروسية إنشاء قسم من سكة الحديد " ايران – تركمانيا – كازاخستان".

التعاون في مجال مكافحة تهريب المخدرات

أشار الرئيس مدفيديف الى ان التعاون في مجال مكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية  والجريمة المنظمة أمر هام جدا. ويرى مدفيديف ان العلاقات بين البلدين في المجال الانساني تكتسب مضمونا جديدا، وبصورة خاصة هناك آفاق واسعة لتطبيق مشاريع في مجال العلم والثقافة. وأضاف مدفيديف قائلا: "  لدينا رؤية مشتركة في ضرورة تطبيق الاتفاق حول إجراء مهرجان "أيام ثقافة روسيا" في تركمانستان عام 2009 ومهرجان " أيام ثقافة تركمانيا" في روسيا عام 2010. ويسرنا ان الاصدقاء التركمانيين  يبدون اهتماما بتطوير المشاريع المتعددة الجوانب في المجال الانساني ضمن رابطة الدول المستقلة، بما في ذلك تلك المشاريع التي يتم إنجازها بدعم من مجلس وصندوق التعاون الانساني".
وأشار مدفيديف قائلا: " لقد ناقشنا اليوم عددا من القضايا الملحة، بما فيها الوضع في أفغانستان. وأكدنا التقارب في المواقف من القضايا الملحة للسياسة العالمية التي انعكست في البيان المشترك الموقع في أعقاب الزيارة".

 توقيع وثائق 

وفي أعقاب المباحثات تم توقيع رزمة من الوثائق، من بينها اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات، واتفاقية النقل بالسكك الحديد عن طريق الموانئ التابعة لعقدة المواصلات المائية في مدينة استراخان الروسية، واتفاقية الاعتراف المتبادل بشهادات الجامعات والمعاهد، واتفاقية تصنيف الكوادر في مجال العلم والتربية، بالاضافة الى عدد من الوثائق الخاصة بالتعاون بين وزارتي الداخلية والزراعة والنيابتين العامتين.  وتم أيضا توقيع الوثيقة الخاصة بالتعاون بين هيئة الامن الفيدرالية الروسية وهيئة الحدود التركمانية والبروتوكول الملحق بها والمتعلق باعداد الكوادر.

روسيا وتركمانيا تؤيد عقد مؤتمر عشق أباد الخاص بالطاقة

وقد اتخذ رئيسا روسيا وتركمانيا في أعقاب المباحثات البيان المشترك الذي ينص على ان رئيسي  روسيا وتركمانيا دميتري مدفيديف وقربان قولي بردي محمدوف  يؤيدان عقد المؤتمر  الدولي الخاص بنقل موارد الطاقة المزمع انعقاده في شهر ابريل/نيسان القادم بعشق أباد، وذلك لمناقشة مسائل النقل المضمون والثابت لموارد الطاقة الى الاسواق العالمية.

دعت روسيا وتركمانيا الى الاسراع في تنفيذ كافة القرارات الصادرة عن قمة الدول المطلة على بحر قزوين التي عقدت في اكتوبر/تشرين الاول عام 2007 ، وذلك بغية إنجاح القمة الثالثة من هذا النوع والتي يزمع عقدها في مدينة باكو. وجاء في البيان المشترك ان روسيا وتركمانيا تدعوان الى مواصلة المشاورات والمباحثات في قضايا بحر قزوين . وجاء في البيان ان الرئيسين أكدا على أهمية البيان الصادر عن قمة طهران الثانية التي انعقدت  في 16 اكتوبر/تشرين الاول عام 2007 والاتفاقات التي تم التوصل اليها والمتعلقة بتسوية الوضع القانوني لبحر قزوين، وتشكيل آلية متعددة الجوانب لضمان الأمن في منطقة بحر قزوين وتطوير التعاون بين دولها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)