الرئيس الصربي يؤكد انتهاك حقوق الأقليات القومية في كوسوفو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27154/

أعرب الرئيس الصربي باريس تاديتش في كلمته التي ألقاها في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول كوسوفو عن أسفه بشان "إعلان انفصال كوسوفو وحيد الجانب وغير الشرعي" والاعتراف به من قبل بعض أعضاء الأمم المتحدة.

أعرب الرئيس الصربي باريس تاديتش في كلمته التي ألقاها في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول كوسوفو عن أسفه بشان "إعلان انفصال كوسوفو وحيد الجانب وغير الشرعي" والاعتراف به من قبل بعض أعضاء الأمم المتحدة.

وأشار الرئيس الصربي الى عدم احترام حقوق الأقليات القومية الصربية منها وممثلي أقليات قومية أخرى، حيث قال :" الصربيون في كوسوفو ليسوا في أمان، ولا تحترم حقوقهم، ولا يتمتعون بحرية التنقل، ولا يوجد لديهم لا ماء ولا كهرباء".

وذكر تاديتش أن يوم الثلاثاء 24 مارس/آذار تصادف ذكرى مرور 10 اعوام على العدوان الذي شنه الناتو عام 1999 على جمهورية يوغسلافيا الاتحادية :" ذهب ضحية القصف الذي استمرلمدة 78 يوماً 2500 من السكان العزل واصيب 12500 من سكان البلاد بجروح".

وأشار الرئيس الصربي الى الأضرار المادية التي نتجت عن هذا العدوان التي تقدر بأكثر من 30 مليار دولار، حيث تم تدمير البنية التحتية للبلاد من أبنية وطرق وجسور ومباني أخرى.

مجلس الأمن يستمع لإحاطة حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن كوسوفو

وقال لامبرتو زانيير الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في كوسوفو إن الوضع في الإقليم هادئ بشكل عام، بالرغم من أنه شهد في الآونة الأخيرة  بعض الحوادث التي استخدمت فيها الأسلحة النارية والقنابل. وقال زانييه في إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي عن تقرير الأمين العام حول الوضع في كوسوفو، قال إن تلك الحوادث لم تؤد سوى لخسائر مادية، ولكنها تبقى موضعاً للقلق: "إن على القادة المحليين بذل جهود أكبر لتهدئة التوترات وتشجيع التعايش والمصالحة".
وأشاد زانيير بنشر بعثة الاتحاد الأوربي لاحلال النظام والقانون في كوسوفو وتسلمها هذه المهام من بعثة الأمم المتحدة، وهو ما مكنها، أي بعثة الأمم المتحدة، من التركيز على قضايا مهمة أخرى تقع في سياق التفويض الممنوح لها.
واشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في كوسوفو الى أن كثيرا من التحديات ما تزال ماثلة ويجب التعامل معها ومنها عودة المشردين داخليا: "إن عملية عودة المشردين داخليا شهدت تراجعا حادا في عدد العائدين طوعا من أبناء الأقليات في عام 2008 ، فلم يعد سوى 646 شخصا إلى كوسوفو العام الماضي، وبينما يواصل المجتمع الدولي دعمه الكامل لهذه العملية فإن تعاون صربيا وكوسوفو يبقى أساسيا في نجاحها".
وشدد زانيير على ضرورة تعزيز التعاون بين صربيا وكوسوفو في هذا المجال وذلك في إطار الآلية المشتركة التي تضمهما برئاسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

تشوركين: يجب عودة بعثة الأمم المتحدة لحفظ النظام في كوسوفو

أكد فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بعد اجتماع مجلس الأمن الدولي حول كوسوفو، أكد أن إعادة الأمور إلى نصابها فيما يتعلق بالوضع غير المقبول لإنتهاك حقوق الأقلية الصربية في كوسوفو لايمكن تحقيقه إلا بإشراف بعثة الأمم المتحدة.
وقال تشوركين: "ان الفرصة الوحيدة لإصلاح الأمور في كوسوفو تتمثل في الحفاظ على مهمة بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو وإشرافها على نشاط قوات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والناتو والاتحاد الأوروبي في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1244.
وذكر المندوب الروسي انه يجب ان تتولى بعثة الأمم المتحدة الى جانب المهام التنسيقية والسياسية، القيام بالمهام الإدارية في كوسوفو بصفتها ممثلة لإقليم كوسوفو في المنظمات الدولية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك