أقوال الصحف الروسية ليوم 18 مارس/ آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26924/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا عن الاجتماع الموسع الذي عقدته يوم 17 مارس/آذار الهيئة الاستشارية لوزارة الدفاع الروسية بمشاركة الرئيس دميتري مدفيديف، وذلك للمرة الأولى منذ انتخابه رئيسا للبلاد. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس السابق فلاديمير بوتين لم يكن يفوت أياً من اجتماعات هذه الهيئة. بينما تغيب الرئيس مدفيديف عن الاجتماع الذي عقدته خريف العام الماضي لتقييم نتائج المناورات العسكرية لعام 2008. وتضيف الصحيفة أن تغيب الرئيس عن الاجتماع المذكور بدا مستغرباً، لاسيما في ظل تزايد الانتقاداتْ الموجهة لعملية إصلاح الجيش. وجاء في المقال أن تصاعد حدة تلك الانتقادات في الآونة الأخيرة جعل حضور الرئيس ولقاءه بقادة القوات المسلحة أمراً لا بد منه. ويوضح كاتب المقال أن العسكريين يتوقعون من القائد العام الأعلى تقديمَ ضماناتٍ بأن تقليص كوادر الجيش لن يحرم أسر الضباط من المساكن الموعودة ولن يتسبب في تقليص رواتب العسكريين بعد إحالتهم إلى التقاعد. وفي الختام تذكر الصحيفة أن الرئيس الروسي لم يخيب توقعات المشاركين في الاجتماع. إذ أكد أن البلاد تملك اليوم فرصةً فريدة لبناء قواتٍ مسلحةٍ عاليةِ الكفاءةِ والفعالية. وما على الهيئة الاستشارية لوزارة الدفاع إلا أن تبحث عن السبل الكفيلة بتحقيق ذلك.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالاً تؤكد فيه أن الرئيس الأمريكي يدرس تقريراً هاماً قد يؤدي إلى تغييرٍ جذري في موقف الولايات المتحدة من روسيا. وتوضح الصحيفة أن لجنةً برلمانيةً أمريكية تمثل الحزبين الجمهوري والديمقراطي زارت موسكو مؤخراً وقدمت للرئيس أوباما تقريراً عن نتائج زيارتها. وجاء في المقال أن معدي التقرير ينطلقون من أن روسيا لا تسعى للمجابهة مع واشنطن. وحتى لو كانت تسعى لذلك فليس لديها - في ظل الأزمة الاقتصادية - ما يكفي من الموارد لخوض حربٍ باردةٍ جديدة. ويدعو البرلمانيون الأمريكيون إلى الاستفادة من هذا الظرف والعمل على إشراك روسيا في حل مشكلتي العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى التعاون معها في مواجهة الأزمة المالية  العالمية. ويعيد المقال إلى الأذهان أن دعواتٍ كهذه سبق أن صدرت عن  واشنطن دون أن يُكتب لها النجاح عملياً. ويعزو الكاتب ذلك إلى أن الأمريكيين يصيغون رغباتهم بكل دقة، لكنهم لا يَعرضون شيئاً في المقابل. أما التقرير المذكور فيتميز بالدعوة  إلى التريث في ضم جورجيا وأوكرانيا إلى عضوية حلف الناتو. ويتضمن من ناحية أخرى نصائحَ من المشكوك فيه أن تروق للكرملين. ومن ذلك مثلاً اقتراحٌ بتأييد جهود الأوروبيين الرامية إلى تنويع مصادر الغاز ْ لتجنب الاعتماد الكلي على الغاز الروسي.  ويخلص الكاتب إلى أن من شأن هذه الأفكار إذا وُضعت موضع التنفيذ، أن تضمن "إعادة الإقلاع" بالعلاقات الروسية الأمريكيةْ كما سبق ودعت إلى ذلك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تنشر مقالاً للمحلل السياسي الأمريكي نيقولاي زلوبين يطرح فيه رؤيته للقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي الأمريكي، وذلك في الأول من نيسان/إبريل القادم. ويقول السيد زلوبين إن البعض في أوساط النخبة الأمريكية يعتقدون بوجود خلافاتٍ مبدئية بين البلدين ويعارضون التعاون مع بلدٍ يرون أنه يُعَرض للخطر مصالح الولايات المتحدة وحلفائِها. ويلفت الخبير الأمريكي إلى أن تصريحاتٍ من هذا القبيل غالباً ما تصدر عن شخصياتٍ سياسيةٍ مرموقة . وفي هذا المجال يُثني على الإدارة الجديدة التي قررت السير عكس ما تراه أوساطٌ هامةٌ من النخبة الأمريكية. وجاء في المقال أن ثمة أطرافاً عديدة في العالم تعارض تحسين العلاقات بين أقوى دولتين نوويتين. ذلك أن التوتر بينهما يتيح لهذه الأطراف الصيد في الماء العكر. ويعبر السيد زلوبين عن قناعته بأن واشنطن راغبة الآن بتجاوز آثار الاعتراف باستقلال كوسوفو ونتائجِ الحرب الأخيرة في القوقاز، كما أنها تدعو روسيا لاتخاذ موقفٍ مماثل. ويخلص الكاتب إلى أن التطورات الأخيرة تدفع على الأمل بإمكانية تحقيق اختراقٍ سريع في العلاقات بين البلدين. ويحذر من أن هذه الفرصة قد تتلاشى قريباً وربما لن تتكرر في المدى المنظور. ولذا لابد أن يحرص الرئيسان أوباما ومدفيديف على الاستفادة منها وعدم تفويتها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على ما وصفته بالعرض الأخير الذي تقدم به الرئيس الفنزويلي إلى القياة الروسية. وتقول الصحيفة إن الرئيس تشافيز اقترح أن تستخدم الطائرات الاستراتيجية الروسية أحد المطارات الفنزويلية كقاعدةٍ مؤقتة. وتنقل عن رئيس أركان الطيران الاستراتيجي الروسي الجنرال أناتولي جيخاريف أن القيادة الروسية تلقت عرضاً من الرئيس تشافيز باستخدام مطار جزيرة أورتشيلا. وجاء في المقال أن هذه الجزيرة تتمتع بوضعٍ خاص منذ 40 عاما. إذ لا يُسمح بدخولها إلا لقادة البلاد وكبار العسكريين. وأن العمل جار الآن لإعادة تأهيل مطارها، وزيادةِ طول مَدْرجه. وبعد أن يتم ذلك سيكون بوسع الطائرات الاستراتيجية الهبوطُ في هذا المطار والإقلاع منه بعد التزود بالوقود. ويلاحظ الكاتب أن الرئيس تشافيز بادر إلى توضيح موقف بلاده فأعلن أن الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام ليست دقيقة. مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الروسي مدفيديف استعداد فنزويلا لاستقبال الطائرات الروسية كلما كانت بحاجةٍ للتوقف فيها. ومن ناحية أخرى يلفت الكاتب إلى أن فنزويلا لا تزال بحاجةٍ ماسة للتعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة ْ وذلك رغم توتر العلاقات بينهما. ويعيد إلى الأذهان أن الرئيس تشافيز كان قد أعلن في العام الماضي أن السفير الأمريكي شخصية غير مرغوبٍ فيها. وبعد ذلك أمر شركة كوكا كولا بمغادرة كاراكاس في غضون أسبوعين.

 صحيفة "برلامنتسكايا غازيتا" نشرت مقالاٍ جاء فيه أن وسائل الإعلام لعالمية لا تأتي على ذكر القارة السمراء إلا أثناء تغطية الأحداث المأساوية. وتضيف الصحيفة أن ذلك أدى إلى تفرد أخبار القراصنة الصوماليين بصفحات الأنباء الأفريقية خلال الشهور الماضية. ويصف الكاتب الصومال بأنها أرض النزاعات المنسية. ويوضح أن القوات الأثيوبية انسحبت من هذا البلد أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي
بعد أن ساعدت حكومَتَهُ الشرعية على استعادة الحكم. وتلفت الصحيفة إلى أن تلك الحكومة سيطرت على مساحاتٍ واسعة من الصومال. فيما سيطرت ميليشيات مختلف القبائل والمجموعاتِ السياسيةِ والدينية على بقية أجزاء البلاد. ويعيد المقال إلى الأذهان أن الوضع في الصومال لم يكن كذلك دائماً. فقبل عام ألفٍ وتسعمئةٍ وواحدٍ وتسعين كان الرئيس الصومالي محمد سياد بري يحكم البلاد بقبضةٍ من حديد، مما حدا بكثيرين إلى وصفه بالدكتاتور. ورغم أن الصومال لم يكن آنذاك دولةً مزدهرة، فإن السلطة المركزية كانت تُحكم سيطرتها على جميع أنحاء هذا البلد، وتوفر للمواطنين الحد الأدنى من المعيشة. وبعد الإطاحة بالديكتاتور الصومالي عمت الفوضى أنحاء البلاد. الأمر الذي تكرر في العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين. واستطراداً يتوقع الكاتب بأن يتدهور الوضع الأمني في بلاد الرافدين ويتحولَ إلى حربٍ أهليةٍ ضارية بعد انسحاب القوات الأمريكية. ولا يستبعد أن يتعرض السودان أيضاً إلى المصير ذاته إذا انهارت سلطته المركزية.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" التي تتحدث عن انعكاسات الأزمة المالية على جودة المواد التموينية. وتقول الصحيفة إن الأشهر الأخيرة شهدت العديد من حالات التسمم. وتضيف أن نسبة تزايد هذه الحالات بلغت في العام الماضي أكثر من 50%. وتلاحظ أن السلع الغذائيةَ الرديئة تباع في المدن الكبيرة والصغيرة على حدٍ سواء. ويعزو الكاتب هذه الظاهرة إلى تدني القدرة الشرائية بسبب البطالة وتقليص الرواتب. ما يدفع المواطن إلى شراء السلع الرخيصة وخاصةً المواد التموينية. وغالباً ما يقع ضحيةَ عديمي الضمير الذين يخالفون المعايير الصحية في إنتاج وتخزين سلعهم. ويشير الكاتب في هذا الصدد إلى أن بوسع المستهلك الدفاعَ عن حقوقه والإدعاء على الباعة والمنتجين الذين يمارسون الغش. وينقل عن محامي جمعية الدفاع عن المستهلك دميتري ليسنياك أن مواطناً ادعى على أصحاب أحد المتاجر وربح الدعوى. ويوضح المحامي أن المتجر رفض رد السلعة. وهي قطعة حلوى فاسدة. فما كان من المواطن إلى أن توجه إلى المحكمة بعد أن أجرى التحليل المطلوب على نفقته. وفي نهاية المطاف حكمت المحكمة على المتجر برد ثمن السلعة والتعويض على المواطن المتضرر.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا تحت عنوان "لأجلِ المساهمين" أكدت فيه أن شركة "لوك اويل" تخطط لتوزيع أرباحٍ على حملة اسهمها يُتوقع أن تبلغ مليارا وسبعَمئةِ مليونِ دولار من مجمل أرباح الشركة الصافية. واشارت الصحيفة الى أن الشركات النفطية الروسية الأخرى ما زالت تكتفي بالوعود بدفع أرباح الأسهم إلى حامليها.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت في مقال بعنوان "الموانئ تُلاقي الازمةَ بالنمو" حيث ذكرت الصحيفة أن حجم نقل البضائع البحرية في اول شهرين من هذا العام ارتفع بنسبة تزيد عن  5% على الرغم مما يعانيه الاقتصاد العالمي. وقالت الصحيفة إن النموَ الرئيسيَ في هذا القطاع تحقق بفضل الشِحنات السائلة التي ارتفعت بنحو14%.

 صحيفة "فيدومستي"  نشرت مقالا تحت عنوان "الضمانات الحكومية لا تكفي" ذكرت فيه أن شركة "افتوفاز" التي تمر بظروف صعبة استطاعت إقامة عَلاقة خاصة مع الحكومة تحصل بمُوجِبِها على الاموال مقابل اصدار اسهم اضافية، لكن الحكومةَ ترى أن على الشركة وضعَ برنامج انقاذ خاص بها فالصيغة الموحدة لهيكلة الديون في اطار الضمانات الحكومية لن تساعدها.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)