الحب في غزة يقتنص الفرحة من وسط جراح الحرب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26638/

تعتبر حفلات الزواج حدثاً ساراً وهاماً في حياة كل المحبين. ومن المعروف أن الحب يتجاوز كل الصعوبات والعوائق لتحقيق الأحلام، لكن لتلك الحفلات في قطاع غزة طعم آخر تمثل في محاولات لإقتناص الفرحة من وسط جراح الحرب وآثارها المدمرة.

تعتبر حفلات الزواج حدثاً ساراً  وهاماً في حياة كل المحبين. ومن المعروف أن الحب يتجاوز كل الصعوبات والعوائق لتحقيق الأحلام، لكن لتلك الحفلات في قطاع غزة طعم آخر تمثل في محاولات  لإقتناص الفرحة من وسط جراح الحرب وآثارها المدمرة.

وقد كان من المفترض أن يجمع أحد البيوت، التي دمرتها إسرائيل في غزة، قلبين تعاهدا على الزواج فلم يجدا مأوى إلا في مخيم وخيمة. هذه هي فكرة المواطن الفلسطيني أحمد، الذي رأى في الخيمة خيارا مقبولا يبدأ به حياته. ووافقت عروسه على رغبته، من منطلق أن الحياة يجب أن تستمر وأن الصبر على العيش في الخيمة هو جزء من مشوار الكفاح الفلسطيني للوقوف في وجه الاحتلال .

وهنا منذ سنوات كان اللاجئون يتزوجون في الخيام، التي تكبر لتصبح مخيما للجوء، حيث صمد في وجه العواصف وظل محافظا على نكهته وصموده، وكأن التاريخ يعيد نفسه كلما أكمل العنف دورته في المكان.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)