أقوال الصحف الروسية ليوم 6 مارس / آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26482/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالا بمناسبة عيد المرأة العالمي، تتحدث فيه عن ازدياد عدد سيدات الأعمال في روسيا. وجاء في المقال أن نسبة النساء في إدارات الشركاتِ الخاصة تقارب النصف. وذلك بحسب إحصائيةٍ شمِلت أكثر من سبعةِ آلافِ شركة في ستةٍ وثلاثين بلداً من ضمنها روسيا. ويعزو الخبراء احتلال روسيا مرتبةً متقدمة في الإحصائيةِ المذكورة إلى أن أعراف العمل عند الروس تقضي بأن يُسند إلى النساء العديد من المناصب الرفيعة كمنصبِ كبيرِ المحاسبين ومدير التسويق ومدير شؤون الموظفين. وتلاحظ الصحيفة أن نسبة النساء المديرات في الأقاليم الروسية أعلى مما هي عليه في موسكو. ويستدرك الكاتب فيشير إلى أن نسبة النساء اللواتي يشغلن منصب مديرِ عام لا تزال ضعيفةً جداً. فهذه الوظيفة تكاد تكون حكراً على الرجال. وتعلق على ذلك ليودميلا غايداي الخبيرة في الفرع الروسي لمؤسسة "غرانت ثورنتون" الاستشارية العالمية، فتقول إن على روسيا بذلَ المزيد من الجهود في هذا المجال. ومن جهةٍ أخرى تلفت الصحيفة إلى لقاءِ الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مع أعضاء احتياطي الكوادرِ الوطنية يوم الأربعاء الماضي. حيث دعا إلى زيادةِ نسبةِ النساء في المراكز الحكوميةِ العليا. وتبرز الصحيفة أن الرئيس أشار مازحاً إلى تعرضه للوم أثناء زيارته الأخيرة لمدريد. وذلك لقلة عدد النساء في الحكومة الروسية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالاً عن الوضع السكاني في روسيا ، وجاء فيه أن الأشهر الأولى من الأزمة وضعت حداً للآمال بتحقيق تغيّرٍ نحو الأفضل. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن قادة البلاد توقعوا في السنوات الأخيرة حدوث طفرةٍ في عدد المواليد. وجاء في المقال أن المشكلة السكانية حظيت باهتمامٍ كبير من قبل رئيس الوزراء الحالي والرئيس السابق فلاديمير بوتين. كما أن دميتري ميدفيديف وضعها في صُلب برنامجه الإنتخابي. أما في الأشهر الأخيرة فقد اختفى هذا الموضوع من خطابات كبار المسؤولين. وينقل كاتب المقال عن مدير معهد الديموغرافية أناتولي فيشنيفسكي أن الأزمة المالية لابد وأن تترك أثرها على نسبة المواليد. إذ أن خطر فقدان العمل يجعل الكثيرين يمتنعون عن الإنجاب. ويؤكد السيد فيشنيفسكي أن نسبة عمليات الإجهاض سترتفع لأن العديد من الأسر فوجئت بالأزمة ووتائرها المتسارعة. كما أن عدد النساء اللواتي يتجنبن الحمل سيرتفع من الآن فصاعداً. ويشير الكاتب إلى أن انخفاض عدد المواليد في روسيا يترافق مع تزايد عدد الوفيات. ويخلص إلى أن النمو الاقتصادي الذي شهدته روسيا في السنوات الأخيرة لم ينعكس إيجاباً على الوضع السكاني. فعدد الوفيات في النصف الأول من عام 2008 فاق ما كان عليه في الفترة نفسها من العام2007.

 صحيفة "كوميرسانت" تسلط الضوء على العلاقات بين حلف الناتو وروسيا. فتشير إلى أن وزراء خارجية الحلف قرروا في اجتماعهم الأخير في العاصمة البلجيكية استئناف عمل مجلس روسيا - الناتو. وتذكِّر الصحيفة بأن أعمال هذا المجلس عُلّقت بعد حرب القوقاز في أغسطس/آب من العام الماضي. وجاء في المقال أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون شددت أثناء اجتماع بروكسل الأخير على حق كلٍ من جورجيا وأوكرانيا في الانضمام إلى الحلف. وعن قمة الحلف المقبلة تقول الصحيفة إن موسكو وكييف وتبليسي لن تُدعى لحضورها. ذلك أن قادة الدول الأعضاء سيجتمعون في جوٍ شبهِ عائلي لمناقشة استراتيجيةٍ جديدة للأمن الأوروبي. ويرى كاتب المقال أن ذلك يعني تجاهل الموقف الروسي من هذه القضية وعزمَ قادة دول الناتو على إنشاء بنيةٍ للأمن الأوروبي دون مشاركة موسكو. ويضيف الكاتب أن قرار استئنافِ عملِ مجلسِ روسيا-الناتو اتُخذ بضغطٍ من ألمانيا وفرنسا وتأييدٍ من واشنطن. وكشف مشاركون في الجلسة أن ليتوانيا حاولت في البداية عرقلة اتخاذ هذا القرار. لكن وزيرة الخارجية الأمريكية وعدداً من زملائها تمكنوا من ثني الليتوانيين عن ذلك. وفي هذا السياق لم تَخف السيدة كلينتون أن الحاجة إلى التعاون مع موسكو بشأن أفغانستان هي الدافع الرئيسي لاستئناف المشاورات بين روسيا والناتو.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تتوقف عند تصريح ٍلوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي. جاء فيه أن محطة بوشهر الكهروذرية سترفد شبكة الكهرباء الوطنية ب 500 ميغاواط ابتداءً من الصيف المقبل. تعيد الصحيفة إلى الأذهان ان طهران أجرت تجربةً ناجحةً لعمل المحطة أواخر الشهر الماضي. كما أن رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسية سيرغي كيرينكو أعلن بعد حضوره التجربة أن إقلاع المحطة سيتم وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع الجانب الإيراني. وأضاف كيرينكو أن هذا الجدول معرض للتعديل، لكن موعد الإقلاع قريب جداً. وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم إن السياسة تلعب دوراً هاماً في هذا المشروع. ولذلك من غير المستبعد أن يؤجل الجانب الروسي موعد إقلاع المحطة بُغية الحصول على تنازلاتٍ أمريكية بخصوص الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية. وفي هذا الصدد يؤكد دميتري ألكسندروف كبير المحللين في شركة "فاينانشال بريدج" أن تشغيل محطة بوشهر يخدم المصالح الروسية. ويوضح قائلاً إن تلك المصالح تشمل إنشاء تكتلٍ للدول المصدرة للغاز يضم كلاً من روسيا وإيران وقطر، بالإضافة إلى مساهمة الشركات الروسية في استثمار مكامن النفط والغاز الإيرانية. ويرى السيد ألكسندروف أن التأخير في إقلاع محطة بوشهر لن يضر بسمعة صناعة الطاقة النووية الروسية، لأنه ينجم عن مشاكلَ وتناقضاتٍ سياسية لا ذنب للجانب الروسي فيها.

صحيفة "فريما نوفوسيته" نشرت مقالا ثانيا عن منظومةٍ روسيةٍ حديثة لمكافحة القراصنة. وجاء في المقال أن القرصنة تحولت إلى مشكلةٍ عالمية في غفلةٍ من الدول الكبرى ْ التي اضطُرت أخيراً لتوجيه أساطيلها إلى منطقة القرن الأفريقي. وكان من بينها روسيا والولايات المتحدة والصين وبعض الدول الأوروبية. وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الدول اضطُرت لأول مرةٍ في تاريخها إلى تنفيذ عملياتٍ عسكرية بالقرب من السواحل الصومالية. وجاء في المقال أن الوسائل التقليدية لمحاربة القراصنة لم تحقق نتائجها المرجوة. ما يستوجب اللجوء إلى وسائلَ حديثة أكثر فاعلية. وفي هذا السياق كشفت مؤسسة "روس أوبورون إكسبورت" لتصدير المعدات الحربية عن وسيلةٍ جديدة تسمى بالمنظومة المتكاملة للتحكم بالمناطق الساحلية. ويوضح كاتب المقال أن هذه المنظومة تتضمن مجموعةَ نظمٍ متكاملة للتحكم بحركة السفن ورصد الوضع الأمني فوق سطح الماء. كما تشمل مراكز لتوجيه الأساطيلِ الحربية وقطعات خفر السواحل وفرق الإنقاذ. وتتميز المنظومة بالقدرة الفائقة على تجميع المعلومات وتحليلها ومن ثم إرسالها إلى الوحدات الأمنيةِ الخاصة بالتصدي لمختطفي السفن المدنية. وفي الختام يلاحظ الكاتب أن مبتكري المنظومةِ الجديدة يتجنبون الحديث عن ثمنها، مكتفين بالإشارة إلى إمكانيةِ تقليصِ نفقاتِ تصنيعها بنسبة20%-50%. ويفسرون ذلك باعتماد التصنيع على وسائلَ تقنيةٍ متقدمة وقليلة الكلفة.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن السياحة الفضائية  مبرزة أن الأزمة العالمية لم تؤد إلى تدني شعبية هذا النوع من السياحة. توضح الصحيفة أن السائح الفضائيَ الأمريكي تشارلز سيموني أعلن يوم الخميس أثناء مؤتمرٍ صحفي في مدينة النجوم بضواحي موسكو أنه دفع خمسةً وثلاثين مليونَ دولار للتوجه مرةً ثانية إلى محطة الفضاء الدولية. وأردف السيد سيموني أنه مُنح حسماً على التذكرة. لكنه لم يُدل بأي تفاصيلَ عن ذلك. وتشير الصحيفة إلى أن شركة "سبيس أدفينتشرس" المختصة بتنظيم الرحلات الفضائية بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية، نشرت على موقعها الإلكتروني قائمةً بأسعار رحلاتها. ويتراوح سعر الرحلة الأولى بين 45 و 55 مليونَ دولار. وجاء في المقال أن قرار سيموني قوبل بالترحيب من قبل غينادي بادَلكا قائدِ طاقم المركبةِ الفضائية التي ستنطلق إلى المحطة الدولية. ويرى رائد الفضاء الروسي أن رحلة الثري الأمريكي تشكل دعماً هاما لمشروع المحطة الدولية في ظل الأزمة العالمية. ومن ناحيةٍ أخرى تلفت الصحيفة إلى أن رائد الفضاء المخضرم غيورغي غريتشكو لا يتفق وهذا الرأي، بل يدعو إلى منع السياح من استخدام المركبات الفضائيةِ الحكومية. وإذ عبر عن ثقته بأن برنامج الفضاءِ الروسي لا ينقصه التمويل، دعا غريتشكو إلى إلغاء ما وصفه بعروض التسلية. وفي الختام تذكر الصحيفة أن الطاقم الفضائي سيصل إلى محطة الفضاءِ الدولية على متن المركبة "سويوز 14" التي ستنطلق من مطار بايكانور في من الشهر الجاري.

أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية العالمية والثقافية

صحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "الرهن العقاري في الاحتياط" أن مساعد الرئيس الروسي أركادى دفوركوفيتش أعلن أن  القرار بشأن  منح أموال إضافية لوكالة قروض الرهن العقاري الروسية  لم يُتخذ بعد وإنه قيد النقاش. وتشير الصحيفة نقلا عن مسؤولَيْن في وزارة المالية الروسية أن النسخة الجديدة للميزانية لم تبحث منذ البداية هذا الموضوع، حتى قيل إن الميزانية بشكلها النهائي لا تشمل هذه الأموال.

صحيفة "كوميرسانت|" كتبت بعنوان  حافظ النفط على استقرار الروبل" أن البنك المركزي الروسي أعلن أمس أنه تم تحقيق الهدف المنشود الذي سعى إليه البنك المركزي ووزارة المالية ألا وهو استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي. وتشير الصحيفة الى أن الميزان التجاري الروسي حقق فائضا، وأن البنك المركزي يعول على إيجابية الميزان التجاري نصف عام على الأقل، الأمر الذي يتوقعه خبراء اقتصاديون إن لم تهبط أسعار النفط بشكل حاد عن مستوياتها الحالية.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان "التشديد على الاحتياط " أن وزارة المالية الروسية منعت استثمار أموال صندوقي الاحتياط والرفاه الاجتماعي في الأوراق المالية لوكالات الرهن العقاري الأجنبية، أو إيداعَها في حسابات البنوك الأجنبية أيضا، فوزارة المالية تعتبر أن الاستثمار المجدي  والمضمون لهذه الأموال، يكمن في استثمارها في سندات الخزينة الأمريكية  والأوروبية والبريطانية، وأن استراتيجية استثمار هذه الأموال  تضمن سرعة الحصول عليها حين الضرورة لتغطية العجز في الميزانية الروسية   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)