أقوال الصحف الروسية ليوم 4 مارس / آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26384/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالا عن نتائج زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى إسبانيا. وتلاحظ الصحيفة أن اليوم الثاني للزيارة تميز بتوقيع العديد من الاتفاقيات بين الجانبين. وتضيف أن هذه الاتفاقيات شمِلت مختلف المجالات، بدءاً من نقل المؤن إلى القوات الإسبانية العاملة في أفغانستان عبر روسياْ وانتهاءً بقضايا أمن الطاقة. وجاء في المقال أن أهم ما توصل إليه الجانبان هو توقيع إعلانِ شراكةٍ استراتيجية للإرتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوىً نوعيٍ جديد. ويشير كاتب المقال إلى أن إسبانيا تأمل بأن يؤدي هذا الإعلان إلى رفع سوية العلاقات بين روسيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي. وتنقل الصحيفة عن الرئيس مدفيديف قوله إن الجانبين تطرقا إلى الأزمة العالمية وعبرا عن قناعتهما بأن حلها يتوقف على تضافر جهود جميع الأطراف. وأشارا إلى أن الجهود المنفردة في هذا المجال لن تُجدي نفعاً شأنها في ذلك شأن البنية المالية العالمية المعمولِ بها منذ ما يزيد عن ستة عقود. ويلفت المقال إلى أن مدريد تسعى لتحسين علاقات موسكو مع كلٍ من بروكسل وواشنطن. وفي هذا الصدد أشار رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو إلى أن روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تشكل المثلث الذي يستند إليه النظام العالمي بأسره. ويخلص الكاتب إلى أن هذا التصريح يتصف ببالغ الأهمية، وذلك في ضوء الدعوة الروسية إلى توقيع معاهدةٍ للأمن الأوروبي تكون مُلزمة لجميع دول القارة.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تسلط الضوء على بعض المبادرات التشريعية الرامية إلى مواجهة آثار الأزمة الاقتصاديةِ الراهنة. وتقول الصحيفة إن أعضاء البرلمان الروسي ينطلقون في مبادراتهم هذه من ضرورة تفعيل القوانين وتشديدها ومراقبة تنفيذها. وفي هذا الإطار يعتزم المشرعون الروس مضاعفة الغرامات المالية على بيع الأدوية المغشوشة. وتنقل الصحيفة عن رئيسة اللجنة البرلمانية للرعاية الصحية أولغا بورزوفا أن مجلس الدوما يعكف على إعداد مشروعِ قانونٍ يقضي برفع الغرامةِ المالية على الإتجار بالمستحضراتِ الطبيةِ المغشوشة من 300 الف روبل إلى نصف مليونِ روبل. ومن ناحية أخرى يَجري العمل على تعديل قانونِ العقوباتِ الجنائية لتشديد العقوبة بحق من يمارس بيع الأدوية التي تحمل علاماتٍ تجاريةً مزورة. ويرى النواب ضرورة رفع هذه العقوبة إلى ثلاث سنواتِ سجن بدلاً من سنتين كما ينص القانون الحالي. ويقترح النواب أيضاً فرض عقوباتٍ صارمة بحق من يروج الأدوية المغشوشة خاصةً إذا أدت إلى إلحاق الضرر بمن يتناولها. وتضيف السيدة بوزوفا أن التعديلَ المقترح ينص في هذه الحالة على إنزال عقوبة السجن بالمذنب إضافةً إلى تحميله الغرامة المالية. أما إذا أدت الأدوية المغشوشة إلى إلحاق أذىً كبير بمن يتناولها، أو إلى وفاته فيجب معاقبة المذنب بالسجن لعشر سنوات.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن احتمالات فشل المساعي الرامية إلى تخفيف اعتماد جنوب أوروبا على الغاز الروسي. وتشير الصحيفة إلى بوادرِ خلافٍ بين تركيا واليونان وإيطاليا، أي الدول التي اتفقت سابقاً على مد أنبوبٍ عبر أراضيها لنقل الغاز من آذربيجان إلى أوروبا، وذلك ابتداءً من العام2015. ويبرز كاتب المقال أن وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكوياني عبرت يوم الأحد الماضي عن قلق بلادها من الموقف التركي بهذا الخصوص. وأكدت أن المفاوضات اللاحقة مع تركيا لم تُكلَل بالنجاح رغم أن أنقرة وافقت من حيث المبدأ على عبور الغاز الآذري إلى اليونان عبر أراضيها. وجاء في الصحيفة أن تركيا تسعى إلى شراء الغاز الآذري بهدف إعادة تصديره إلى أوروبا. كما أنها تعمل على تحقيق مكاسبَ سياسية تتمثل بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك مقابل موافقتها على مد أنابيبَ للغاز بديلةٍ عن الأنابيب الروسية. ويعيد الكاتب إلى الأذهان تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أواسط يناير/كانون الثاني الماضي. حين أشار إلى احتمال تخلي بلاده عن خط أنابيب نابوكو ما لم تستأنف بروكسل المفاوضات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن تركيا لا تعاني من نقصٍ في إمدادات الغاز. ولذلك قد تماطل في مفاوضاتها مع شركائها الأوروبيين حتى تحقيقِ ما تصبو إليه.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول أيضا بتحليل التصريحات الأمريكية الأخيرة حول إيران. فتقول إن واشنطن أرسلت من خلال هذه التصريحات إشاراتٍ واضحةً إلى طهران عن استعدادها لاستئناف المفاوضات حول برنامج إيران النووي. وتضيف الصحيفة
أن التفاهم مع طهران لا يزال في غاية الصعوبة بالنسبة لواشنطن. وتعزو ذلك إلى أن الولايات المتحدة اتخذت في عام 1980 وثمانين موقف المدافع عن دول الخليج العربيِ السنية التي ترى في إيران الخطر الرئيسي على أمنها. ومن الأسباب الأخرى لصعوبة التفاهم بين الجانبين يشير المقال إلى مشاعر النفور من إيران التي لا تزال قويةً في أمريكا. ناهيك عن أن سعي الإدارة الأمريكيةِ الجديدة للاتفاق مع طهران قد يُفهم كدليلٍ على ضعفٍ في الموقف الأمريكي. ويرى كاتب المقال أن الولايات المتحدة ستبذل المزيد من الجهود الديبلوماسية لإقناع إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم. أما إذا باءت هذه الجهود بالفشل، فإن الديمقراطيين  على العكس من الجمهوريين قد لا يجدون صعوبةً كبيرة في اللجوء إلى القوة. ومن ناحية أخرى ترى الصحيفة أن الإشاراتِ الأمريكيةَ إلى طهران أثارت قلقاً واضحاً في روسيا التي أثمر تعاونها النووي مع الجمهورية الإسلامية عن إطلاق المفاعل الأول في محطة بوشهر النووية. ويوضح الكاتب أن واشنطن غالبا ما سعت إلى إزاحة موسكو من الأسواق الواعدة في مجال التكنولوجيا النووية. كما أنها دأبت على انتقاد روسيا لتصديرها تلك التكنولوجيا إلى الهند وكوريا الشمالية. علماً أن الأمريكيين أنفسهم عبروا مراراً عن استعدادهم للمساهمة في تطوير الطاقة النووية في هاتين الدولتين.

صحيفة "كمسومولسكايا برافدا" تطلع قراءها على مبادرةٍ مثيرةٍ للاهتمام تقدم بها الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف بمناسبة قرب حلول عيد المولد النبوي الشريف. وتنص المبادرة على منح خمسين ألفَ روبل ، أي ما يعادل 1500 دولار، لكل أسرةٍ تُرزق بمولودٍ ذكر ليلة التاسع من الشهر الحالي. وفي مقابلة أجرتها معه الصحيفة أكد الرئيس قاديروف على أهمية هذه المبادرة، ونصح من سيُرزق بمولودٍ ذكر تلك الليلة بأن يسميه محمداً. لكنه شدد على أن اختيار اسم المولود الجديد يرجِع أولاً وأخيراً لوالديه. ويلفت المقال إلى أن المِنَح ستدفع من صندوق الرئيس الشيشاني السابق أحمد حاج قاديروف والدِ الرئيس الحالي. ويضيف أن عائلات المواليد الذكور الذين سيُبصرون النور في يوم ميلاد قاديروف الأب الموافق للثالث والعشرين من شهر أغسطس/آب سيتلقون كذلك منحةً بقيمة ألفِ دولار. ويرى رمضان قاديروف أن الشيشان بحاجةٍ إلى مواليدَ ذكور بعد أن أودت الحرب في هذه الجمهورية بحياة العديد من رجالها. وفي الختام تذكر الصحيفة أن الرئيس الشيشاني يعتزم تنظيم احتفالٍ كبير بمناسبة عيد المولد النبوي ، سيتم خلاله توزيع عشرةِ آلافِ كيسٍ من الطحين ومثلِها من السكر على أهالي الشيشان. بالإضافة إلى معوناتٍ مالية ل 150 عائلةً فقيرة.

صحيفة "ترود" تنشر مقالا عن عصابةٍ دوليةٍ كبيرة مارست طيلة عامين وأكثر تزوير تذاكرِ مترو الأنفاق وبيعَها للمواطنين في العاصمة الروسية بصورةٍ غير شرعية. وتقول الصحيفة إن هذه العصابة تضم مئةَ شخص من بعض الجمهوريات السوفيتية السابقة على رأسهم مواطنة إسرائيلية من أصلٍ جورجي. وجاء في المقال أن موظفاً سابقاً في مؤسسة مترو موسكو كان الشخصية الثانية ضمن العصابة. وقد ألحق هؤلاء خسارةً بمؤسسة مترو العاصمة تُقَدر بأكثر من مئةٍ وخمسين مليونَ روبل. ويضيف كاتب المقال أن رجال المباحث الجنائية توصلوا إلى نتيجةٍ مفادها أن هذه المجموعةَ الإجرامية استعانت بمعداتٍ صينيةِ الصنع لطبع التذاكر. أما مشكلة الرموز الالكترونية فقد ساعد في حلها عدد من الموظفين الفنيين في مؤسسة المترو ثبت تورطهم في هذه الجريمة. وينقل الكاتب عن مصدرٍ في قسم مكافحة الجرائمِ الاقتصادية لدى سلطات العاصمة أن كافة أفراد العصابة يواجهون تهمةَ ممارسة الغش والخداع وإلحاقِ أضرارٍ ماديةٍ جسيمة بمصالح الدولة الروسية.

أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي" كتبت تحت عنوان "أكثر استقرارا من الجميع" أن روسيا صدَّرت في العام الماضي أربعةَ عشرَ مليون طُن من الحبوب، وأن وزارة الزراعة الروسية تضع نُصب عينيها المحافظة على هذا المستوى في العامين الجاري والمقبل. وتَلفِت الصحيفة إلى أنَّ لدى روسيا آفاقا لتثبيت وتعزيز موقفها في سوق الحبوب عالميا وذلك للتنبؤات المتشائمة العالمية حول هذا المجال، فالمساحة المخصصة لزراعة الحبوب في الولايات المتحدة ستنخفض بواقع  26% ، وحجم انتاج الحبوب في ألمانيا سينكمش  بحوالي مليون و300 ألف طُن، كما سيتراجع انتاجه في كل من الصين والهند.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "غازبروم يجتاز جبال البرينيه" أن عملاق الغاز الروسيَ استطاع بمساعدة الرئيس دميتري مدفيديف شق طريقه إلى إحدى أُخرَيات الأسواق الأوروبية ألا وهي أسبانيا. والحديث يدور الآن عن بعض التوريدات الصغيرة ، ولكنه بحلول عام 2014 ستبدأ "غازبروم" بتوريد الغاز المسال من حقل شتوكمان ، وفي المقابل قد تشارك الشركات الإسبانية في المرحلة الثانية أو الثالثة من المشروع.

صحيفة "آر بي كا ديللي" تحت عنوان"توبة كودرين" أن وزير المالية الروسي أليكسي كودرين قال في مقابلة متلفزة إنه كان ينبغي لروسيا تنويع اقتصادها حينما كانت أسعار النفط مرتفعة عوضا عن الإنفاق الهائل الذي مارسته، وإنه يتحمل أيضا مسؤولية ذلك. وتَلفت الصحيفة إلى أن كودرين يرى ضرورة جعل السياسة المالية أكثر صرامة في روسيا. وتختم الصحيفة بأن الخبراء يتفقون على ضرورة إنفاق الأموال بعقلانية، ويرَون أن الانصراف عن تنويع الاقتصاد كان نتيجة ليس فقط للنفقات، بل نتيجة لسياسة ملء صندوق الاستقرار بالأموال على حساب تقديم القروض للشركات وتطوير البِنية التحتية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)