إفتتاح المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري في لاهاي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26257/

بدأت المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أعمالها رسميا في 1 مارس/ آذار بلاهاي. وقد أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله بأن تطوي هذه المحكمة فصلا مظلما من تاريخ لبنان.

بدأت المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أعمالها رسميا في 1 مارس/ آذار بلاهاي.
وأعلنت باتريسيا اوبراين  المستشارة القانونية لهيئة الامم المتحدة أن مكتب المحكمة في لبنان على وشك الانتهاء من مُهماته. وقالت اوبراين إنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل كل الملفات من لبنان إلى لاهاي، مضيفة ان 4 قضاة لبنانيين و7 دوليين سيتولون المحاكمة.

فيما أكد مدعي عام المحكمة القاضي دانييل بلمار أنه لن يتم إصدار أي اتهام ضد أي جهة من دون أدلة، مؤكدًا أن المحكمة لن تتأثر بأي ضغط خارجي.

وقد أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله بأن تطوي هذه المحكمة فصلا مظلما من تاريخ لبنان. فيما أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن قيام المحكمة يشكّل بداية لوضع حد لمسلسل الاغتيالات في لبنان.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب والمحلل السياسي سامي نادر في حديث لقناة "روسيا اليوم" أن قيام المحكمة الدولية ليس انتصارًا لفريق على آخر بل هو انتصارٌ للعدالة. ورأى أن هذه المحكمة ستُشكل عنصرَ ردع للجريمة ولانتهاك سيادة لبنان. وقال نادر أن أهميةَ المحكمة الدولية لا ترتبط فقط بالداخل اللبناني بل بعملية السلام ومستقبل منطقة الشرق الأوسط.

من جهة أخرى أكد المحلل السياسي السوري عمران الزعبي في حديث لقناة "روسيا اليوم"، أكد تعاون سوريا الجدي والشفاف مع لجنة التحقيق الدولية للكشف عن مرتكبي جريمة اغتيال رفيق الحريري.
وأكد الزعبي عزم بلاده على محاكمة أي شخص سوري بغض النظر عن منصبه، في حال أثبتت محكمة لاهاي الدولية إدانته في هذه الجريمة، اعتمادا على القانون السوري. 

أكاليل الزهور على ضريح الحريري وضحايا ثورة الأرز
وتزامناً مع انطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، أقيم في العاصمة بيروت احتفال بجانب ضريح رفيق الحريري، شدد فيه المشاركون على دور المحكمة الدولية في الكشف عن المجرمين وإيقاف الجرائم.
وبدأ الاحتفال بأداء النشيد الوطني ثم تليت الصلوات على روح الفقيد. وفي كلمته أمام المشاركين، وصف النائب سعد الحريري زعيم تيار المستقبل ، الأول من مارس /آذار الجاري بأنه ثمرة جهود كل اللبنانيين، الذين تضامنوا لإنشاء المحكمة الدولية رافضين الخضوع لكل أشكال الترهيب والتهديد وأنه دلالة على أن دماء الشهداء على مدى أربع سنوات لم تذهب سدًى. هذا وقام ممثلون لقوى الرابع عشر من آذار بوضع أكاليل من الزهور على أضرحةِ شهداءِ ثورة الأَرز.

يذكر أن رفيق الحريري اغتيل في 14 فبراير/شباط 2005 نتيجة عملية ارهابية. وقد حمل سعد حريري نجل رئيس الحكومة الاسبق  رئيس كتلة المستقبل الاجهزة الامنية السورية المسؤولية عن اغتيال والده. لكن دمشق نفت هذه الاتهامات بشكل قاطع. ومنذ ايام اعلن سعد الحريري انه سيقدم اعتذارات رسمية الى السلطات السورية، اذا ما ثبت عدم تورطها في اغتيال والده.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية