حتى الكهنة... لم يسلموا من التفرقة العنصرية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26181/

تعتبر قضية التمييز العنصري من أكثر المسائل جدلا ونقاشا في العالم. لكن الأمر يبدو أكثر غرابة حينما يتعلق برجال الدين. هذا ما يؤكده الكاهن جوزيف مويبا، الذي قدِم من جمهورية سيراليون الإفريقية للإقامة في إحدى القرى النرويجية.

تعتبر قضية التمييز العنصري من أكثر المسائل جدلا ونقاشا في العالم. لكن الأمر يبدو أكثر غرابة حينما يتعلق  برجال الدين. هذا ما يؤكده الكاهن جوزيف مويبا، الذي قدِم من جمهورية سيراليون الإفريقية للإقامة في إحدى القرى النرويجية.
وكان جوزيف مويبا يعمل كاهنا على مدى سنتين، وأقام الصلوات والشعائر الدينية في الكنيسة بحضور سكان هذه القرية الصغيرة. واليوم يراقبها بعينين حزينتين، بعد أن اضطُر لمفارقتها على اثر تعرضه للإهانة بسبب لون بشرته، فهو أول كاهن نرويجي من أصل إفريقي يحصل على دعوة لترؤس القداس الإلهي، الذي يشارك فيه المصلون البيض في هذه القرية الصغيرة.
يقول الكاهن جوزيف وهو يستعيد ذكرياته، إنه يفضل البقاء في قرية اوبدال، على الرغم من تعرضه للإهانة من قبل السكان المحليين، وبخاصة عندما طلبت إحدى العائلات استبداله بقس آخر لإقامة القداديس وتقديم الخدمات الدينية، وسماعه لكلمات الإهانة في اماكن أخرى بسبب لون بشرته. لكن أكثر ما يزعج القس جوزيف هو امتناع الكنيسة عن سماع شكواه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)