بدء التشغيل التجريبي لمفاعل "بوشهر" الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26093/

أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية عزمها بدء التجارب في المفاعل النووي لمحطة "بوشهر" الكهرذرية يوم الأربعاء 25 فبراير/شباط، وذلك بحضور رئيس شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية سيرغي كيريينكو. وكان الناطق باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقوي جدد في وقت سابق تأكيد بلاده بأن مفاعل بوشهر لن يستخدم في اية أغراض عسكرية.

أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية عزمها بدء التجارب في المفاعل النووي لمحطة "بوشهر" الكهرذرية يوم الأربعاء 25 فبراير/شباط، وذلك بحضور رئيس شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية سيرغي كيريينكو.
وكان الناطق باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقوي جدد في وقت سابق تأكيد بلاده بأن مفاعل بوشهر لن يستخدم في اية أغراض عسكرية.

وقد أصبحت المحطة الكهرذرية التي تنشئها إيران في إحدى محافظاتها الساحلية جنوب البلاد بمساعدة روسية مهيئة لبدء تشغيلها التجريبي.

يأتي التشغيل التجريبي لمحطة بوشهر والذي يحضره رئيس المؤسسة النووية الروسية سيرغي كيريينكو، بعد انتظار دام 35 عاما. فالبرنامج النووي الإيراني انطلق منتصف السبعينات من القرن الماضي بمساعدة غربية وبالتحديد بمساعدة ألمانية.

لكن الثورة الإسلامية التي أطاحت بحكم الشاه عام 1979، وأطاحت أيضا بالدعم الغربي لبرنامج طهران النووي. كما أن الحرب مع العراق دمرت هي الأخرى ما تم إنجازه واجبرت قادة البلاد على أن يبدأوا من جديد وأن يبحثوا عن المساعدة لدى روسيا.

وقد غطى اتفاق التعاون الروسي الإيراني الخاص بإنشاء المحطة الكهرذرية جل مراحل الإنجاز والتشغيل.

أما تعهد موسكو بتوفير الوقود الذري اللازم لتشغيل المحطة ثم استرجاعه لاحقا فقد كان خطوة موفقة خففت من مخاوف العواصم الغربية وراوغت ضغوطها وأعفت ملف إيران النووي الإيراني من تعقيدات إضافية.

وقال الكسي سينينكو خبير بمعهد قضايا الأمن الدولي في هذا الصدد :"إن  روسيا أثبتت قدرتها على مواجهة الضغط الأمريكي وعلى التزامها بواجباتها إزاء شركائها، مما أدى إلى زيادة ثقة الشركاء بها وعزز سمعتها الحسنة في السوق العالمية....وهناك نوايا لدى الصين وفيتنام وأندونيسيا والهند أيضا للتعاقد مع روسيا بغية إنشاء محطات نووية، فروسيا الآن شريك موثوق به في العالم.

وبالرغم من أن طهران تؤكد أن برنامجها سلمي بالكامل وإن طموحها النووي لا يتجاوز عتبة إنتاج ما يحتاجه 70 مليون إيراني من كهرباء، كما يؤكد ذلك أيضا كثير من الخبراء. إلا أن الغرب المتوجس على الدوام من نوايا قادة طهران لا يرى في جهودهم النووية سوى سعي مبطن لامتلاك قنبلة محرمة على من لم يمتلكها بعد.

وحول هذا الموضوع قال فلاديمير ساجين من معهد الاستشراق بأكاديمية العلوم الروسية :" المحطة الذرية التي سيبدأ تشغيلها تجريبيا تدخل ضمن البرنامج الوطني الإيراني لإنتاج الطاقة، وينبغي التمييز بين برامج إنشاء الطاقة وبرامج بناء المنشآت الخاصة بتخصيب اليورانيوم".

التشغيل الفعلي لمحطة بوشهر الكهرذرية قد يحتاج بضعة أشهر أخرى.. بعد نجاح التشغيل التجريبي غير أن الشهور لم تعد تعني شيئا في عمر مسيرة نووية إيرانية تجاوزت الثلث قرن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك