أقوال الصحف الروسية ليوم 19 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25907/

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تعلق على نشر قائمةِ احتياطيِ الكوادر المرشحة لتسلم مناصبَ رفيعةٍ في الدولة. وتقول الصحيفة إن تشكيل تلكَْ القائمة أثار اهتماماً واسعاً في المجتمع الروسي. وتنقل عن نائب رئيس مركز تقنيات الفعاليات السياسية ألكسي ماكاركين أن الرئيس الروسي ينوي الاعتماد على شريحةٍ من الإداريين المشهودِ لهم بالنجاحْ سواءً في العمل الحكومي أم في مجال البزنس. كما أنه يحرِص على الاستفادة من خبرات هؤلاء لصالح الدولة. ويشير السيد ماكاركين أن جيلاً جديداً من الإداريين ظهر في الأقاليم الروسية وأثبت من الكفاءة ما يتجاوز المستوى الإقليمي. ويرى المحلل السياسي أن الكرملين بحاجةٍ لاستقطاب الإداريين الأكِفاءْ بهدف ضخ دماءٍ جديدة في نخبة العاصمة. أما النائب في مجلس الدوما سيرغي ماركوف فيؤكد أن احتياطي الكوادر عنصرٌ هام من عناصر النظام السياسي أياً كان. ويضيف أن هذا العنصر موجود في النظامين الأمريكي والألماني، ولو أن الأحزاب السياسية هي التي تقوم بتشكيله. ويعبر السيد ماركوف عن ثقته بصواب تشكيلِ احتياطيِ الكوادر وأهميته في ترشيح أفضلِ الإداريين لتسلم مختلف المناصب الرفيعة. ومع ذلك يلفت البرلماني الروسي إلى أن هذه العملية لم تَخلُ من العيوب. فالمرشحون الذين وجدوا أسماءهم ضمن القائمة لا يعلمون حتى الآن ما نوع العمل الذي ينتظرهم في المستقبل القريب، كما لا يعلمون في أي مجالٍ يتوجب عليهم تطويرُ كفاءاتهم إذا اقتضت الضرورة ذلك.

 صحيفة "إزفيستيا" تلاحظ  أن الدولار يسجل الأرقام القياسية واحداً بعد الآخر مقابل الروبل الروسي. وتضيف أن سعره في الأسواقِ العالمية ارتفع مؤخراً مقابل اليورو أيضاً. وجاء في الصحيفة أن هذا الارتفاع يبدو غريباً للوهلة الأولى على خلفية الأزمة العميقة التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي، هذا بالإضافة إلى تأكيداتِ غالبية الخبراء أن صَرح العملةِ الأمريكية سيتزعزع حتما. ويلفت الكاتب إلى أن ارتفاع قيمة الدولار يُلحق الضرر بالمواطنين الروس، ذلك أن أسعار سلعِ الاستهلاكِ الجماهيريِ المستوردة تُحتسب بالعملة الأمريكية، ما يجعلها تتصاعد كل يومٍ تقريباً. ويشير الكاتب إلى أن البعض يعولون على خطة باراك أوباما الخاصة بانقاذ الاقتصاد الأمريكي، لأن تنفيذ هذه الخطة يتطلب إضعاف الدولار، وهذا بدوره سينعكس بصورةٍ إيجابية على الاقتصاد الروسي. ويستدرك الكاتب فيقول إن إضعاف الدولار مهمةٌ صعبة ْ لأنه يشكل العملةَ الاحتياطيةَ الرئيسية في العالم. ناهيك عن أن الكثيرين يعتبرونه ملاذاً آمناً لمدخراتهم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالاً تستعرض فيه مضمون تقريرٍ أعدته الاستخبارات الأمريكية عن المخاطر التي قد تهدد أمن الولايات المتحدة  في عهد الرئيس باراك أوباما. وتنقل الصحيفة عن مدير الاستخبارات الأمريكيةِ القومية دينيس بلير الذي يشرف على أجهزة الاستخباراتِ الأمريكيةِ الستةَ عشر أن آلاف الاختصاصيين ساهموا في إعداد هذه الوثيقة. ويلاحظ الكاتب أن التقرير لا يصنف روسيا كعدوٍ صريحٍ للولايات المتحدة. لكنه يشير إلى عددٍ من جوانب السياسةِ الروسيةِ الخارجية التي تسبب القلق لواشنطن. ومن ذلك على وجه الخصوص تطور العلاقات بين روسيا وكلٍ من الصين وإيران وفنزويلا. وترى دوائر الاستخبارات الأمريكية أن موسكو عززت في السنوات الأخيرة قواتها المسلحةَ التقليديةْ لتجعل منها أداةً مضمونةً لسياستها الخارجية. كما أنها تعمل على استعادة حيويتها السياسية لكي تهيمن على البلدان المجاورةِ لها كجورجيا مثلاً. وفي هذا السياق تقول الصحيفة إن التقرير يتحدث بنوعٍ من الاستغراب عن انتصار الروس على الجورجيين في آب / أغسطس من العام الماضي. ذلك أن هذا الانتصار تحقق رغم تقلصِ عديدِ الجيش الروسي والمصاعب التي تواجهها عملية تحديثه. ومن ناحيةٍ أخرى يرى معدو هذه الوثيقة أن القادة الروس تفاعلوا بشكلٍ إيجابي مع احتمالات تغيير دينامية العلاقات الروسية  الأمريكية. وفي الختام تلاحظ الصحيفة أن التقرير لا يتضمن توصياتٍ محددة حول كيفية تحسين العلاقات مع موسكو، علماً بأنه يُقَدم توصياتٍ كهذه في ما يتعلق بدول أخرى.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على تقريرٍ أعدته هيئة الأرصاد الجوية الروسية عن التغيرات المُناخيةِ في البلاد والتداعيات الاقتصادية للاحتباس الحراري. وجاء في المقال أن رئيس الهيئة ألكسندر بيدريتسكي يؤكد العزم على تزويد الحكومة بما يمكن تسميتُه بالعقيدة المُناخية لروسيا. ويوضح السيد بيدريتسكي أن هذه الوثيقة ستجمل جميع وجهات النظر والتنبؤات المتعلقة بتغيّر الظروف المُناخية. وهذا بدوره يساعد السلطاتِ المعنية في رسم استراتيجيات التنمية لمختلف القطاعات. وتنقل الصحيفة عن مدير المَرصَد الجيوفيزيائي فلاديمير كاتسوف أن تطور البشرية وصل حداً يجعلها عاجزةً عن وقف عملية الاحتباس الحراري. ويرى السيد كاتسوف أن تغيير نمطِ حياةِ الانسان في العقود القادمة لن يؤثر على المُناخ بشيء. ويقول إن متوسط حرارة سطح الأرض يرتفع بمقدارِ 0.2 درجةٍ مئوية كل عشرة أعوام. ويضيف الاختصاصي الروسي أن هذا الارتفاع تسبب بتقلص مِساحات الجليد في منطقة القطب الشمالي. وهذا بدوره سيؤدي إلى ارتفاعِ منسوبِ سطحِ البحر حتى على بعد آلاف الكيلومترات عن القطب. وجاء في المقال أن  الخبراء يحذرون من خطر غمر المناطقِ المأهولة على سواحل بحر قزوين. كما يدْعون السلطات إلى أخذ ذلك بالحسبان عند وضع خططِ تطويرِ البنى التحتية في المناطق الساحلية. وفي ختام مقاله يذكر الكاتب أن ذوبان جليدِ القطب الشمالي لا يخلو من الفائدة، إذ سيجعل الطريق البحريَ الشمالي سالكاً على مدار العام تقريبا.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تعلق على نتائج دراساتٍ أظهرت تناقص عددِ السياراتِ في شوارع موسكو منذ بداية العام الحالي. وجاء في المقال أن هذا العدد انخفض في العاصمةِ الروسية بنسبةِ 10%ٍ إلى 20%. ويؤكد السائقون الانخفاض الملحوظ في نسبة السيارات التي تجوب شوارع موسكو. ويرى بعض الخبراء أن الأزمة المالية هي السبب الرئيسي وراء ذلك، خاصةً بعد انخفاض مبيعات السيارات وصعوبة الحصول على قروضٍ لشرائها. كما يلفت المقال إلى ارتفاع نفقاتِ صيانةِ السيارات، الأمر الذي يُثقل كاهل العديد من أصحابها. ويعبر الكاتب عن ثقته بأن عدد السيارات في شوارع العاصمة سيواصل انخفاضه ما لم يستقر الوضع الاقتصادي. ويُجمع الخبراء على أن هذه الحالة لن تستمر فترةً طويلة. ذلك أن الأزمة المالية ستنتهي عاجلاً أم آجلاً. بينما ستظل العاصمة تعاني من الأزمة المرورية. ويرى هؤلاءِ المختصون أن حلّ أزمة النقل يتطلب زيادةَ السعةِ المرورية لشوارع موسكو، هذا بالإضافة إلى زيادة نسبة مستخدمي وسائل النقل العامة.

صحيفة "ترود" تتحدث عن التماثيلِ والنصبِ التذكارية التي تزخر بها روسيا. وتقول الصحيفة إن في ربوع البلاد تماثيلَ لأصحاب مختلف المهن. لكن الكثير منها مكرس لتخليد ذكرى العسكريين وتضحياتهم دفاعاً عن الوطن. وجاء في المقال أن التماثيل أقيمت أيضاً للمبدعين من ملحنين ومطربين وشعراءَ وكتّاب. كما أن أصحاب المهنِ الأخرى لم يكونوا بمنأى عن حب الناس وتقديرهم. وخير دليلٍ على ذلك تمثالٌ في مدينة سان بطرسبورغ يصور موقد المصابيح أو الدومري. ويقع هذا التمثال في الشارع الذي شهد إضاءةَ أولِ مصباحٍ كهرَبائيٍ في المدينة منذ مئة عامٍ ونَيِّف. ويذكر الكاتب أن ذاك الحدث كان إيذاناً بانقراض مهنة الدومري، فاستحقت هذه المهنة تمثالاً يخلدها إلى الأبد. ومنذ ثلاث سنوات شُيّد في موسكو تمثال لعامل النظافة يبلغ ارتفاعه مترين. ويشير الكاتب إلى أن هذا التمثال يجسد شخصيةَ رجلٍ حقيقي عمل عشرين عاماً في تنظيف شوارع المدينة. ويعود بنا المقال إلى مدينة سان بطرسبورغ لنجد في أحد شوارعها تمثالاً لأول مصورٍ صحفي في الامبرطورية الروسية. إنه المصور الألماني كارل بوللا الذي امتهن تصوير أفراد عائلة الامبراطور وراقصات الباليه والعسكريين في القرن التاسع عشر. ويختم الكاتب مقاله مؤكداً أن هذا المكان يعتبر مَحجاً للمصورينَ الروس، الذين يتباركون بتمثال المصور الشهير أملاً منهم بأن تتصدر الصور التي يلتقطونها صفحات أشهر المطبوعات.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا" نشرت مقالا تحت عنوان "البنك المركزي كسب في ظل الازمة" كتبت فيه  تقول ان الازمة المالية ساعدت البنك المركزي الروسي على تسجيل ارباح قياسية في عام 2008 مقارنة بالاعوام السابقة حيث تجاوزت ثلاثة مليارات دولار بفضل زيادة حجم القروض الحكومية المقدمة للمصارف التي تعاني من نقص في السيولة . واضافت الصحيفة ان السلطة التشريعية تنوي اصدار قانون يسمح للحكومة باستخدام هذه الاموال في تغطية العجز المتوقع في الميزانية.

 صحيفة "كوميرسانت"  كتبت مقالا بعنوان "تي ان كا بريتش بتروليوم تقر بالخسائر" ذكرت فيه ان خسائر هذه الشركة الروسية - البريطانية في الربع الاخير من عام 2008 الذي يعد من اصعب الفترات على الشركات النفطية بلغت مليارا و200 مليون دولار لكنها حققت ارباحا اجمالية في العام الماضي  تقدر باربعة مليارات وخمسمئة مليون دولار .وتابعت الصحيفة ان الشركة النفطية مستمرة بالحفاظ على سياستها بتوزيع نسبة  40% من الارباح على المساهمين حيث انها دفعت في النصف الاول من العام الماضي نحو ملياري دولار لمساهميها كارباح.

صحيفة "فيدومستي" اليومية تنشر مقالا تحت عنوان "ربع النفقات تدابير لمواجهة الازمة" كشفت فيه ان وزارة المالية الروسية اقترحت تقليص النفقات في ميزانية البلاد لعام 2009 بمقدار 21%  ، من ضمنها اجراءات مواجهة الازمة الحالية، وقدرت الوزارة عجز الميزانية 8% من الناتج المحلي الاجمالي ،متوقعة استمرار العجز في العامين القادمين ، فيما اعتمدت الميزانيةُ سعرَ 41 دولارا لبرميل النفط في هذا العام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)