آسو ومدفيديف يتفقان على تعجيل تسوية قضية جزر كوريل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25866/

قال رئيس الوزراء الياباني تارو آسو بعد مباحثاته مع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إن الطرفين الروسي والياباني إتفقا خلال المباحثات على تعجيل العمل الرامي إلى حل قضية جزر كوريل على أساس إيجاد سبل جديدة لتسويتها.

ناقش الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مع رئيس الوزراء الياباني تارو آسو تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.  جاء ذلك في 18 فبراير/ شباط قبل بدء مراسم إفتتاح معمل تسييل الغاز الطبيعي في مقاطعة ساخالين الروسية.
وقال آسو للصحفيين بعد اللقاء مع الرئيس الروسي إن الطرفين الروسي والياباني إتفقا خلال المباحثات على تعجيل العمل الرامي إلى حل قضية جزر كوريل على أساس إيجاد سبل جديدة لتسويتها ، مشددا على أنه لا يمكن حل هذه القضية إلا بطرق سياسية. 
وأضاف آسو أن لقاءه مع الرئيس مدفيديف هو خطوة هامة في طريق بناء العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

قضية جزر كوريل
وتعود جذور قضية جزر كوريل الى مطلع القرن التاسع عشر،حين بدأت كلّ من اليابان وروسيا القيصرية التنافس على امتلاك هذه الجزر . وقد تسنّى لليابان الاستيلاء على هذه الجزر نتيجة الحرب الروسية اليابانية (1904- 1905)،ولكن  موسكو تمكّنت من استعادة الجزر المذكورة بموجب قرارات مؤتمر بوتسدام فى أعقاب الحرب العالمية الثانية التي انهزمت فيها اليابان . وفي عام 1956 وقّعت موسكو وطوكيو اتفاقية  قضت بتقاسم الجزر الجنوبية الاربع  من مجموعة جزر الكوريل لتحصل كل منهما على جزيرتين. ولكن  بعد أن تم توقيع معاهدة أمنية بين اليابان والولايات المتحدة في عام 1957، قام  الإتحاد السوفيتي على إثرها بالتخلي عن إلتزامه بالإتفاقية المذكورة.
وخلال الحرب الباردة لزمت موسكو الصمت حيال هذا الموضوع. وبالرغم من تأكيد الجانبان في عام 1993 تمسّكهما باتفاقية عام 1956 ، إلا  أن القيادة اليابانية الجديدة خرجت بموقف مختلف مطالبة بالجزر الاربع.

يذكر أن العلاقات الروسية – اليابانية لا يشوبها سوى قضية جزر كوريل، حيث  تبقى المانع الوحيد الذي يحول دون التخلّص من رواسب الماضي فى العلاقات الروسية اليابانية التي تتطور سريعا خصوصا فى المجال الاقتصادي، لكن الطموحات السياسية لا تزال غالبة على اعتبارات المنفعة المتبادلة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)