لافروف: ان حث روسيا على تقديم افكار بديلة للمبادرة المصرية يعد إستفزازا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25830/

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى مسقط المحطة الرابعة في جولته الشرق أوسطية. وقد رحب لافروف في تصريحات صحفية بالاتصالات التي بدأت بين اسرائيل وسوريا بوساطة تركية. كما أكد لافروف من القاهرة دعم موسكو للمبادرة المصرية حول التهدئة في غزة وكذلك استمرار الاتصالات مع حركة حماس. ووصف مساعي بعض البلدان الرامية إلى حث روسيا على تقديم افكار بشأن التسوية في الشرق الاوسط بديلة للمبادرة المصرية بأنها إستفزازية.

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى مسقط المحطة الرابعة في جولته الشرق أوسطية. وقد رحب لافروف في تصريحات صحفية بالاتصالات التي بدأت بين اسرائيل وسوريا بوساطة تركية. كما أكد لافروف من القاهرة دعم موسكو للمبادرة المصرية حول التهدئة في غزة وكذلك استمرار الاتصالات مع حركة حماس.
ووصف مساعي بعض البلدان الرامية إلى حث روسيا على تقديم افكار بشأن التسوية في الشرق الاوسط بديلة للمبادرة المصرية بأنها إستفزازية.

جاء تصريح لافروف هذا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط عقد في 17 فبراير/ شباط بالقاهرة بعد مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك وكبار المسؤولين المصريين.
وأكد الوزير الروسي " لقد إتفقنا مع هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية خلال إتصال هاتفي على إجراء اللقاء بيننا  بعد أسبوعين"، مشيرا إلى أنهما سيناقشان خلال هذا اللقاء سبل تسوية القضية الشرقأوسطية.

وقال لافروف إن روسيا تستمر في إجراء إتصالاتها مع حركة حماس، مشددا على أن هدف هذه الإتصالات هو التوصل إلى الوحدة الفلسطينية.

أما بخصوص العلاقات الثنائية بين روسيا ومصر  فقد نوه الدبلوماسي الروسي بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين إزداد بـ5 مرات منذ عام 2003، مضيفا أن خطة تطوير التعاون الثنائي تشمل تنفيذ المشاريع المختلفة في مجالات النفط والطاقة النووية والطاقة الكهربائية بالإضافة إلى التكنولوجيات العالية.
كما قال لافروف إنه سلم رسالة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى الرئيس مبارك تنص على عزم روسيا  على تطوير الشراكة الإستراتيجية مع مصر.
من جانبه قال أبو الغيط "إن الرئيس المصري خلال المباحثات اليوم وجه دعوة إلى الرئيس الروسي لزيارة مصر، مضيفا "من المتوقع أن يزور الرئيس مدفيديف مصر في يونيو/ حزيران القادم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)