أقوال الصحف الروسية ليوم 17 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25824/

علقت صحيفة "كوميرسانت" على ما تصفه بأكبر تغيير في سلك المحافظين الروس منذ عدة سنوات. وإذ تقول الصحيفة إن الرئيس دميتري مدفيديف قَبل استقالة 4 محافظين، تنقل عن مصادر في الكرملين أن هذه الخطوة لا تعتبر مؤشراً على تزعزع ثقة الرئاسة بمؤسسة السلطة الإقليمية. وجاء في المقال أن النائب الأول لمدير الديوان الرئاسي فلاديسلاف سوركوف أكد أن هذه الاستقالة تندرج في إطار رفع فعالية الإدارة على نطاق الدولة. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن الرئيس السابق فلاديمير بوتين أصدر عام 2007 مرسوماً حدد فيه 43 معياراً لتقييم حكام الأقاليم. ومن تلك المعايير النظر إلى نشاطهم من الناحية العملية لا من الناحية السياسية. إذ يُفترض بالمحافظ الناجح حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها محافظته. لكن مدير وكالة الدراسات الإقليمية روستيسلاف توروفسكي يرى أن ثمة معايير أخرى غير رسمية تحدد مصير هذا المحافظ أو ذاك. ومنها مثلا القدرة على التآلف مع النخبة في الإقليم والتمتع بشعبية واسعة بين السكان والنجاح في تأمين النسبة اللازمة من أصوات الناخبين للحزب الحاكم. ويخلص السيد توروفسكي إلى أن المحافظين المستقيلين فشلوا في تلبية متطلبات هذه المعايير غير الرسمية.
وذكرت صحيفة "فريميا نوفوستيه" أن المتوسط السنوي لوتيرة الإنتاج الصناعي في روسيا هبط بنسبة 16% في الشهر الماضي، وهي الأكبر منذ عام 1994. وتضيف الصحيفة أن غالبية القطاعات الصناعية تعاني من تقلص الإنتاج، وخاصة صناعة السيارات والآلات. وجاء في المقال أن إنتاج السيارات هبط في يناير/كانون الثاني الماضي بنسبة 80% مقارنة بإنتاج الشهر نفسه من العام الماضي. أما استهلاك المواد الغذائية فلم ينخفض، بل أن إنتاج اللحوم والسكر والحبوب سجل زيادة ملحوظة في الشهر الماضي. ويتوقع الخبراء أن تشهد الأشهر المقبلة استمرار هبوط الانتاج في قطاعات شتى. لكن وتائرالإنتاج ستتحسن بدءاً من مطلع العام القادم  شريطة حصول القطاع الصناعي على دعم مصرفي وحكومي. ويبرز المحلل الاقتصادي أنطون دانيلوف- دانيليان أن تقلص الطلب الخارجي أضر بصناعة التعدين والصناعات التحويلية في روسيا، لكن هذا التقلص توقف في الآونة الأخيرة. ولايستبعد السيد دانيلوف-دانيليان أن تعاني بعض قطاعات الإقتصاد من الركود في الأشهر الثلاثة القادمة، لكن الأمر لن يصل إلى مرحلة الكساد. ويعبر الخبير الروسي عن قناعته بأن قطاع الصناعة سيببدأ بالانتعاش مع بداية عام ألفين وعشرة.
أما صحيفة "روسيسكايا غازيتا" فتحدثت عن معرض الأسلحة "آيدكس - 2009" الذي سيفتتح الأسبوع القادم في عاصمة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي. وتقول الصحيفة إن هذا المعرض يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط. وتضيف أن روسيا ستشارك فيه بتشكيلة واسعة من الأسلحة والمعدات العسكرية المعدلة، ومن أهمها منظومة الدفاع الجوي للمدى القصير "تور- إم واحد". وعن مزايا هذه المنظومة جاء في المقال أنها قادرة على التصدي في آن واحد لعشرين هدفاً على ارتفاعات تصل إلى 10 كيلومترات. كما أنها تتفوق على مثيلاتها الغربية في العديد من الجوانب، ناهيك عن سعرها المنخفض نسبياً وسهولة استخدامها وصيانتها. أما شركة "بازلت" الروسية المعروفة بصناعة مضادات الدروع  فستعرض نماذج مختلفة من مصنوعاتها، بما في ذلك راجمات القنابل المخصصة لمواجهة القراصنة. وتنقل الصحيفة عن ممثل شركة "روس أبورون إكسبورت" نيكولاي ديميديوك أن روسيا تعزز حضورها في هذا المعرض مرة بعد أخرى. ويضيف ديميديوك أن من مزايا السلاح الروسي بساطته والاطمئنان إلى فعاليته. ويشير من ناحية أخرى إلى أن مسؤولي قطاع الصناعات الدفاعية في روسيا يقترحون على زبائنهم الأجانب إقامة مؤسسات مشتركة في مجال الصيانة وتصنيع قطع الغيار. أما الطلبيات الأجنبية التي تعمل شركة "روس أبورون إكسبورت" على تنفيذها فتبلغ قيمتها 20 مليار دولار ، نصفها لشراء طائرات حربية ونصفها الثاني لشراء أسلحة للقوات البرية والبحرية والدفاع الجوي. ويلفت الكاتب في الختام إلى أن الهند والصين لا تزالان في طليعة الدول التي تستورد الأسلحة الروسية.  
وعلقت صحيفة "نوفيي إزفستيا" على عملية إصلاح الجيش الروسي. فتقول إن هذه العملية تهدف إلى إعادة تسليح الجيش وتخليصه من الكوادر الفائضة، بالإضافة إلى تقليص عدد المؤسسات التعليمية العسكرية 6 مرات. وتضيف الصحيفة أن الأزمة المالية قد تفسد الخطط الحكومية في هذا المجال. وتنقل عن النائب في مجلس الدوما  فكتور إليوخين أن وزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف أعلن الأسبوع الماضي في البرلمان عن تخفيض ميزانية الدفاع بنسبة 15%. ويعبر النائب إليوخين عن تخوفه من أن يتم هذا التقليص على حساب تحديث أسلحة الجيش وتمويل احتياجات العسكريين الاجتماعية، الأمر الذي من شأنه أن يُلحق أكبر الأذى بالقوات المسلحة الروسية. ومن ناحية أخرى يرى بعض الخبراء أن عملية إصلاح الجيش قد تمنى بالفشل نتيجة الإعداد السيء لها. وجاء على لسان رئيس مركز التنبؤات العسكرية أناتولي تسيغانوك أن وزارة الدفاع ترغب بتسليح الجيش في السنوات القليلة القادمة بحوالي 20 إلى 30 نموذجاً جديداً من السلاح. ويرى تسيغانوك أن تنفيذ ذلك ضرب من المستحيل، خاصة بعد أن وقعت روسيا في الآونة الأخيرة عقوداً لتصدير أسلحة بقيمة 20 مليار دولار. ويوضح المحلل العسكري أن البلاد لا تملك الموارد الكافية لتنفيذ تلك العقود وإعادة تسليح الجيش في الوقت نفسه. وإذا ما وجدت الدولة نفسها أمام خيار لابد منه فسوف تفضل تنفيذ العقود الخارجية.
ونشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" مقالا عن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الشرق الأوسط. وتقول الصحيفة إن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز دور الدبلوماسية الروسية على صعيد العملية السلمية في المنطقة.  وتضيف أنها تأتي بعيد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، التي أسفرت عن تزايد نفوذ الأحزاب اليمينية. ويلفت الكاتب إلى أن تقدم اليمين الإسرائيليِ على الساحة السياسية ينذر بتطور الأحداث في غزة وحولها بطريقة أكثر عنفا. وفي ظل هذه التوقعات سيسعى لافروف إلى حث مختلف الأطراف على الاهتمام بالتحضير لمؤتمر دولي جدي حول الشرق الأوسط.. ويرى الكاتب أن الجهود المبذولة لتحقيق تسوية للنزاع العربي الإسرائيلي غالباً ما تذهب سدى. ويعزو ذلك إلى عدم الاتزان السياسي عند من يريدون الحصول على كل شيء دفعة واحدة. وتنقل الصحيفة عن رئيس الدبلوماسية الروسية أن موسكو تنوي عقد المؤتمر الدوليِ المنتظر بمشاركة العالم العربي والقوى الإقليمية دون استثناء، وأن إسرائيل ستدعى للمشاركة بشكل بناء في أعمال هذا المؤتمر، والذي تأمل موسكو بانعقاده فيها خلال النصف الأول من العام الحالي. وفي ختام مقاله يبرز الكاتب أن لافروف شدد على ضرورة أن تحافظ تل أبيب على دينامية العملية الدبلوماسية، وذلك بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
وتطرقت صحيفة "غازيتا" الى الوضع في باكستان، مبرزة أن حكومة هذا البلد وافقت على تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات بإقليم مالاقند الذي تقطنه أغلبية من قبائل البوشتون. وتضيف الصحيفة أن وسائل الإعلام العالمية تعرب عن تخوفها من أن ذلك لن يؤدي إلى انخفاض مستوى العنف، بل على العكس فأن العنف المتمثل بقطع الرؤوس والرجم والجلد سيكتسب الصفة القانونية. ويوضح الكاتب أن الشريعة الإسلامية تنص على هذه العقوبات فعلاً، ولكنها ترفض أن ترجم فتاة حتى الموت لمجرد أنها نظرت إلى رجل غريب. كما أن الشريعة مفهوم واسع جداً، فثمة بين رجال الفكر الإسلامي من يؤيد التشدد من جهة، ومن يؤيد الليبرالية من جهة ثانية. وكذلك الأمر في ما يتعلق بتطبيق أحكام الشريعة. وجاء في المقال أن صرامة العقوبات تتوقف بالدرجة الأولى على القاضي نفسه. ذلك أن الأذى الجسدي ليس من صفات الإسلام  بل من صفات هذا المجتمع أو ذاك. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن القيادة الباكستانية لم توافق على تطبيق الشريعة في وادي سوات إلا بعد تأكدها من أن السكان المحليين يريدون ذلك فعلاً.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
نشرت صحيفة "ار بي كا ديلي" مقالا تحت عنوان "الصناعة في الحضيض" ذكرت فيه أن المضاربات في سوق صرف العملات أضرت بقطاع الصناعة في روسيا، حيث اظهرت بيانات محلية انخفاض الانتاج الصناعي في شهر يناير/ كانون الثاني هذا العام بـ16% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2008، وأضافت الصحيفة أن روسيا،التي كانت متقدمة على دول كثيرة بالنمو الصناعي اصبحت حاليا تتنافس مع هذه الدول بتراجع نسب الانتاج الصناعي.
اما صحيفة "فيدومستي" فأوردت اقوال رئيس شركة "توتال" للنفط الفرنسية كريستوف دي مارجيري حول أن انتاج العالم من النفط بلغ ذروته العام الماضي باكثر من 89 مليون برميل يوميا ثم بدأ بعدها بالهبوط التدريجي في مستويات الانتاج بسبب ارتفاع كلفة الاستخراج والتوتر السياسي في منطقة الشرق الاوسط.. واشار دي مارجيري الى أن متوسط الطلب العالمي على النفط  هو بحدود 84 مليون برميل يوميا، متوقعا هبوطا اكثر في الانتاج هذا العام بسبب الفائض نتيجة انخفاض الطلب على النفط.
ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بعنوان "الروبل لم يتحمل الدعم" ذكرت أن الروبل بعد 5 ايام من تعزيز مواقعه مقابل العملات العالمية بدأ بالتراجع امام هذه العملات حيث ارتفعت قيمة سلة العملات المزدوجة في ختام تعاملات يوم 16 فبراير/شباط 50 كوبيكا. واضافت الصحيفة أن انخفاضَ اسعار النفط وارتفاع سعر الدولار في السوق الداخلية الروسية ادت الى تراجع حجم التعاملات في البورصات المحلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)