تل أبيب تطلب مهلة للرد بشأن التهدئة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25809/

أنهى وفد حركة حماس محادثاته في العاصمة المصرية يوم الإثنين 16 فبراير/شباط حول التهدئة مع إسرائيل فيما طالبت تل أبيب مهلة عدة أيام للرد. وقد تمسكت الدولة العبرية باطلاق سراح أسيرها جلعاد شاليط شرطاً جديدا للموافقة على التهدئة وفتح المعابر. ولكن حركة حماس رفضت هذا الشرط متهمة تل ابيب بمحاولة عرقلة جهود القاهرة.

أنهى وفد حركة حماس محادثاته في العاصمة المصرية يوم الإثنين 16 فبراير/شباط حول التهدئة مع إسرائيل فيما طالبت تل أبيب مهلة عدة أيام للرد. وقد تمسكت الدولة العبرية باطلاق سراح شاليط شرطاً جديدا للموافقة على التهدئة وفتح المعابر. ولكن حركة حماس رفضت هذا الشرط متهمة تل ابيب بمحاولة عرقلة جهود القاهرة.

وكان إيهود أولمرت  رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف بدد بتصريحاته أجواء التفاؤل التي سادت في الأيام القليلة الماضية حول إمكانية أن تسفر مفاوضات التهدئة الجارية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية، عن التوصل إلى اتفاق وأعادت المفاوضات إلى نقطة البداية.

محلل سياسي مصري: كانت القاهرة قاب قوسين أو ادنى من انجاز موضوع التهدئة

وقال إبراهيم الدراوي المحلل السياسي والمتخصص بالشأن الفلسطيني في حديث ادلى به لقناة "روسيا اليوم" من القاهرة:" كانت هناك ضمانات مصرية لدى الجانب الإسرائيلي ولدى الجانب الفلسطيني، وبالتالي كانت القاهرة قاب قوسين أو ادنى من انجاز موضوع التهدئة بين حركة حماس وبين إسرائيل. وبالتالي كانت هناك بعض النقاط العالقة التي وضعتها الحكومة الاسرائيلية امام الخطة المصرية للتهدئة الفلسطينية الإسرائيلية، مثل قضية الجندي جلعاد شاليط....".

واضاف المحلل السياسي:" إن المتابع للقضية الفلسطينية رأى أن هناك تدخلاً ما حدث في آخر لحظة قبل اعلان التهدئة بيوم، أو قبل اعلان القاهرة للتهدئة. لأن القاهرة هي التي ستعلن التهدئة من جانبها وتوافق عليها إسرائيل وتوافق عليها حركة حماس، ولكن رأينا أن الموضوع كله ذهب هباء الريح...".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

كما يمكنكم قراءة المزيد حول موضوع التهدئة في: شاليط....نكسة لمساعي التوصل إلى تهدئة في غزة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية