الثأر تقليد جاهلي.. ومحاولات للحد من هذه الظاهرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25743/

يعتبر الثأر عادة جاهلية لا تزال مستمرة الى يومنا هذا في العديد من المناطق لا سيما في منطقة القوقاز.

يعتبر الثأر عادة جاهلية لا تزال مستمرة الى يومنا هذا في العديد من المناطق الروسية ،لا سيما في منطقة القوقاز.

يزور الناس العاديون واعضاء لجنة المصاحة  بشكل دوري وعلى مدى عشرين عاما  ضريح الفتى موسى في بلدة ياندري الإنغوشية . وهذه الزيارة ليست لقراءة الفاتحة فقط، انما هي تقليد إنغوشي قديم ضمن سلسلة تقاليد يجب الالتزام بها لتحقيق المصالحة بين عائلتي كوستييف ومورزييف اللتين فرقت بينهما غريزة الانتقام او ما يعرف بالثأر . و بعد قراءة الفاتحة يتوجه اعضاء لجنة المصالحة الى منزل اقارب القتيل في محاولة جديدة لإقناعهم بقبول العفو على اساس ان القرآن الكريم والسنة الشريفة يقضيان بذلك.
يجمع الكل على ان الثأر ظاهرة سلبية ،وعلى الرغم من ذلك فإنها لا تزال مستمرة من العصر الجاهلي الى يومنا هذا في العديد من المناطق ، لا سيما في جمهوريات شمال القوقاز . فلا القيصرية الروسية ولا السلطة السوفيتية تمكنتا من وضع حد لهذه الظاهرة السلبية ، لكن لجنة المصالحة  في جمهورية إنغوشيا التي تضم كبار القوم وممثلي السلطات الروحية والمحلية والمركزية ، تمكنت من إجراء بعض المصالحات بين عائلات تعطشت للدم على مدى سنوات طويلة .
و قامت  اللجنة بمئات المحاولات على مدى سنوات طويلة لاسقط الثأر بقضية الفتى موسى، وعلى ما يبدو ان هذه المحاولة لن تكون الاخيرة، مما يعني ان مسلسل الثأر مستمر .

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)