الفنانة التشكيلية غريزيليا الطيب هامت روحها ولوحاتها بحب السودان

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25717/

غريزيليا الطيب ، اسم يعرفه أهل الخرطوم ، والنخبة السودانية ، فلوحات ارملة البروفيسور عبد الله الطيب أحد ابرز المربين والادباء العرب، تنتشر مثل فراشات الصباح لدي محبي الفن التشكيلي.

غريزيليا الطيب ، اسم يعرفه أهل الخرطوم ، والنخبة السودانية ، فلوحات ارملة البروفيسور عبد الله الطيب أحد ابرز المربين والادباء العرب، تنتشر مثل فراشات الصباح لدي محبي الفن التشكيلي. درست غريزيليا الالوان في ضباب  لندن، وبلت ريشتها في سماوات وسهوب السودان .ولم تترك الرسامة التي يفخر اهل الخرطوم بانها ، تحمل الجنسية السودانية ، زاوية ملهمة في المدينة ، الا وداعبتها بريشة واسفنجة  تتضوع بالالوان  .
تعشق غريزيليا الطيب الوطن الذي امضت فيه ستين عاما، مثل حبها الاول للاديب السوداني الذي رافقته حتى الممات. تحرص على تراثه وتقاضي من ينشر مؤلفات عبد الله الطيب دون ترخيص وتحنو على صورته في ذاكرة الاجيال ، وتهيم حبا بالسودان مدنا وانهارا وفيافي
وصحارى.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية