أقوال الصحف الروسية ليوم 13 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25673/

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند الحادث الذي جرى أول أمس في الفضاء فوق منطقة سيبيريا، والذي تمثل في اصطدام قمرين صناعيين أحدهما روسي والآخر أمريكي. ولتسليط الضوء على هذا الحادث التقى مراسلٌ للصحيفة برائد الفضاء المعروف ألكسندر سيريبروف. وأكد السيد سيريبروف أن القمر الروسي "كوسموس"  أُطلق عامَ 1993 لأغراضٍ عسكرية، لكنه تعطل بعد عامين من إطلاقه. أما القمر الأمريكي "إريديوم"،  فأُطلق عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وسبعةٍ وتسعين لأغراض تجارية، وظل يعملُ حتى لحظةِ اصطدامهِ بالقمر الروسي. وأضاف سيريبروف أن وكالة الفضاء الروسية ظلت تراقب مسار قمرها، لكنها لم تستطع تغيير وجهة حركته  بسبب تعطل أجهزته. ويلفت رائد الفضاء الروسي إلى أن هذه الحادثة ولَّدت عدةَ فرضيات، منها أن روسيا ابتدعت طريقة للتخلص من الأقمار الأمريكية بواسطة أجهزة تزعُمُ أنها خرجت عن السيطرة. ومن هذه الفرضيات ما يقول بأن القمر الأمريكي كان على وشك السقوط. لهذا قرر الأمريكيون التخلص منه بهذه الطريقة. ويذهب آخرون إلى ربط هذا الحادث باستقالة مدير وكالة الفضاء  الأمريكية "ناسا" بسبب خلاف بينه وبين الرئيس باراك أوباما. حيث قرر موظفوالوكالة أن يسببوا مشاكل للرئيس انتقاما لمديرهم. وبالإضافة إلى ما تقدم يرى البعض أن جهاتٍ ما تريد اختلاق فتنة بين روسيا والولايات المتحدة، بعد أن ظهرت  مؤشراتٌ إيجابية في العلاقات بين البلدين. ويرى سيريبروف أن التصادم بين الأجهزة الفضائية كان سيحدث  عاجلا أم آجلا. ويؤكد أنه اقترح منذ فترة طويلة أن تُـزوَّدَ المَْركباتُ بوقود احتياطي، لإخراجها إلى مدارٍ آمنٍ في حال تعطلها.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تناولت هي الأخرى الحادثة الفضائية، واستعانت لهذا الغرض بخبير في مجال الدفاع الجوي. وردا على سؤالٍ عن ما إذا كانت منظوماتُ الدفاعِ الجوي الروسيةُ قادرةً على كشف الأجسام أو الأجرام الفضائية والتخلص منها، أكد الخبير أن منظومات الدفاع الجوي الروسية قادرة على اكتشاف الأجسام الفضائية، الصناعيةِ منها والطبيعيةِ. أما مسألةُ تفجيرِها فأمرٌ موضعَ شك. وأوضح الخبير أن سرعة الأجسام الفضائية تفوق بكثير السرعة القصوى للأهداف التي تستطيع الصواريخ الروسية أسقاطَها. وأضاف أن المنظومة الصاروخية "إس ثلاثمائة ـ فافوريت" قادرةٌ على إسقاطِ أهدافٍ تبلغ سرعتُها 2800 متر في الثانية.
 أما منظومة "إس 400 " فتتصدى للأهداف التي تصل سرعتُها إلى 4800 مترٍ في الثانية. لهذا فإن من الممكنِ محاولةَ استخدام منظومةِ "إس 400 " للتصدي للأجسام الفضائية، لكن فقط عندما تدخلُ تلك الأجرام نطاقَ المدى المجدي لصواريخ المنظومة. ولفت الخبير إلى أن كلَّ ما يمتلكه الجيش الروسي من هذه المنظومات حتى الآن كتيبتين فقط. ولقد خُصصتا للدفاع عن أجواء موسكو. وأضاف الخبير أن لدى حامية موسكو منظومةً للدفاع ضد الصواريخ، قادرةً على تدمير الأجرام الفضائية. لكن اللجوءَ لاستعمالِها لا يتم إلا في حالة استثنائية. ذلك أن كل صواريخِ هذه المنظومة مزودةٌ برؤوس نووية. فإذا ما استخدمت لتدمير أهداف على ارتفاعات
منخفضة نسبيا، فإن غيمة الانفجار النووي، سوف تٌحْدِثُ كارثةً نوويةً حقيقية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن زيارة الرئيس التركي عبدالله غول الى روسيا ، مرجحة أن تشكل قضايا الطاقةِ محورَ محادثاته مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ، إذ تشير مصادر مطلعة إلى أن المحادثاتِ ستتناول خطَّ أنابيب الغاز "السيل الازرق"، الذي يمر في قاع البحر الاسود ، وخطَّ أنابيب النفط "سمسون ـ جيهان" والمناقصةَ الخاصةَ ببناء محطة كهروذرية في تركيا. يرى كاتب المقالة أن أزمة الغاز الأخيرة بين روسيا واوكرانيا، دفعت موسكو للتفكير في مدِّ أنبوبٍ لنقل الغاز الى اوروبا عبر الاراضي التركية. ذلك أن روسيا ترغب في زيادة كميات الغاز المصدَّرة إلى أوروبا، وهذا ما يتجاوب مع رغبة تركيا في زيادة دخلها من أجور تمرير ذلك الغاز. ويبرز الكاتب أنه رغم التطابق الظاهري في مصالح البلدين، فإن الاتفاقَ بينهما محفوف بصعوبات كثيرة. خاصة وأن تركيا تريد أن يمر خطُّ الانابيب " السيل الجنوبي" عبر اراضيها. وتريد في الوقت نفسه الاستمرارَ في تنفيذ مشروعِ أنبوبِ نابوكو، الذي ينقل غاز آسيا الوسطى إلى أوربا متجاوزاً الاراضي الروسية. على صعيد آخر، يلفت الكاتب إلى أن تركيا سعت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي الى زيادة نفوذها على الساحة السوفياتية السابقة، وخاصة في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى. لكن مشاكلَها مع الاكراد ، ورغبتَها في إقامة علاقات اقتصادية قوية مع روسيا، منعاها من دعم الانفصاليين في الشيشان.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تؤكد أن المجتمع الدولي يشعر بالقلق على العملية السلمية في الشرق الأوسط ، بعد النجاح الكبير الذي حققته الأحزاب اليمينية الإسرائيلية. وتبرز في هذا السياق أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سوف يتوجه إلى المنطقة ، في جولة يزور خلالها إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر وعُمان والبحرين. وتنقل الصحيفة عن بيان الخارجية الروسية،
أن لافروف سوف يبحث مع المسؤولين هناك عمليةَ السلام في الشرق الأوسط ، وطُرُقَ تجاوزِ آثار النزاع الأخير في قطاع غزة، وتقديمَ المعونة لسكان القطاع، بالإضافة إلى المصالحة بين الفلسطينيين أنفسهم. وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة مهتمة أيضا باستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. فقد جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "روبرت وود" أن الإدارة الأمريكية معنيةٌ بإحياء العملية التفاوضية ، وتأمل بأن تواصل الحكومةُ الإسرائيلية المرتقبة السيرَ في طريق السلام. وأكد المسؤول الأمريكي أنه ليس لدى واشنطن ما يجعلُها تعتقد أن الحكومةَ الجديدة سوف تتصرف بشكل مغاير. ولدى تطرقها للموقف الأوربي تشير الصحيفة إلى أن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن  في الاتحاد الاوروبي"خافيير سولانا" أدلى بتصريح جاء فيه أنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية الجديدة أن تستأنف المفاوضاتِ الجادةَ، لتحقيق السلام الشامل.

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند الملابسات التي اكتنفت عمليةَ تحرير السفينة الاوكرانية "فاينا" من أسر القراصنة الصوماليين، وتؤكد أنها حصلت على وثيقةٍ مصدرها هيئة الاستخبارات الاوكرانية ، توضح أن أوكرانيا دفعت للقراصنة أربعةَ ملايين دولار، وليس ثلاثةَ ملايين ومئتي الف دولار كما أُعلن رسمياً. وجاء في الوثيقة أيضا أن عدداً من أجهزة المخابرات الاجنبية عرقلت عملية تحرير السفينة، بهدف إبعاد اوكرانيا عن سوق الاسلحة في افريقيا. فقد كانت المفاوضات على وشك الانتهاء أكثر من مرة، لكن جهاتٍ أجنبيةً تدخلت في آخر لحظة وحالت دون ذلك. وتلفت الصحيفة إلى أن الوثيقة لم تفصح عن هوية المخابرات المذكورة ، لكن مصدرا في الاستخبارات الاوكرانية أكد أن الحديث يدور عن ضلوعِ الاستخبارات الروسية في هذه القضية. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في المخابرات الأوكرانية أن قوى سياسيةً داخل اوكرانيا، قامت بالاتصال بزعماء القراصنة الصوماليين، وأخبرتهم بتاريخ انطلاق السفينة، ونوعيةِ الحمولة التي تحملُها، والوجهةِ التي تقصدُها. وبعد الاختطاف جمع مالك السفينة مبلغ مليوني دولار، بناء على طلب القراصنة. وكانت السفينة على وشك أن تتحرر، لولا أن جهاتٍ اتصلت بالقراصنة من كييف وحثتهم على طلب فدية أكبر.

صحيفة "غازيتا" تعلق على مذكرة سرية، صادرة عن هيئة الأمن في المفوضية الأوروبية، تحذر من تنامي خطرِ التجسس على عمل أجهزة الاتحاد الأوربي. وتشير الصحيفة إلى أن الهوَسَ جعل رجال المخابرات يخشون من أن المسؤولين، لن يستطيعوا الصمود أمام الفتيات الجميلات اللاتي يأتين بالمئات كل عامٍ إلى مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، لاتباع دورات تدريبة. ويعتقد المسؤولون الأمنيون الأوربيون أن هؤلاء الحسناوات، يمكن أن يُجندن للعمل لصالح أجهزة الاستخبارات الأجنبية، أو لصالح شركات معنية. أو حتى لصالح وسائل الإعلام. وتنقل الصحيفة عن إحدى المتدربات، أن ظاهرة الجاسوسةِ الجميلةِ، ممشوقةِ القوام، لا وجود لها في الواقع، بل هي من نسج خيال الرجال، الذين يغرقون حتى آذانهم في عملهم البيروقراطي الممل، ويحلمون بأن يصبحوا هدفا لجاسوسة مغرية. أما عضوُ لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي عن حزب المحافظين البريطاني جفري فان أوردن ، فعقب على الوثيقة المذكورة بالقول إن أسلوبَ عملِ مؤسسات الاتحاد الأوروبي لا يسمح بالاحتفاظ  بالأسرار لفترات طويلة. ولعل أكبر دليل على ذلك هو أن وسائل الإعلام عرفت بهذه المذكرةِ، التي يفترض أنها سرية.

أقوال الصحف الروسية حوا الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "إر بي كا ديلي" تناولت اجتماع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين برؤساء شركات النفط الروسية، وقالت إن الحكومة غير مستعدة بعد لتقديم إعفاءات ضريبية جوهرية للشركات النفطية. لكنها أعلنت عن دعمها الهادف إلى تشجيع الشركات على تحديث الإنتاج وتطوير حقول جديدة. ولفتت الصحيفة إلى أن التدابير المتخِذة من قِبل الحكومة خففت أعباءً ضريبية بنحوِ 14 مليارَ دولار عن كاهل الشركات. وأشارت إلى أن الحكومة تسعى لالغاء رسوم  تصدير النفط الخام المنتج في شرق سيبيريا بالاضافة إلى استبدال الضريبة على استخراج الثروات الطبيعية بضريبة على الأرباح الفائقة.

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن شركة الكهرباء الروسية "إنتر راو يي إس" تدرس إمكان شراء  قطاع الكهرباء في جمهورية الجبل الأسود، حيث طرحت الحكومة هناك مناقصة لبيع حِصةٍ قدرها 18.3% من أسهمها في شركة "إي بي سي جي" والبالغةِ أكثر من 70% مع فترة اختبار يستطيع حائزُ الصفقةِ شراءَ الحصة المسيطرة ولكن بعد خمس سنوات.

 صحيفة "فيدومستي" تناولت  قضية توزيعِ مكافآت العمل على مديري مصرف "ميريل لينتش" حيث أشار المدعى العام لولاية نيويورك أندرو كيومو في رسالة إلى اللجنة المالية في مجلس النواب الأمريكي، أشار إلى أن المصرف دفع مكافآت بقيمة  858 مليونَ دولار إلى نحو 149 موظفا من ذوي المناصب العليا بالاضافة إلى 696 موظفا تلقى كل منهم مليونَ دولار، وذلك على الرغم  من أن خسائر  المصرف خلال العام الماضي بلغت حوالي 28 مليارَ دولار، وتم شطب ديون منذ بداية الأزمة بحوالي ستةٍ وخمسين مليارَ دولار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)