التعاون الاقتصادي وتسوية النزاع القبرصي تتصدر مباحثات لافروف وكيبريانو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25639/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التعاون في مجال الأعمال والسياحة كان في مركز الاهتمام خلال مباحثاته مع نظيره القبرصي ماركوس كيبريانو يوم 12 فبراير/شباط في موسكو.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التعاون في مجال الأعمال والسياحة كان في مركز الاهتمام خلال مباحثاته مع نظيره القبرصي ماركوس كيبريانو يوم 12 فبراير/شباط في موسكو.
وذكر لافروف خلال مؤتمر صحفي مع كيبريانو أن الطرفين أكدا  خلال المباحثات على الحرص المشترك لتعزيز الشراكة في جميع مجالات التعاون الثنائي.
وقال لافروف: "نؤيد مبادرة الجانب القبرصي لفتح 3 قنصليات جديدة في مدن كراسنودار ويكاتيرينبورغ وسامارا ليتمكن المواطنون الروس الساكنون في هذه المدن من الحصول على تأشيرات الدخول الى قبرص بسهولة".
وأشار لافروف الى أنه تطرق مع نظيره القبرصي الى تسوية النزاع القبرصي، وقال  ان روسيا ستشارك بنشاط في بحث سبل التسوية الشاملة لقضية قبرص.
علما أن الرئيس التركي عبد الله غل يبدأ يوم 12 فبراير/شباط زيارته الى موسكو وقد تكون مسألة تسوية النزاع القبرصي أحد مواضيع مباحثاته مع المسؤولين الروس. 
وتجدر الإشارة الى أن القضية القبرصية بدأت بعد حصول البلاد على الاستقلال عام 1960 مع تزايد التوتر بين اليونانيين والأتراك الساكنين على الجزيرة. وفي عام 1974 قامت مجموعة من الضباط القبارصة اليونانيين المتأثرين بأفكار النزعة القومية بتنفيذ إنقلاب عسكري على نظام الحكم في نيقوسيا ، الأمر الذي دفع تركيا إلى احتلال الجزء الشمالي من الجزيرة بذريعة حماية أبناء جلدتها.
وكانت من نتيجة هذا الإحتلال هجرة حوالي 200 الف شخص من القبارصة اليونانيين  إلى الجنوب، تحسباً من اندلاع صدامات دموية مع القبارصة الاتراك .

وقد أقامت الأمم المتحدة منطقة عازلة بين قبرص اليونانية وقبرص التركية، مقسمة بذلك العاصمة نيقوسيا إلى شطرين.

وفي عام 1983 أعلنت قبرص التركية استقلالها. ولم يبارك هذه الخطوّة سوى أنقرة،وتبع ذلك  قراران من مجلس الأمن الدولي نصا على ضرورة  احترام دول العالم لوحدة وسيادة الجزيرة القبرصية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)