أقوال الصحف الروسية ليوم 12 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25625/

صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالة تتناول دعوة الرئيس أوباما لفتح صفحة جديدة في علاقات بلاده مع روسيا. ويقول الكاتب إنه بذهاب جورج بوش، ذهب نهج سياسي يرتكز في أساسه على المغامرة. ويضيف الكاتب أن الادارة الامريكية الجديدة عازمةٌ على انتهاج اسلوبٍ جديد، وخاصة في مجال الرقابة على الاسلحة النووية. ويلاحظ الكاتب أن اقتراح اوباما بتقليص الأسلحة النووية يُذكّر بالمبادرة التي اطلقها الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف 1986. ويُقر الكاتب بأن وضع هذه المبادرة حيز التطبيق عمليةٌ طويلة وشاقة، تقتضي في البداية حصرَ عدد الرؤوس النووية ووسائلِ إيصالها، وبعد ذلك تأتي مرحلةُ إتلافها أو تخزينها، ثم يصار إلى اقناع الدول النووية الاخرى بتوقيع معاهدات مشابهة. لكن هذه الصعوبات يجب أن لا تُثنيَ الطرفين عن المضي قدما في هذا الاتجاه، الذي سوف يُفضي حتما إلى إقامة علاقات جيدةٍ بين البلدين. ويرى الكاتب أن الانفراج بين موسكو وواشنطن يشكل المناخ الملائم لتنفيذ قرارات منتدى  بطرسبورغ الخاصِّ بمحاربة الفساد، وإنهاءِ المباحثات الخاصة بانضمام روسيا إلى منظمة  التجارة العالمية، كما أنه يساهم في إنجاح المؤتمر الخاص بالازمة الاقتصادية العالمية، الذي سوف ينعقد في لندن في ابريل المقبل، والذي سوف يتم على هامشه اللقاءُ الاول بين الرئيسين دميتري ميدفيديف وباراك اوباما.

  صحيفة "ارغومنتي نيديلي" نشرت مقالة تتناول بالتحليل الزيارةَ المرتقبة لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إلى موسكو. جاء في المقالة أن إدارة أوباما تريد أن تحول العلاقاتِ بين روسيا والولايات المتحدة إلى مسرحيةٍ  يلعب الرئيس أوباما فيها دور الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، ويُسند للرئيس ميدفيديف دورُ الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف. ويوضح كاتب المقالة أن إدارة ريغان تعاملت بدهاء مع غورباتشوف، حيث أفلحت في دفعه للانغماس في المشاكل الكونية، إلى درجة نَسيَ معها التفكيرَ بمسائل بلاده الداخلية. أما إدارة أوباما فإنها تخطط على ما يبدو لإشغال الرئيس ميدفيديف بقضايا الحد من الاسلحة النووية، لدرجةٍ لا يستطيع معها الإلتفاتَ إلى مشاكل روسيا الداخلية. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الرئيس الأمريكي أعلن أنه يريد أن يفتح صفحة
جديدة في علاقات بلاده مع روسيا. وهذا يعني في ما يعنيه أن الرئيس الجديد باراك أوباما يريد أن يتعامل فقط مع الرئيس الجديد دميتري ميدفيديف. وهذا بدوره يعني أن أوباما يريد أن يُبعد ميدفيديف عن تأثير بوتين. وهذا بالضبط ما فعله ريغان عندما أبعد غورباتشوف عن تأثير رفاقه في المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفياتي.  ويلاحظ الكاتب أن السيدة
 كلينتون تريد أن تتعرف على الشخصية الروسية، التي سوف يكون عليها أن تتعاملَ معها خلال السنوات الأربع القادمة. 
علما بأنها تُفضِّل أيَّ شخص غير سيرغي لافروف، المعروف بسياسته الحازمة تجاه الولايات المتحدة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند النتائج التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية في اسرائيل، مبرزة أن هذه الانتخابات أظهرت تحولا واضحا في المزاج الشعبي الإسرائيلي. فقد تراجعت بشكل ملموس شعبيةُ القوى والاحزاب اليسارية، وصعدت إلى حلبة المسرح السياسي الأحزابُ اليمينية. وتلفت الصحيفة إلى أن اليمين الإسرائيلي المتمثلَ في بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان يعارضُ فكرة قيام الدولة الفلسطينية، والانسحابَ من الضفة الغربية، وتفكيكَ المستوطنات الاسرائيلية المُقامةِ على الاراضي الفلسطينية، ناهيك عن أنه يعارض بشكل قاطع أي نوع من التعامل مع حركة حماس. ويرى كاتب المقالة أنه إذا تمكن المعسكر اليميني من تشكيل الحكومة ، فإن الوضع سوف يصبح أسوأ مما هو عليه الآن. إذ ليس من المستبعد في هذه الحالة أن يستأنف الفلسطينيون عملياتهم الانتحارية، وأن تندلعَ انتفاضةٌ جديدة. وأن يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات عسكريةٍ جديدةٍ في قطاع غزة. ويخلص الكاتب إلى أن نتائج الانتخابات البرلمانية تشي بأن الإسرائيليين غير مستعدين لتقديم التنازلات اللازمة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وفي الختام يعبر الكاتب عن قناعته بأن إسرائيل سوف تشارك  في مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الاوسط، بغض النظر عن الشخص الذي سوف يترأس الحكومة المقبلة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي "ريتشارد هولبروك" سوف يصل اليوم إلى كابل، في إطار جهود إدارة الرئيس باراك أوباما، الراميةِ إلى تحقيق انعطاف نوعي في الوضع في أفغانستان. تؤكد الصحيفة أن سبعةَ أعوامٍ من الحرب في أفغانستان، لم تُمكِّن الولاياتِ المتحدةَ والناتو من توطيد الاستقرار في ذلك البلد، بل أبعدتهما أكثر عن ذلك الهدف.
وتضيف الصحيفة أن التقريرَ الذي نشره المعهدُ الأفغاني لدراسة الرأي العام  يعكس بوضوح حقيقة الوضع المأساوي الذي يعيشه الافغاني. إذ يلاحظ معدوا التقرير أن القواتِ الدوليةَ تجد نفسها مضطرة ليس فقط إلى محاربة حركة طالبان التي تزداد قوة مع مرور الزمن، بل وإلى مواجهة المواطنين الذين أصبحوا أكثر عداء لتلك القوات. وجاء في التقرير أن الشعورَ العامَّ تجاه القوات الأمريكية وقوات الناتو سلبي بمجمله. أي أن الغرب خسر قلوبَ وعقولَ معظم الأفغان ، الذين فقدوا الأمل في حياة سلمية. وهم يعتبرون أن الأعوامَ السبعة الماضية لم تجلب لهم أيةَ فائدة تذكر. ويشير التقرير إلى أن الأفغان الذين يعتقدون أن بلادهم تسير بالإتجاه الصحيح، يشكلون اليوم 40% فقط من المواطنين، في حين كانت نسبة هؤلاء قبل ثلاثة أعوام ضعفَ ما هي عليه اليوم. ويختتم الباحثون تقريرهم بالتأكيد على أن العامل الوحيد الذي يساعدُ التحالفَ اليوم ، يتمثل في أن الأفغان الذين عانوا الأمرين في ظل حكم طالبان لا يريدون لها أن تعود لحكم البلاد.

صحيفة "سوبيسيدنيك" نشرت مقالة جاء في مقدمتها أن القواتِ السوفيتيةَ انسحبت من أفغانستان منذ عشرين عاما. وبعد ذلك باثني عشر عاما دخلت القوات الأمريكية ذلك البلد. وبهذه المناسبة أجرت الصحيفة مقابلة مع مدير معهد الديموغرافيا والهجرة والتنمية الإقليمية يوري كروبنوف قال فيها إن أفغانستان تمثل موقعا ، يمكن من خلاله السيطرةُ على الشرقين الأوسط والأدنى، بالإضافة إلى آسيا الوسطى وروسيا. وأضاف كروبنوف أن واشنطن تنظر إلى أفغانستان على أنه حاملةُ طائراتٍ ضخمةٌ، مخصصةٌ للسيطرة على محطة بنزين عملاقة. ويرى كروبنوف أن الاتحاد السوفييتي أنفق على أفغانستان أموالا طائلة حيث درب الكوادر في مختلف الإختصاصات، وأقام المنشآتِ الزراعيةَ والصناعيةَ، بالإضافة إلى مرافق البُنى التحتية. وبعد ذلك تخلى غورباتشوف عن كل هذه الاستثمارات الهائلة وسحب قواته من هناك ، لا لشيء إلا لكي يكسبَ ودَّ الغرب. ويُقِرُّ السيد كروبنوف بأن الاتحاد السوفياتي دخل إلى افغانستان لعالجة قضايا ِّ مسائلَ جيوسياسية، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أنه دفع عجلةَ التطور في ذلك البلد بشكل ملموس. وعبر كروبنوف عن قناعته بأن انسحاب القوات السوفييتة من أفغانستان كان خطأ كبيرا، وأن ذلك لعب دورا  أساسيا في انهيار الاتحاد السوفييتي. ويؤكد أن الانسحاب لم يأت نتيجةً لتأزمِ الأوضاع في أفغانستان، بل لأنه لم تتواجد في ذلك الوقت في موسكو نخبةٌ قادرة على انقاذ وتحديثِ كل من الاتحاد السوفيتي وأفغانستان.

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالة تتحدث عن القدرات القتالية للطائرة الروسية "ميغ -35" التي قدمت أمس عروضَها، في إطار مشاركتها في معرض "أيرو إنديا 2009". وجاء في المقالة أن المعرض سوف يقرر مصيرَ عطاءٍ بقيمة أحد عشر مليار دولار، أعلنت عنه وزارة الدفاع الهندية، لشراء 162 طائرة، ومن المقرر أن تبدأ الهند في نيسان/أبريل، باختبار ست طائرات متنافسة من صنع شركات روسية وأمريكية وأوروبية. وتؤكد الصحيفة أن أيا من الطائرات الست لا يلبي جميع متطلبات وزارة الدفاع الهندية. وقامت الشركات الغربية بتحديث طائراتها بما يتجاوب مع متطلبات الطرف الهندي. أما روسيا فتعرض المقاتلة الجديدة "ميغ -35". وتورد الصحيفة بعضا من مواصفات المقاتلة المذكورة منها أن قمرة القيادة تتميز بجمال مظهرها، حيث انها عبارة عن قبة زجاجية جميلة ، ومنها أنها مزودةٌ برادار يصل مداه إلى 140 كيلومترا، قادرٍ على تتبع ثلاثين هدفا في نفس الوقت، وإطلاق النار على ستة منها ، علما بأن مثل هذا الرادار مركب فقط على المقاتلة الأمريكية "إف 35 "، التي لا تزال قيد الإختبار.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "إر بي كا ديلي" تناولت تصريحاتِ أركادي دفوركوفيتش مساعدِ الرئيس الروسي حول العجز في ميزانية هذا العام ، والذي يمكن أن يصل إلى نحو  10% من الناتج المحلي الاجمالي، وعدم إعلان الحكومة بعدُ عن أي بنود الميزانية  هي على استعداد للتضحية بها، بينما تتزايد النفقات. وحسب تقديرات إدارة الرئيس فإن الدولة قد تنفق نحو نصف أصول الصندوق الاحتياطي لتغطية العجز. كما يرى الخبراءُ أن أصول الصندوق الاحتياطي تكفي لعامين في حال لم يتجاوز العجز  8% من الناتج المحلي الاجمالي.

صحيفة "فيدومستي" قالت إن الشهر الماضي كان الأسوأ بالنسبة لمصنِّعي وبائعي السيارات في روسيا حيث بلغت المبيعات 116 ألفا و500 سيارة محلية وأجنبية الصنع، متراجعةً بذلك أكثر من 40% عما كانت عليه قبل شهر.

صحيفة "كوميرسانت" تناولت اعتماد الكونغرس الامريكي الجزءَ الأولَ من خطة أوباما والذي تبلغ كُلفته 789 مليارَ دولار. وقالت الصحيفة إن وزير الخِزانة الأمريكي تيموثي غايثْنِر كشف عن أن كُلفةَ الجزءِ الثاني من خُطة الإنهاض تصل إلى تريليوني دولار أحدُهما سيقدمه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاقراض الشركات والمستهلكين ، وآخرُ لتأسيس صندوق مشترك من القطاعين العام والخاص لشراء الأصول الفاسدة من المصارف المتعثرة. في حين لم يوضح غايثْنِر من أين سيأتي بالنقود لشراء الأصول الفاسدة ما زاد بذلك من مخاوف المستثمرين.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)