أقوال الصحف الروسية ليوم 11 فبراير / شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25583/

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند ما  أعلنه الرئيس الامريكي براك اوباما من أن بلاده مستعدةٌ للحوار مع روسيا بشأن معاهدةٍ الحدِّ من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية. وتقول الصحيفة إن هذه الخطوةَ ، تدعو إلى التفاؤل ، خاصة وأن روسيا دعت أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة إلى البحث عن بديلٍ للمعاهدة الحالية، التي ينتهي العمل بها نهاية العام الجاري. وتحذر الصحيفة من الإفراط في التفاؤل لأنه لا يزال من غير المعروف ما الذي تريده إدارة أوباما من المعاهدة الجديدة. ولدى استعراضها للموقف الرسمي الروسي، تنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدةٌ للتوصل إلى اتفاق بشأن الحد من انتشار الاسلحة الهجومية وتقليصها. وتبرز الصحيفة ما يلفت إليه الخبراء العسكريون الروس من أن كلَّ معاهداتِ الحدِّ من الاسلحة الاستراتيجية، بما فيها المعاهدة الموقعة عام  1991 ، تستند إلى المعاهدة الخاصة بالدفاع ضد الصواريخ ، تلك المعاهدة التي انسحبت منها الولاياتُ المتحدة خلال عهد الرئيس بوش الإبن ، رغم الاحتجاجات الروسية. وتورد الصحيفة في الختام ما قاله رئيسُ أكاديميةِ القضايا الجيوسياسية  الجنرال ليونيد ايفاشوف ، من أن الولايات المتحدة لم تَعتدْ أن تقدمَ هدايا لاحدٍ ، وخاصة  لروسيا. ولهذا فإن على القيادة الروسية أن تتعامل بحذر شديد مع الاقتراح الداعي إلى خفض عدد رؤوسها النووية.

صحيفة "أرغومنتي إفاكتي" نشرت هي الأخرى مقالةً تعلق فيها على تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول استعداد بلاده للحوار مع روسيا، بشأن معاهدةِ تقليصِ الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، التي ينتهي العمل بها نهاية العام الجاري.وجاء في المقالة أن روسيا تمتلك 4100 رأسٍ نووي، أما الولايات المتحدة فتمتلك نحو 5000 ، أي أن الطرفين طبقا المعاهدةَ شكليا. ذلك أن الولايات المتحدة لم تتلف الرؤوسَ النوويةَ، التي أُخرجت من الخدمة، بل كدستها في المخازن. وتضيف الصحيفة أن معاهدةَ خفضِ القدرات الاستراتيجيةِ الهجومية، الموقعةَ عام 2002 تقضي بتقليص عدد الرؤوس النووية إلى ما بين 1700 ، 1200 بحلول العام 2012. وليس من المعلوم مدى التزامِ الطرفين بذلك، نظرا لافتقار هذه المعاهدةِ لآليات الضبط. وتلفت الصحيفة إلى أن الإدارة الجديدة في واشنطن لم تتخلَّ بعد عن مشروع إقامة منظومةٍ للدفاع الصاروخي، وهذا ما يتطلب من روسيا أن تتوخى الحذرَ في تعاملها مع ما تسميه الولايات المتحدة مبادراتٍ سلمية. وعلى الرغم من أن المواجهةَ مع الغرب تغدو أكثر كلفة خاصة في ظروف الأزمة المالية. فإن أية تنازلات يجب أن تكون متبادلة، لكي لا تفقد روسيا مواقعَها على الساحة الدولية، مقابل عبارات حميمية فقط ، على غرار ما حدث في الماضي القريب.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز تأكيد رئيس الاركان العامة الروسية الجنرال نيقولاي ماكاروف أن الاسلحة النووية تمثل عاملاً رئيسيا في المحافظة على السلام والاستقرار العالميين. ومن المحتمل أن تزدادَ أهميتُـها في المستقبل المنظور. وتضيف الصحيفة أن قائدَ القوات الجوية الروسية الجنرال ألكسندر زيلين يشاطر رئيسَ الأركان العامة رأيَـه. ولهذا بوشر بالعمل على تحديث القاذفات الاستراتيجية الروسية. ويذكُـر كاتب المقالة أن سلاح الجو الروسي يملك تسعا وسبعين قاذفةً استراتيجية، حاملةً للصواريخ. منها خمس عشرة  قاذفةً من طراز "تو- 160" ، وأربعٌ وستون طائرةً من طراز "تو- 95 إم إس". ويضيف الكاتب أنه يجري حاليا تحديثُ قاذفاتِ "تو- 95 إم إس". بتزويدها بأحدث التجهيزات الإلكترونية ، وتوسيع نطاق تسليحها. ويلفت الكاتب إلى أنه خلال العشرين عاماً الماضية، لم تظهر في سلاح الجو الروسي اسلحةٌ جديدة... وكل ما تم خلال هذه الفترة، تحديث بعضِها أو تعديلِه، مثل صواريخ "اكس "555 "، التي هي نسخةٌ غير نووية من صواريخ "اكس "555 "، التي صُنعتْ قبل ثلاثين عاماً. ويشير الكاتب إلى أن السلاح الجوي الإستراتيجي الامريكي يتألف من 76 طائرةً من طراز "بي 52" ، وعشرين طائرة من طراز" بي 2 " أو الشبح. وأن وضع هذا السلاح ليس أفضل من وضع نظيره الروسي. إذ يعود تاريخ صنع قاذفات "بي 52" إلى ستينات القرن الماضي. وهي تخضع للتحديث بشكل مستمر. أما القاذفات الشبح فقد توقف تصنيعها بسبب غلاء كلفتها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتوقف عند تقرير صدر مؤخرا عن مركزٍ أوسترالي للدراسات، يسمى "اير باوار اوستراليا" جاء فيه أن محطاتِ الرادارات ، والمجمعاتِ الصاروخيةَ الروسيةَ المضادةَ للأهداف الجوية ، بلغت درجة من التطور، يصعب معها على الطائرات الامريكية أن تُـفلتَ في حال حصول مواجهة بين الدولتين. ويؤكد التقرير أن الرادارت الروسية قادرة على كشف كل الطائرات الامريكية ، بما في ذلك القاذفة متعددة الاغراض من الجيل الخامس مثل "إف 35 - 2". ولكي يتمكن سلاح الجو الامريكي من تحقيق تفوق بنفس المستوى الذي كان عليه عند نهاية الحرب الباردة ، يجب على البنتاغون إضافةُ ما لا يقل عن 400 طائرة من
طراز "اف 22 رابتور". وإلا فإن سلاح الجو الامريكي مهدد بفقدان تفوقه الاستراتيجي كليا أمام انظمة الرصد الروسية. وهذا ما يجعل وضعية الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة، محطَّ تساؤل. يرى كاتب المقالة أن هذا التقرير الأوسترالي لا بد وأن يبعث الطمأنينة لدى دولٍ لا تروق للولايات المتحدة ، مثل الصين وايران وفنزويلا. فهذه الدول تدرك أن الولايات المتحدة لن تخاطر بشن حرب عليها، لأن واشنطن لا ترغب في فقدان مئات الطائرات والطيارين بسبب امتلاك هذه الدول رادارتٍ وصواريخَ مضادةٍ للطائرات من الأطرزة المذكورة في التقرير.

صحيفة "نوفي إزفيستيا" نشرت مقالة جاء فيها أن صحيفةَ "نيكي" اليابانية واسعةَ الانتشار، ذكرت في عددها الصادر أمس، أن رئيسَ اتحادِ البنوك الإقليمية في روسيا أناتولي أكساكوف وجه رسالة إلى الحكومة الروسية، يطلب فيها مساعدة الشركاتِ والبنوكِ الروسية، لتمكينها من إعادة جدولة ديونِها، البالغةِ 400 مليار دولار. وتلفت الصحيفة إلى أن أسواق المال العالمية وجدت في هذه المعلوماتِ ما ينذر باحتمال إفلاس المقترضين الروس ، الأمرُ الذي ينعكس سلبا ليس على روسيا  وبنوكِها فحسب، بل وعلى المؤسسات المقرضة لها، والتي هي في معظمها بنوكٌ أوروبية. ونتيجة لذلك انخفض يوم أمس سعرُ صرفِ اليورو أمام غالبية العملات العالمية. وتنقل الصحيفة عن أكساكوف أن الجريدة اليابانية قدمت عرضا غيرَ دقيق لمضمون رسالته. وأوضح أن مضمون الرسالة التي وجهها للنائب الأول لرئيس الوزراء  إيغور شوفالوف يتلخص في التالي: إذا اضُّطرت بعض الشركات الروسية إلى إعادة جدولة ديونها، فعلى هذه الشركات أن تتوجه إلى الجهات المُقرِضة. وفي هذه الحالة ينبغي على الحكومة الروسية أن تتولى الإشراف على تلك العملية، بمشاركة الجهات المقرضة الروسيةِ منها والأجنبية. ويؤكد كاتب المقالة أن الحكومة الروسية تنبهت لخطورة هذا الموقف ، وهذا ما دفع بوزير المالية ألكسي كودرين إلى تأكيد أن الحكومةَ لا تخطط لاتخاذ قرارات بشأن إعادة جدولة ديون القطاع الخاص، ولا تجري أيةَ مباحثات بهذا الشأن.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  نشرت مقالة تتحدث عن احتمال قَبولِ مدربِ المنتخب الروسي لكرة القدم "غوس هيدينك" تدريبَ النادي البريطاني الشهير تشيلسي. وتؤكد المقالة أن مالك نادي تشيلسي الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش، طلب من مدرب المنتخب الروسي الهولندي غوس هيدينغالمساعدة في تحسين مستوى أداء النادي ، الذي قدم خلال الدوري السابق عروضا متواضعة. وتضيف الصحيفة أن هيدينغ أعطى موافقةً مبدئيةً ، بعد أن درس جدول المباريات التي يتوجب على المنتخب الروسي أن يخوضها في إطار تصفيات بطولة العالم لعام 2010. وإذا تكللت محادثاتُه مع أبراموفيتش بالنجاح فسوف يكون عليه أن يتحمل مسؤولية تدريب فريقين مهمين خلال الأشهر الأربعة المقبلة ، أي حتى انتهاء مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
علما بأن  جدول المنتخب الروسي لهذه الفترة يقضي بإجراء مباراتين فقط. إحداهما مع المنتخب الأذري والثانية مع  منتخب ليختينشتاين., يُذكر أنه سبق لغوس هيدينك أن خاض تجربة كهذه عندما درب المنتخب الأوسترالي، بالإضافة إلى نادي "بي إس في الهولندي". ولقد تمكن المنتخب الأوسترالي بفضل هيدينغ من الوصول إلى دور الثمانية في تصفيات كأس العالم لعام  2006، وذلك لأول مرة في تاريخه. كما حصل فريق "بي إس في" على لقب بطولة بلاده في ذلك العام.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "أر بي كا ديلي " قالت إن مجلسي الدوما والاتحاد  يعتزمان مراقبة جميع العمليات الجارية في اطار مكافحة الأزمة ودعم اسواق المال من خلال مراقبة وكالة تأمين الودائع ومصارف التنمية وغيرها من الشركات الحكومية. وتوقعت الصحيفة أن تعرض الحكومة الروسية على البرلمانيين تقريرا مفصلا كل ثلاثة اشهر يبين قائمة مؤسسات الائتمان والمبالغَ والشروطَ اللازمة التي تم على اساسها توفيرُ الدعم المالي لها.

صحيفة "كوميرسانت" تناولت  تصريحاتِ رئيس رابطة المصارف الاقليمية الروسية أناتولي أكساكوف لصحيفة نيكاي اليابانية حول إعادة هيكلة ديون المصارف الروسية وحول استعداد الحكومة للتدخل في تسوية الديون الخارجية المترتبة على القطاع الخاص الروسي للمصارف الأوروبية. ونقلت الصحيفة عن أكساكوف إشارته إلى صعوبات في الترجمة من الروسية إلى اليابانية أدت في غضون ساعات إلى تراجع اليورو أمام الدولار بنحو 1.2 % وقالت إن رَد الفعل هذا في الأسواق العالمية يُظهِر مدى المخاوف من احتمال عدم سداد القروض خلال العام الجاري.

صحيفة "فيدومستي" تناولت تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح خطة باراك أوباما لانقاذ الاقتصاد الأمريكي، بقيمة 838 مليار دولار. وقالت الصحيفة إن عدم الوضوح الذي يلف العنصر الأهم للخطة وهو شراء الأصول المتعثرة من المصارف ، كان تأثيره أكبرَ على المستثمرين من التعهدات بضخ 500 مليار دولار إضافية للمصارف، وانعكس على أداء المؤشرات الأمريكية وأدى إلى تراجعها بشكل حاد.
 
              
   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)