ايفانوف: جاهزون لمباحثات حول اتفاقية جديدة للرقابة على الأسلحة الهجومية،ولكن لن نتراجع عن اقامة قواعد في ابخازيا واوسيتيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25480/

أعلن سيرغي ايفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي، الأحد 8 فبراير /شباط أن بلاده جاهزة لبدء المباحثات من أجل التوصل الى صيغة جديدة لاتفاقية الرقابة على الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. وأضاف أن هذا الموضوع هو الأكثر إلحاحا نظرا لأن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة حول الحد من انتشار هذه الأسلحة ينتهي في 5 ديسمبر/كانون الاول من هذا العام.

أعلن سيرغي ايفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي، الأحد 8 فبراير /شباط أن بلاده جاهزة لبدء المباحثات من أجل التوصل الى صيغة جديدة لاتفاقية الرقابة على الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. وأضاف أن هذا الموضوع هو الأكثر إلحاحا نظرا لأن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة حول الحد من انتشار هذه الأسلحة ينتهي في 5 ديسمبر/كانون الاول من هذا العام.

وقال ايفانوف خلال المؤتمر الصحفي حول نتائج مؤتمر الأمن الدولي الخامس والأربعين الذي عقد في مدينة ميونخ " ان مثل هذه المباحثات ستبدأ باسرع وقت  وبشكل نشط  حالما يكون الجانب الأمريكي جاهزا لها".
وأضاف ايفانوف قائلا:" ان قضية نزع السلاح وبالأخص تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية، تعتبر واحدة من أكثر القضايا الحاحا وذلك لسبب بسيط وهو أن العد التنازلي قد بدأ، فحتى الـ5 من ديسمبر من العام الجاري لم يبق الا قليل من الوقت".
وأكد المسؤول الروسي قائلا:" في القضايا المتعلقة بالامن الاستراتيجي يتعين على الشركاء بالطبع أن يثق بعضهما بالبعض الآخر، ولكن يجب عليهم التحقق من تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.. واعتقد ستتشكل آلية ما خاصة حول هذه القضية ".

موسكو ترحب باستعداد واشنطن لاجراء مشاورات معها بشأن الدرع الصاروخية
قال نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف إن الإدارة الأمريكية أرسلت إشارة ًجديةً لاستئناف الحوار الروسي الأمريكي في جميع المسائل ذات الاهتمام المتبادل. وأكد  ايفانوف أن روسيا ترحب بما أبدته الولايات المتحدة الامريكية من استعداد لاعادة النظر بعلاقتها مع روسيا ورغبتها في التشاور مع موسكو حول المسائل المتعلقة بنشر عناصر منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا الشرقية.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن قد اعلن في ميونخ أنه "حان الأوان للضغط على زر اعادة النظر في الاتجاهات التي يتعين ويجب علينا فيها التعاون مع روسيا".

 ودعا بايدن الى التزام أكبر لاعضاء حلف شمال الاطلسي في افغانستان والى توحيد الجهود لاجبار ايران على الغاء برنامجها النووي واجراء خفض كبير في ترسانات الاسلحة النووية ووقف ما وصفه بـ"التحول الخطير" في العلاقات مع روسيا.

روسيا لن تتراجع عن قرارها بإقامة قواعد في ابخازيا وأوسيتيا
وفي معرض حديثه عن الوضع في القوقاز أكد ايفانوف أن قرار روسيا بإقامة قواعد عسكرية فوق أراضي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية غير خاضع لإعادة النظر. وقال بهذا الصدد " ان قرار روسيا الاعتراف باستقلال هاتين الدولتين وإقامة  قواعد عسكرية غير كبيرة هناك من أجل تلافي محاولات خامسة او سادسة من قبل جورجيا لحل هذه المشكلة عن طريق القوة العسكرية، فان هذه القرارات غير خاضعة للمراجعة ".

 موسكو مستعدة للتعاون مع أي كان في سبيل تطبيع الوضع في افغانستان
أما في شأن مستقبل التعاون بين روسيا والناتو في أفغانستان فقد قال إيفانوف :"إن روسيا مستعدة للتعاون مع أي كان من أجل تطبيع الوضع في افغانستان، وانها مستعدة للقبول بجميع صيغ التعاون، ماعدا ارسال قواتها الى افغانستان".
وأشار نائب رئيس الوزراء الروسي الى ان الاتفاقية مع الناتو بشأن ترانزيت الشحنات غير العسكرية للناتو الى افغانستان عبر الأراضي الروسية تبقى سارية المفعول.

بدوره أعلن وزير الدفاع الألماني فرانس يوزف يونغ في كلمة ألقاها في مؤتمر ميونخ للأمن أن استراتيجية الناتو الجديدة تقضي بتطوير الشراكة مع روسيا.
وفي مناقشة حول أفغانستانَ التي تصدرتُ جدولَ أعمال اليوم الأخير للمؤتمر قال يونغ إن على دول الناتو إعدادَ استراتيجية مشتركة فعالة للعمل هناك ،مشيرا إلى أن العمليات العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق الاستقرار في هذا البلد.

من جهته قال الرئيسُ الأفغاني حامد كرزاي إن أمن المنطقة لن يتحقق دون التنسيق بين أفغانستان ودول الجوار والمجتمع الدولي. كما اقترح كرزاي على عناصر طالبان غير المرتبطين بالقاعدة العودة إلى افغانستان.

ليست لموسكو علاقة بقرار قرغيزيا غلق القاعدة العسكرية الأمريكية
وأعلن ايفانوف أن قرار الحكومة القرغيزية بغلق القاعدة العسكرية الامريكية الموجودة في اراضيها ليست له علاقة بالقرض الذي منحته موسكو لبشكيك. وأكد ايفانوف بهذا الخصوص "لقد امتدت محادثاتنا مع الطرف القرغيزي لحوالي نصف عام ونحن سنستمر بإعطاء القروض لهذا البلد مستقبلا". وأضاف   " أنا انفي بشكل قاطع أن يكون قرار قرغيزيا بغلق هذه القاعدة له صلة  بالقرض الروسي".
واوضح ايفانوف أنه خلال زيارته لقرغيزيا أيام كان يشغل منصب وزير الدفاع سمع من الجانب القرغيزي اعتراضات على طريقة عمل القاعدة الامريكية ،كما وسمع منهم اعتراضات أخرى ذات طابع مالي وايقولوجي وحقوقي بشأن وجود هذه القاعدة.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)