أقوال الصحف الروسية ليوم 5 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25352/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتناول العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي وتطوراتها في المدى المنظور. وتقول الصحيفة إن الجانبين سيَشرَعان بتنظيم سلسلةٍ من الاتصالاتِ على مستوىً رفيع بهدف تحسين وضع الشراكة بينهما. وتضيف الصحيفة أن خطة تطويرِ العلاقاتِ الثنائية التي وُضعت إبان رئاسة فلاديمير بوتين باتت غيرَ مُرضيةٍ جراء حرب القوقازِ الأخيرة ونزاع الغاز بين روسيا وأوكرانيا. وجاء في المقال أن وفداً من الاتحاد الأوروبي برئاسة جوزيه باروزو سيُجري يوم غد مباحثاتٍ في موسكو مع المسؤولين الروس. وتنقل الصحيفة عن ممثل روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف أن تسعة مفوضين أوروبيين سيشاركون في هذه المباحثات. وهم المسؤولون عن شؤون الطاقة،والخارجية، والتجارة، والمالية، والصناعة، والاستثمار، والنقل، والداخلية، والبيئة. أما الفريق الروسي برئاسة فلاديمير بوتين فسيتألف من الوزراءِ والمسؤولينَ الروس في الميادين ذاتها. ويضيف السيد تشيجوف أن جدول الأعمال يشمل كافة المسائل التي تهم الجانبين. وعلى رأس هذه المسائل الأزمة الاقتصاية العالمية ، والتحضيرات لقمة العشرين التي ستُعقد في لندن مطلع نيسان /ابريل القادم، بالإضافة إلى الأمن الأوروبي في مجال الطاقة.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تنشر نص مقابلةٍ مع نيقولاي زلوبين الباحث في معهد شؤون الأمنِ العالمي بواشنطن. ويرى السيد زلوبين أن الأمريكيين يتحملون مسؤولية تردي العلاقات مع روسيا. ويضيف أنهم أصيبوا في منتصف تسعينات القرن الماضي بخيبة أمل من نتائج ما بذلوه من جهودٍ لإشاعة الديمقراطية في روسيا. ويوضح الباحث أن الانتخابات الرئاسيةَ الروسية عام 1996 شكلت نقطةَْ التحول في هذا المجال. فقد أظهرت بوضوح أن يلتسين سيخسر المعركة ما لم يُنتهك القانون والأصول الديمقراطية. ويضيف السيد زلوبين أن الخبراءَ الأمريكيينَ آنذاك ساعدوا نظراءهم في روسيا على ممارسة تلك المخالفات، وذلك لمنع الشيوعيين من استلام السلطة مهما كان الثمن. وجاء في المقابلة أن واشنطن سرعان ما أدركت أن الشعب الروسي لم يقع في غرام الديمقراطية الغربية. وبعد ذلك استمرت خيبات الأمل عند كلٍ من الطرفين. حتى أن كلاً منهما راح ينظر بعين الريبة إلى ما يصدر عن الطرف الآخر. ويستبعد الخبير السياسي عودة الدفءِ ْ إلى العلاقات بينهما في القريب العاجل. ويبرر ذلك بفقدان العلاقات الروسيةِ الأمريكية فحواها إذ باتت تقتصر على التباحث حول مشاكل أطرافٍ ثالثة. ويوضح السيد زلوبين أن الكرملين والبيت الأبيض يحاولان اتخاذ مواقفَ متعاكسةٍ من مختلف القضايا، كالقضية الجورجية والبرنامج النووي الإيراني. وفي الختام يلفت ضيف الصحيفة إلى أن الخروج من هذه الحلقةِ المفرغة يتطلب إرادةً سياسيةً وذهنيةً متفتحة. وهما أمران تفتقدهما كل من موسكو وواشنطن حتى الآن.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على إعلان الرئيس القيرغيزي في موسكو أمس إغلاق القاعدةِ العسكريةِ الأمريكية في بلاده. وتقول الصحيفة إن البرلمان القيرغيزي اعتبر إعلان الرئيس قُرمان بيك باقييف بمثابة عقدِ شراكةٍ استراتيجية مع روسيا. وتضيف أن حكومة بيشكيك طرحت على النواب مشروع قانونٍ لفسخ الاتفاق المتعلق بالقاعدة الجوية الأمريكية. وجاء في  المقال أن البرلمان القرغيزي سيوافق على القانون المطروح. إذ أن حزب الرئيس يحتل 80% من مقاعده. ومن ناحيةٍ أخرى يرى الكاتب أن غالبية القرغيزيين لا يُولُون اهتماماً للأحداث المتعلقة بالقاعدة الأمريكية، وذلك لانشغالهم بتأمين قُوتهم اليومي في ظروفٍ اقتصاديةٍ صعبة. أما خبراء البلاد في الشؤون الدولية المستفيدون من المنح الغربية فيُعبرون عن قلقهم من خطوة الرئيس باقييف. ويؤكد هؤلاءِ الخبراء أن اختيار روسيا شريكاً أساسياً يجعل البلاد مرتبطةً بجارتها الشمالية. ناهيك عن أن وجود القاعدةِ الأمريكية يقي قيرغيزيا من المتطرفين الإسلاميين. ومن جانبهم أيد الخبراءُ الموالون لروسيا قرار الرئيس القرغيزي. لكن بعضهم شكك في أن تُحسم القضية قريباً. وفي هذا الصدد يرجح المحلل السياسي ألكسندر كنيازيف أن القيادة القرغيزية لم تتخذ قرارها النهائي حتى الآن. ولا يستبعد أن تُقْدم بيشكيك على التفاوض مع واشنطن بهذا الخصوص.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تتحدث عن تداعيات الأزمة المالية على سوق العمل في روسيا. فتقول إن التوقعاتِ المتشائمة تشير إلى إمكانية ارتفاع عدد العاطلين عن العمل خلال العام الحالي إلى عشرة ملايين. وتذكر الصحيفة أن موجة الإقالات ستطال بالدرجة الأولى موظفي المكاتب من مصرفيين وإداريين وصحفيين ومبرمجين. وجاء في المقال أن الموجة الأولى من الإقالات جاءت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. ولا توجد أي دلائل على احتمال تحسن الوضع قريباً. لكن الخبراء يطمئنون المواطن إلى إمكانية حصوله على عملٍ جديد شريطة أن يغير موقفه الذهني من الأمر. وتضيف الصحيفة استناداً إلى إحصاءاتٍ رسمية أن عدد العاطلين عن العمل في روسيا بلغ مليوناً وستَمئةِ ألف. في حين يؤكد بعض الخبراء أن الرقم الحقيقي يفوق ذلك بحوالي أربعة أضعاف. وينقل الكاتب عن نائبة مدير معهد بحوثِ السياسةِ الاجتماعية ليليا أوفتشاروفا أن بعض المدراء يقلصون ساعات العمل، بينما يتأخر البعض الآخر عن دفع الأجور. وتوضح السيدة أوفتشاروفا أن الفرق بين العاطل عن العمل والعامل الذي لا يستلم مرتبه فرقٌ يقتصرعلى الناحية النفسية. وتحذر من أن شعور الأمان لدى القائم على رأس عمله قد يمنعه عن التفكير بإيجاد  عملٍ جديد. ويختم الكاتب مقاله برأيٍ للسيد يوري فيروفيتس رئيسِ مجموعةِ شركاتِ "هيد هنتر" المختصةِ بالموارد البشرية. ويؤكد فيروفيتس أن مؤشرات شواغرِ العمل تغيرت بعد الأزمة. فثمة الآن تزايدٌ في الطلب على الصيادلة والأطباء والمختصين بشؤون التأمين والمعلوماتية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على قانونٍ تم إقراره في روسيا مؤخراً يقضي بوضع جميع السجون تحت إشراف المجتمع. وتشير الصحيفة إلى أن لجان الرقابةِ المدنيةِ على السجون تشكلت في أكثر من خمسين منطقةً روسية. كما أن الجهات الأمنية أصدرت التعليمات اللازمة لمنح المراقبين المدنيين وضعاً قانونياً يُسهِّل عملهم. وجاء في المقال  أن المجلس الاجتماعيَ الروسي والهيئةَ الفيدراليةَ للإشراف على تنفيذ العقوباتِ الجنائية يعتزمان إجراء دوراتٍ إرشاديةً خاصةً للمراقبين. وسيشارك في هذه الدورات نشطاءُ في مجال حقوق الإنسان ممن يتطوعون للعمل كمراقبين مدنيين على السجون. ويوضح الكاتب أن كل سجنٍ سيزوَد بغرفٍ خاصة تسمح للمراقبين بمقابلة المعتقلينَ على انفراد بعيداً عن تدخل الحراس. أما في حال حدوث طارئ فيمكن استخدام جرس الإنذار. وتلفت الصحيفة إلى أن المراقبين سيكون من حقهم تصوير المعتقلين أو تسجيل الحديث معهم ما لم يعترض هؤلاء على ذلك. ويمنع القانون الجديد إدارة السجن من عرقلة زياراتِ أعضاءِ لجانِ الرقابة، والذين يتوجب عليهم إخطار الإدارة بزياراتهم مسبقاً. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن مصلحة السجون تنوي تطوير مجالسِ أولياءِ الأمر في سجون الأحداث.

صحيفة "غازيتا"  تنشر مقالا عن مشروعٍ علميٍ جديد. وتقول الصحيفة إن العلماء يعتزمون أخذ عينات من تربة القمر فوبوس الذي يدور حول المريخ. وتنقل الصحيفة عن مدير معهد الفلك ألكسندر بويارتشوك  أن من المقرر إطلاقَ مسبارٍ فضائي باتجاه فوبوس في شهر تشرين الأول / اكتوبر القادم. ويضيف أن رحلته ذهاباً وإياباً ستستغرق حوالي ثلاث سنوات. وعن الفائدة العلمية لهذا المشروع يقول العالم الروسي إن تحليل عيناتٍ من تربة فوبوس سيوفر معلوماتٍ جديدة عن تشكل كواكبِ المجموعة الشمسية. وتكمن أهمية ذلك في أن تركيبة عناصرِ وفِلِزاتِ هذا التابع تشكل مادةً أصليةً لم تتعرض لأي مؤثراتٍ تكنولوجية. ويلفت الأكاديمي إلى أن  بعض الأسباب تحول دون إطلاق المسبار أكثر من مرة كل عامين. وإذا لم تنجح محاولة هذا العام فسوف ينتظر العلماء حتى العام 2011.
ويعيد  السيد بويارتشوك إلى الأذهان أن الروس أطلقوا  بنجاحٍ في الشهر الماضي القمر الاصطناعي "كوروناس فوتون".
وهو الأول من نوعه للأغراض العلمية، حيث يقوم بتنفيذ مهامه المتعلقةِ بدراسة الأشعة الشمسية الضارة.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة  "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "طوابير لأجل النقود " أن إيغور شوفالوف نائبَ رئيس الوزراء الروسي قال إن خطة ضخ النقود إلى البنوك مازالت قيد التنفيذ وستُعرض على الحكومة اليوم، وأوضح أن الحكومة على استعداد لتقديم الدعم للمصارف ب 15% من رأس المال بشرط أن يشارك المساهمون الحاليون ب 15% وتلفت الصحيفة نقلا عن شوفالوف أن خمسين مصرفا قد يحظون بهذا الدعم من أصل 1200 مصرف.

أما صحيفة "آر بي كا ديللي" فكتبت تحت عنوان " إغراء المستثمر" أن بوتين كلف  الحكومة الروسية أمس بتسهيل دخول المستثمرين الأجانب إلى القطاعات الاستراتيجية الروسية، وتسهيل الإجراءات لعقد الصفقات لأولئك المستثمرين ذوي النوايا الحسنة. وتلفت الصحيفة أن مجلس الدوما الروسي يرى أنه يجب اختصار عدد هذه القطاعات الحيوية، وزيادةُ الحد الأقصى للمحفظة الاستثمارية التي يستطيع المستثمر الأجنبي تملكها في الشركات الروسية. ففي ظل الأزمة قد يُعوِّض استقطاب المستثمرين الأجانب جزئيا عن هروب رؤوس الأموال من روسيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)