أقوال الصحف الروسية ليوم 4 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25308/

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تقول إن المحكمةَ الدستوريةَ الروسية قررت أمس الإبقاء على مادةٍ في  قانون العمل تشترط إجراء مسابقاتٍ لاختيار موظفي جهاز الدولة. وتوضح الصحيفة أن نواب محافظة بسكوف شمالَ غرب روسيا تقدموا بطلب إلغاء هذه المادة. وتشير إلى أن أولئك النواب سمحوا منذ 4 سنوات بتعيين رؤساءِ لجان ومجالسِ الإدارةِ المحليةِ في محافظتهم دون الخضوع لشرط المسابقة. إلا أن المحكمة الدستورية اعتبرت ذلك مخالفاً للدستور الروسي، والذي ينص على تكافؤ الفرص أمام المواطنين في الحصول على وظائفَ حكومية. وتقتبس الصحيفة من قرار المحكمةِ الدستورية أن التعيين على أساس المسابقة يسمح باختيار الأكفأ ويضمن العدالة والمساواة بين الجميع. ومن جانب آخر تنقل الصحيفة عن بعض الخبراء أن التعيين على أساس المسابقة لا يعني بالضرورة تحقيق المساواة بين المتسابقين. إذ غالباً ما تكون نتائج مسابقاتِ التعيين التي تجري في روسيا معلومةً سلفا. وفي هذا الصدد يقول خبير صندوقِ تطويرِ السياسةِ الإعلامية ألكسندر قينيف إن مؤهلات المتسابق الشخصية قد لا تنفعه بشيء ما لم يكسَب ود لجنةِ التحكيم. ويعتقد الخبير أن الفائدة من المسابقات كما هي عليه الآن تنحصر في تقديمِ تبريرٍ أكثرَ تهذيباً لإقصاء هذا المتسابق أو ذاك.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن استعدادات الرئيس الروسي لقمة العشرين التي تستضيفها لندن في أبريل/ نيسان المقبل. يرى الكاتب أن على دميتري مدفيديف تحسينَ صورة الدولة بعد أن شوهها كلٌ من نزاع الغاز مع أوكرانيا وما يصفه الكاتب بالخطاب غير الموفق لفلاديمير بوتين في المنتدى الاقتصادي بدافوس. وتضيف الصحيفة أن على الرئيس الروسي إعدادَ مبادراتٍ جديدة لمكافحة آثار الأزمة المالية. وتنقل عن مصدرٍ في الكرملين أن الأوروبيين يريدون من روسيا إثبات حسنِ نواياها تجاههم.  بينما تصر  موسكو على أن علاقتها بالاتحاد الأوروبي تتصف بالانفتاح والإيجابية. ويلفت المقال إلى أن اغتيال المحامي ستانسلاف ماركيلوف والصحفيةِ أنستاسيا بابروفاَ في موسكو مؤخراً، أدى إلى زيادة توتر العلاقات بين موسكو وبروكسل. ويوضح الكاتب أن تجاهل قيادة الدولة لهذه المأساة حسب تعبيره أثار استياء الأوروبيين. ويشير إلى أن الرئيس مدفيديف بدأ بالعمل على تحسين صورة بلاده. إذ قدم تعازيَه للسيد دميتري مُراتوف رئيسِ تحرير الصحيفة التي كانت تعمل فيها الصحفية المغدورة وللسيد ميخائيل غورباتشوف أحد مالكي الصحيفة. وفي الختام يتناول الكاتب موضوع مكافحة آثار الأزمة الراهنة،فيقول إن الرئيس الروسي سيعرض خططه الجديدة بهذا الشأن أثناء جلسةِ منظمة التعاون الاقتصادي الأوروآسيوي، والتي تعقد اليوم في الكرملين.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر دراسةً أعدها مركز "ليفادا" لاستطلاعات الرأيْ تناولت تقييم المواطنينَ الروس لأداء الحكومة.  وبلغ عدد الذين استُطلعت آراؤهم حوالي 1600 شخص من 46  منطقةً في روسيا. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن 40% أشاروا إلى عجز الحكومة عن التحكمِ بوتائرِ ارتفاعِ الأسعار وهبوط المداخيل. وتضيف الصحيفة  أن ضعف كفاءةِ الحكومة وعدمَ فعاليةِ إجراءاتِ مكافحةِ الجريمة كانا من القضايا التي تثير استياء المواطنين. وفي الوقت نفسه عبر  60% من المشاركين في الاستطلاع عن دعمهم للحكومة. كما أن مؤشر الثقةِ بشخصية رئيس الوزراء بلغ حداً كبيراً رغم الأزمة المالية. فقد أكد 83% تأييدهم لفلاديمير بوتين. وتنقل الصحيفة عن مدير مركز "ليفادا" دميتري بادوفسكي أن شعبية بوتين الكبيرة ساعدت السلطة التفيذية في اكتساب ثقة المواطنين.

صحيفة "كوميرسانت" ذكرت استياء الرئيس الروسي دميتري ميدفيدف من بعض المسؤولين الذين يقضون إجازاتهم في الخارج. وتقول الصحيفة استناداً إلى مصادرها الخاصة إن ميدفيدف وقَّع في الآونة الأخيرة تعميماً داخلياً على موظفي إدارته والوزارات السيادية بما فيها وزارة الخارجية. وجاء في التعميم أن موظفي الجهات المذكورة الذين يرغبون بقضاء إجازتهم خارج البلاد ملزمون بإعلام رئيس الدولة خطياً عن موعد سفرهم  ومكان ومدة إقامتهم. وتضيف الصحيفة أن السبب المباشر لموقف الرئيس هو الأخبار التي ترددت عن استجمام ثلاثةٍ من المسؤولين في منتجعِ كورشافيل الفرنسي. وهؤلاء هم رئيس اللجنةِ الأولمبيةِ الروسية ليونيد تياغاتشوف، ورئيس ديوان الرئاسةِ الروسية فلاديمير كوجين، ومدير هيئةِ حمايةِ الشخصياتِ الرسمية الجنرال يفغيني موروف. وجاء في المقال أن الرئيس مدفيديف عبّر مؤخراً عن استيائه من إقامة المسؤولينَ الروس في المنتجعاتِ الأجنبية الباهظةِ التكاليف.
وأشار إلى احتمالاتِ وقوعهم هناك في إشكالاتٍ غير متوقعة. ناهيك عن الآثار السلبية التي تتركها أخبار هذه الرحلات في أوساط الرأي العام الروسي خاصةً في ظروف الأزمة المالية الراهنة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على مؤتمر رابطةِ حقوقييِ روسيا الذي انعقد أمس في موسكو. فتبرز اقتراحاً طُرح خلال المناقشات يدعو لتشريع الصفقات القضائية. وتوضح الصحيفة أن ما يعرف بالصفقة القضائية يعني الاتفاقَ مسبقاً مع المجرم على تخفيف عقوبته في حال تعاونه مع المحققين، وذلك دون إعفائه من العقوبة. وجاء في المقال أن الاقتراحَ المذكور ينص على السماح للمحققين بعقد صفقةٍ مع المتهم مقابل تقديمه معلوماتٍ تفيد التحقيق. ويُشرط أن تُدرس تفاصيل كلِ صفقةٍ على حدة انطلاقاً من حيثيات القضية. وكان نائب رئيسِ مجلسِ الاتحادِ الروسي ألكسندر تورشين دعا أمس إلى الإسراع بإقرار القانون الناظمِ للصفقات القضائية. وأشار إلى أن مجلس الدوما صادق بالقراءة الأولى عام 2007 على قانونٍ حول أصولِ إصدارِ الأحكامِ القضائية في حال عقد اتفاقٍ قبل المحاكمة. وأشار السيد تورشين إلى أن أعضاء العصاباتِ الإجرامية يرفضون الإدلاء بإفاداتهم ضد غيرهم من المجرمين. وذلك لأن القانون الحالي لا يضمن لهم أحكاماً مُخفَفَة في حال تعاونهم مع العدالة.

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالا عن إطلاق إيران قمراً اصطناعياً محليَ الصنع يحمل اسم "آوميد" أي الأمل. وتقول الصحيفة إن الجمهورية الإسلامية دخلت رسمياً ناديَ دولِ غزوِ الفضاء، علما بأنها أطلقت عام 2005 القمر الاصطناعي "سيناه واحد". وتلفت الصحيفة إلى أن ذاك القمر صُنع بمساعدة الخبراء الروس، وأُطلق إلى المدار بواسطة صاروخٍ روسي. وفي العام الماضي أطلقت إيران الصاروخ الفضائي "كافيشغار اثنان" الذي حمل إلى المدار مختبراً للأبحاث الفضائية. ويلفت الكاتب إلى الشكوك التي تحيط بإمكانياتِ القمرِالاصطناعيِ الجديد، وفيما إذا كان مجردَ كتلةٍ معدنية مزودة بجهاز إرسالٍ بسيط. ولإلقاء الضوء على الموضوع التقى مراسل الصحيفة القائد السابق لجيش الإنذار الصاروخي نيقولاي روديونوف. ويشيرالجنرال الروسي إلى أن البلاد تمتلك محطةً للمراقبةِ الالكترونية، تسمح بالتقاط صورِ القمرِ الإيراني لعرضها لاحقاً على الخبراء، والذين سيكون بوسعهم تقدير إمكانياته ومهامه بدقة. كما تبرز الصحيفة قلق واشنطن وتل أبيب من برنامج طهران الفضائي ، وذلك رغم تصريح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي حول الطابع السلمي لذلك البرنامج. ويرى الكاتب أن قدرة إيران على وضع قمرٍ اصطناعي في مدارٍ حول الأرض يعني أنها تمتلك صواريخَ بالستية تطال إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. وجُلُ ما يخشاه الإسرائيليون والأمريكيون هو قدرة تلك الصواريخ على حمل رؤوسٍ نووية.

صحيفة "ترود"  نشرت مقالا تتحدث فيه عن الزيِ العسكريِ الجديد للقوات المسلحة الروسية. فتقول إن خيرة اختصاصيِ الأزياءِ الروس عملوا على تصميمه. وتضيف أن هذا الزي اجتاز الاختبارات العملية، وسيبدأ استعماله في القوات المسلحة قريباً. ومن المتوقع أن يستغرق انتقال كافةِ وحداتِ الجيش إلى الزي الجديد خلال مدة 3 سنوات. وجاء في المقال أن مصانع الألبسة المتعاقدةَ مع الجيش ستبدأ بانتاجه تجارياً بعد وضع اللمسات الأخيرةِ عليه وفق رغبات العسكريين وملاحظاتهم خلال عامٍ من الاختبار. وينقل الكاتب عن الناطق الرسمي باسم هيئة تموين الجيش فلاديمير دروبوشيفسكي أن الزي الجديد اختُبر في صفوف القوات البرية والبحرية. كما استُخدمت فيه موادُ مبتكرة وتقنيةٌ حديثة تضمن راحة العسكريين أثناء أداء مهامهم. ومن ذلك على سبيل المثال مادةٌ عازلة تسمح بالحفاظ على اللباس في مظهرٍ مقبول حتى في ظروف التدريبات الميدانية.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "إنقاذ البطل" أن اللجنة الحكومية المختصة بالتصدي لتداعيات أزمة المال العالمية ساندت أمس قرار تقديم الدعم لمصنع غوركي للسيارات "غاز". وتَلفت الصحيفة إلى أن إدارة المصنع طلبت إعطاء كفالة حكومية لقروضه، وإصدار تعليمات إلى بنك الاقتصاد الخارجي بشراء سندات من المصنع بقيمة 20 مليار روبل. كما ناقشت اللجنة مسألة جدولة الديون المترتبة على المصنع جراء الأزمة المالية. غير أن الصحيفة تَلفت إلى أنه لم يُتخذ أيُ قرار محدد بعدُ لتقديم الدعم للمصنع،  ويرجح محللون أن تقدم الحكومة دعما للمصنع لا يتجاوز  20 مليار روبل.

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان "وزارة الطاقة تتعلم إدِّخار النفط" أن ممثلي الشركات النفطية الروسية ناقشوا في وزارة الطاقة الروسية  أمس رسميا مسألة تأسيس احتياط حكومي من النفط من شأنه أن يضمن استقرار الأسعار في السوق الداخلية على النفط ومشتقاته. وتلفت الصحيفة أن هذه الفكرة ليست ذات شعبية في السوق، ويشكك خبراء بجدوى فكرة كهذه.

صحيفة "آر بي كا ديللي" كتبت تحت عنوان "تجميد كوفيتكا" أن "بريتش بتروليوم" البريطانية  قالت إن محادثاتها مع "غازبروم" بشان شرائها حِصةً في حقل "كوفيتكا" للغاز، الذي يعد من أكبر حقول الغاز في روسيا، قد توقفت. ولكن الصحيفة تشير إلى أن الأطراف الروسية مثل "غازبروم" و"تي إن كا بريتش بتروليوم"  يؤكدون أن المحادثات بشأن هذا الحقل على مستوى مسؤولي الشركات ما زالت مستمرة، ولكنهم يتهمون بعضهم بعضا بإعاقة إنجاز هذه الصفقة، والحكومة بدورها تقف موقف المتفرج.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)