روسيا وكوبا.. علاقات تستعيد تألقها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25082/

بدأ رئيس مجلس الدولة الكوبي راؤول كاسترو أول زيارة رسمية له الى روسيا منذ تسلمه مقاليد الحكم في البلاد خلفاً لشقيقه فيديل. وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الذي زار هافانا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.

بدأ رئيس مجلس الدولة الكوبي راؤول كاسترو أول زيارة رسمية له الى روسيا منذ تسلمه مقاليد الحكم في البلاد خلفاً لشقيقه فيديل . وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الذي زار هافانا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.

وشهدت العلاقات الروسية الكوبية انعاشا في الفترة الأخيرة، حيث استقبلت العاصمة الكوبية هافانا سفن الاسطول البحري الروسي لاول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.
ونشأت الاتصالات الروسية ـ الكوبية في النصف الاول من القرن الـ19 الا انها كانت تقتصر على تأمين الامبراطورية الروسية بسكر القصب الكوبي. اما العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين فقد بدأت في عام 1960، اي بعد انتصار الثورة الكوبية بقيادة فيديل كاسترو. وعلى مدى 3 عقود زود الاتحاد السوفيتي السابق كوبا بالنفط ومشتقاته والمواد الغذائية وقطع الغيار والاسلحة. اما كوبا فكانت قائمة صادراتها تتضمن السكر والتبوغ والحمضيات والبن ومشروب الروم. وكان حجم المساعدات السوفيتية لكوبا يتراوح من 5 الى 6 مليارات دولار سنويا. كان ذلك ثمن علاقات التحالف السياسي والعسكري مع كوبا التي تبعد عن الولايات المتحدة حوالي 150 كيلومترا. وتجسدت تداعيات ذلك التحالف في ازمة الكاريبي التي وضعت العالم على حافة صدام نووي مباشر بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.
من ثم جاءت حقبة البريسترويكا التي تبعها انهيار الاتحاد السوفيتي. وفي التسعينات من القرن الماضي تقلصت علاقات موسكو مع هافانا بشكل ملحوظ. ولم يبق من تلك العلاقات الا دين كوبا لروسيا والذي يقدر بـ25 مليار دولار.
وتستأنف روسيا وكوبا اليوم علاقات الشراكة الاستراتيجية بعيدا عن الاعتبارات الايديولوجية حيث يحتاج الكوبيون  للطائرات والماكنات والسيارات الروسية، أما روسيا فتحتاج الى بديل للسكر الاوكراني الى جانب تحقيق مصالحها الاستراتيجية في العالم.
يمكنكم الاطلاع على نبذة عن العلاقات بين روسيا وكوبا في موقعنا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)