أزمة القوقاز..على طاولة المباحثات الأوروبية مجددا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25056/

اختتمت في مدينة ستراسبورغ الفرنسية أعمال الدورة الشتوية التي تعقدها الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. وبحث المجتمعون يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني، حيثيات تنفيذ القرار الصادر عن الدورة السابقة بشأن النزاع المسلح بين جورجيا وروسيا الذي يدعو موسكو إلى التراجع عن اعترافها باستقلال جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

اختتمت في مدينة ستراسبورغ الفرنسية أعمال الدورة الشتوية التي تعقدها الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. وبحث المجتمعون يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني، حيثيات تنفيذ القرار الصادر عن الدورة السابقة بشأن النزاع المسلح بين جورجيا وروسيا الذي يدعو موسكو إلى التراجع عن اعترافها باستقلال جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم"  من مدينة ستراسبورغ الفرنسية " إن ما خرج به اعضاء اللجنة التي كلفت بمراقبة مدى التزام كلا طرفي النزاع بالقرار رقم 1633 الذي صدر عن الدورة السابقة للجمعية الوطنية لمجلس أوروبا هو أن جورجيا التزمت ببعض مما طلب منها في القرار ولكنها لم تلتزم ببنود أخرى. أما بالنسبة لروسيا فهم قالوا بأنها لم تلتزم بمعظم ما طلب منها في هذا القرار".

واشار المراسل الى بعض ملامح القرار الجديد الذي يدعو روسيا وجورجيا الى العمل بشكل جدي مع لجنة التحقيق المذكورة، واضاف أن :" مشروع القرار الجديد يشير الى أن الجانبين بدءا عملية سياسية في جنيف على أمل التوصل الى نتائج ايجابية من هذه العملية. لكن مشروع القرار هذا يتضمن  أسف اعضاء الجمعية البرلمانية على أن روسيا لا توافق على وصول مراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي الى اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. وهناك ايضاً إدانة من قبلهم لما اسموه "التطهير العرقي" الذي يحدث في اوسيتيا الجنوبية،  وطالبوا السلطات الروسية وسلطات اوسيتيا الجنوبية بتقديم مرتكبي هذه الاعمال الى القضاء، وحملوا روسيا واوسيتيا الجنوبية مسؤولية عدم تقديمهم. وشددوا على وحدة الاراضي الجورجية ، فهم يعتبرون أن اوسيتيا الجنوبية وابخازيا جزء لا يتجزء من الأراضي الجورجية، على عكس روسيا التي اعترفت باستقلال هاتين الجمهوريتين. ولكن من جهة أخرى فإن  مشروع القرار الموجود لدينا  نسخته الجديدة لم يطالب روسيا بالتراجع عن الإعتراف باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا، وانما هناك أسف فقط لصدور هذا القرار".

للمزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)